بالصور: محادثة لعنصر من داعش تكشف حقيقة الخسائر في معركة الفلوجة

بغداد – الجورنال نيوز

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً لمحادثة مسربة لاحد عناصر تنظيم “داعش” منسوبة للمدعو “أبو محمد المقدسي”، مع عنصر اخر ممن تبقى داخل مدينة الفلوجة قبيل الهجوم عليها من قبل قوات الجيش والحشد الشعبي.

وبدأت المحادثة  لاحد عناصر  التنظيم في السادس من حزيران قال في رسالته إنهم تعرضوا الى عمليات قصف متعددة للطيران الامريكي واودت بحياة الكثير من عناصر التنظيم.

وفي يوم 11 حزيران/ يونيو، أرسل عنصر التنظيم رسالة، قال فيها إن الوضع يزداد سوءا، وأن طيران التحالف قتل 75 عنصرا من التنظيم في غارة واحدة.

وبعد غياب استمر شهر كامل، عاد عنصر التنظيم في 11 تموز/ يوليو، أي بعد خروج التنظيم من الفلوجة، ليكشف عن المأساة التي عاشها عناصر داعش.

وأشار إلى أن الأيام الأخيرة للتنظيم في الفلوجة، كان عناصره لا يتجاوزا الـ800، مقابل آلاف المقاتلين من القوات العراقية والحشد الشعبي الذين أطبقوا حصارهم على المدينة.

وسأل عنصر التنظيم، الشخص الآخر الذي قال ناشطون إنه المقدسي، حول الأخطاء التي ارتكبها عناصر التنظيم بحق بعض أهالي الفلوجة، وما يلزم عليهم للتكفير عن ذنوبهم، إلا أنه لم يوضح ماهية تلك الأخطاء.

وكشف عنصر التنظيم، أن داعش انقسم إلى ثلاثة أقسام حول مسألة خروج المدنيين من مناطقه.

وأوضح أن “ولاية الجنوب – زوبع” سمحوا للأهالي بالخروج، فيما قسم آخر منع الأهالي من الخروج، أما القسم الثالث ألمح إلى تكفير من يريد الخروج “خشية وقوعه في ناقض عند إظهار المودة والمحبة للمرتدين”.

وبحسب عنصر التنظيم، فإن الشرعي الأردني “عمر مهدي زيدان”، كان يدرسهم أصول الفقه، والأجرّومية في الموصل.

وأوضح عنصر التنظيم أنه وبعد الهزيمة، ومقتل العديد من زملائه، اقتحم البقية أحد ثغور الفلوجة ليخرجوا منه نحو الصحراء.

وتابع: “هنا كانت الطامة، تمكّن الطيران منّا بشكل كامل، وقتل منّا نحو 200، وابتلانا الله بثلاث، الخوف، حيث الطيران فوقنا ولا مكان نختبئ به”.

وأضاف: “ثانيها التيهان، الصحراء كبيرة جدا، ودليلنا قُتل بالقصف، فمكثنا عشرة أيام لا ندري ما وجهتنا”.

وأكمل قائلا: “ثالث الابتلاءات كانت العطش، فقد مات العديد منّا من العطش، وكدت أن أكون أحدهم، حتى وجدنا عين ماء في وسط الصحراء وشربنا واغتسلنا منها”.

وبحسب العنصر الذي وصل الموصل، فإن أهالي عناصر التنظيم الذين كانوا في الفلوجة، خرجوا إلى مناطق سيطرة “الصحوات”، كونها أمن من مناطق سيطرة الحكومة والحشد الشعبي.

1

مقالات ذات صله