بارزاني من نتائج السياسة الأميركية وأموال النفط أنشأت قوات عسكرية واستخبارية استخدمت لقمع الشعب الكرردي

بغداد- متايعة
حمّل النائب عن كتلة التغییر مسعود حیدر، ، الحزبین الكرديین “الحاكمین” مسؤولیة ما آلت إلیه الأوضاع في كردستان، وفی حين روى دور قائد فیلق القدس الإيراني قاسم سلیماني بالاحداث الأخیرة، عدّ من ما حصل ھو “ھزيمة” ورضوخ للضغوط الإقلیمیة والدولیة نتیجة سیاسات خاطئة، ومن ثم يجب تغییر نظام الحكم في كردستان. وقال مسعود في حديث متلفز لاحدى القنوات الفضائیة المحلیة، إن “الوضع الحالي في كردستان، ھو نتیجة لاتباع سیاسات خاطئة وغیر حكیمة وغیر مدروسة من قبل الحزبین الحاكمین”، عاداً أن “حركة التغییر ھي جزء من العملیة السیاسیة في الإقلیم، لكنھا لیست جزءاً من الحكم”. وأضاف مسعود، أن “الحزبین الحاكمین في كردستان، الوطني والديمقراطي الكردستاني يتحملان المسؤولیة لما آلت الیه الأمور بشأن الاستفتاء، نتیجة عدم قراءة الاوضاع الاقلیمیة والداخلیة والدولیة بشكل واضح”، مؤكدا أن “الإقلیم بحاجة الى تغییر في مجمل العملیة السیاسیة، بسبب ما يحصل له من تبعات على مجمل وضعه الداخلي والخارجي”. وتابع مسعود قائلا، “مؤمنون بالممارسة الديمقراطیة، لكن لیس على النھج الذي بني خلال السنوات الماضیة”، مشددا على أن “حركة التغییر لا ترى في ھذه المرحلة أية معالجات غیر ما تطرق الیه بیانھا، الیوم، بالتنسیق مع احزاب اخرى في الاقلیم”. وأكد مسعود “وجود فراغ قانوني فیما يتعلق برئاسة الاقلیم التي لا شرعیة قانونیة لھا”، لافتاً الانتباه الى “ضرورة تحول النظام في الاقلیم الى نظام برلماني ولیس رئاسیا”.
واشارت وكالة “فورين بوليسي جورنال” الاميركية في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال نيوز»، الى ان السلطات الاميركية هي من رسخت جذور “مسعود بارزاني” و “جلال طالباني” في الحكومة الكردية لمصالحها الشخصية، اما امنيات وطلبات الشعب الكردي، فقد تم تجاهلها بالكامل. وادركت المخابرات الاميركية تخلي كل من بارزاني وطالباني لاقنعتهم القيادية الثورية، من اجل نهب ما كل ما يستطيعون نهبه من ثروات الشعب الكردي.
وسرعان ما استطاع كل من بارزاني وطالباني تكوين احزاب، واستخبارات، وقوات عسكرية خاصة بهم، باستخدام اموال مشاركتهم النفط العراقي مع كل من اميركا، اسرائيل، والجهات الاوروبية، بأمل وقوف هذه الدول مع مصالحهم المستقبلية، كالاستقلال وغيره.
وبعدما تمت رؤيته من سياسة بارزاني الفاسدة، وتلاعب عائلته بأهمية حقوق الانسان، يمكن الاستنتاج ان سياسة اميركا كانت خاطئة منذ البداية، بوضع بارزاني في مقعد رئاسة الاقليم. ونتيجة لذلك، لم تستطع احزاب بارزاني الفاسدة استقطاب اهتمام الشعب الكردي، ومن ثم ازدادت عمليات نهب بارزاني للاموال، وتعذيبه لابناء شعبه كردة فعل معاكسة. هذا يفسر سبب عدم اهتمامه بالنساء الايزيديات المختطفات وغيرهم من شعوب المناطق المتنازع عليها المضطهدين، أيّ ان بارزاني لا يهتم لاي فرد من الشعب بجميع اقلياته.
وفي نهاية تقريرها نوهت الوكالة “عند رؤية اميركا للخروقات الانسانية والسياسية، وغير الديموقراطية. غيرت سياستها خجلا من تصرفات بارزاني، لكن لا يجب ان تُستثنى من مشاكل اقليم كردستان الحالية”.

 

مقالات ذات صله