برلمان كردستان يدخل الأزمة.. فساد النفط وراء تعطيل بارزاني عملنا والاتفاقات الأخيرة كارثية وتسير بالإقليم الى الهاوية

بغداد – خاص
بينما اصدرت كتل حركة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية والحركة الاسلامية في برلمان كوردستان بياناً حول الاتفاق الذي ابرمته حكومة اقليم كردستان مع شركة روسنفط الروسية، ووصفته بالهاوية,اتهم برلمان اقليم كردستان, الثلاثاء, الحزب الديمقراطي الكردستاني بتعمد إيقاف البرلمان لغرض التغطية على الفساد الذي يشوب ملف النفط وتصديره, مشيرا إلى أن ملف النفط غير شفاف ولا يمكن معرفة حجم الاموال المستحصلة من بيعه بسبب تعطيل البرلمان.

ويعاني اقليم كردستان التقشف٬ في الوقت الذي تزكم فيها أنوف الاسرة الحاكمة البارزانية من الامول. وقال عضو برلمان الإقليم بيستون فائق٬ إن “ملف النفط في الاقليم غير شفاف والبرلمان لا يقوم بعمله الرقابي منذ عامين بسبب قرار الحزب الديمقراطي الكردستاني ايقاف عمل البرلمان وتعطيله بغية التستر على ملفات الفساد الذي يشوب النفط”.

واضاف فائق٬ أن “جميع الاحزاب ليس لها ادنى علم بالعقود التي توقعها حكومة الاقليم والجهات التي توقعها وعمليات الانتاج والاموال التي تستحصل عليها الاقليم نتيجة عمليات بيع الخام وحتى عمليات الاستكشافات التي تقوم بها بعض الشركات الاجنبية لا علم لنا بها وبمعنى اوضح ملف النفط مبهم وليس لاي شخص في الاقليم ان يعلم عنها اية معلومة”.
وأوضح أن “مهمة البرلمان هي رقابية تشريعية ويقوم بمراقبة اعمال الوزراء والحكومة ويشرع القوانين ولكن نحن في الاقليم برلماننا توقف عن ممارسة اعماله منذ عامين بقرارالحزب الديمقراطي الكردستاني”.

من جهته زعم مصدر مطلع في الشأن الاقتصادي الكردستاني انه لم يعد امام الاقليم خيار سوى ان يعيد الانتعاش للاقتصاد مرة ثانية بعد الركود من خلال هذه الاتفاقات.

وقال المصدر انه نتيجة الوضع الاقتصادي المتردي في الاقليم لاكثر من 3 ثلاث سنوات متتالية بسبب قرارات بغداد بقطع حصة الاقليم من الموازنة العامة, فان المبادرة الروسية بخصوص تصدير النفط واضحة جدا وهذا يعني ان روسيا مقتنعة تماما باتفاقها مع حكومة اقليم كردستان حول تصدير النفط وهو ما يعني ان كردستان لم تعد بحاجة الى بغداد في توقيع هذه الاتفاقيات.

وكانت الاحزاب الكردية من غير حزب بازاني اكدت خلال بيان، ان الاتفاقات النفطية تمضي باقليم كوردستان نحو الهاوية والمخاطر الكبيرة في ظل تردي الاوضاع المعيشية للمواطنين، موضحة، ان الاتفاق المبرم بين حكومة اقليم كوردستان وشركة روسنفط يعد مكملاً للاتفاقيات السابقة التي اوصلت اقليم كوردستان الى الاوضاع المتردية الراهن، لافتة النظر الى مطالباتهم العديدة في برلمان كوردستان بنسخة من الاتفاق النفطي المبرم مع تركيا والذي يمتد الى 50 عاما ولكن دون جدوى، عدا عقود اخرى لم نطلع عليها.واضاف البيان: ان الاتفاق الجديد مع شركة روسنفط الروسية لا يجوز ان يوقع من دون مراقبة ومتابعة من قبل برلمان كوردستان، ولا نعلم ما نسبة التسهيلات والتخفيضات التي قدمها اقليم كوردستان لشركة روسنفط الروسية.

مقالات ذات صله