بارزاني يحاول تصفير خلافاته الداخلية والتغيير ترد: لسنا مستعدين لتقبل طروحاتك فكردستان وضعها مزر

بغداد – سهير سلمان
كشفت مصادر مطلعة في اربيل عاصمة اقليم كردستان٬ ان الحزبين الرئيسيين في الاقليم، الديمقراطي والاتحاد الوطني اتفقا خلال اجتماعهما على تفعيل برلمان كردستان وتطبيع الوضع في الاقليم.

ووافق الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الاقليم مسعود بارزاني٬ على تفعيل برلمان اقليم كردستان وفق الرئاسة الحالية للبرلمان٬ ومن المقرر أن يجتمع البرلمان في جلسته الأولى برئاسة يوسف محمد الذي ينتمي لحركة التغيير وحدد الديمقراطي الكوردستاني شرطاً واحداً وهو أن تقوم حركة التغيير بتحديد شخص آخر مكان الرئيس الحالي للبرلمان في الجلسة الثانية للبرلمان. لكن حركة التغيير الكوردستانية اعلنت رفضها لمقترح عودة رئيس برلمان كوردستان ووزراء الحركة الى اربيل
بدوره أكد ائتلاف القوى الكردستانية ان الوضع في إقليم كردستان صعب ومزر حيث ان حكومة الاقليم غارقة بالديون ولا تستطيع توفير ابسط الخدمات للمواطنين.وقال النائب في الائتلاف ،أحمد حمه رشيد، لـ”الجورنال” لا يمكن القبول بالشروط التي طرحت خلال جلسة يوم امس والتي مفادها الدعوة الى عودة رئيس البرلمان لجلسة واحدة ومن ثم تختار حركة التغيير شخصا اخر”، بعد أن عدّت الاخيرة بدورها هذا الشرط غير مقبول، وأضاف “جميع الاطراف السياسية الكردية بانتظار ما سيجري على الساحة السياسية، مشيرا الى ان هذه التسوية غير ممكنة”.

ولفت النظر الى أن ” الوضع السياسي متأزم داخل الاقليم نتيجة تعطل البرلمان الكرستاني بالاضافة الى ان الوضع الاقتصادي يرثى له فحكومة الاقليم لا تستطيع تقديم الخدمات للمواطنين لكونها حكومة غارقة بالديون”.

من جهته أكد المحلل السياسي د. إحسان الشمري لـ”الجورنال ” إن “من مصلحة اقليم كردستان كمكون وكقوى سياسية ان تمضي هذه التسوية نحو الاستقرار حيث ان جزءاً من مما يعانية اقليم كردستان هو المشاكل التي انعكست بشكل كبير على الوضع الاقتصادي الكردي المتفاقم وأضاف، إن “حركة التغيير نحو الحكومة الكردية ستفتح باب التسوية والتي تتضمن تمديد عمل البرلمان لمدة سنتين مقابل ذلك تمديد عمل رئاسة الاقليم لـ”مسعود البارزاني”وأشار الى “وجود قوى سياسية متفقة فيما بينها سيسهل على بغداد الحوار معها لحل الملفات العالقة ، لان رئيس الوزراء حيدر العبادي يراهن على استمرار الثقة ما بين بغداد

من جهة واقليم كردستان من جهة اخرى وشدد على ضرورة تنقية الاجواء ووحدة المطالب الكردية لان ذلك سيسهل على بغداد اجراء الحوار المتزن بين الاطراف الكردية.

مقالات ذات صله