باخ ينوي التحرك بعد كشف فساد رئيس أولمبياد ريو

قال توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، إن فريق الدفاع الخاص باللجنة، تواصل مع السلطات القضائية في البرازيل، للمطالبة بأي دليل يتعلق بتورط رئيس دورة ألعاب ريو دي جانيرو في مزاعم فساد.
وأوضح محققون برازيليون الأسبوع الماضي، أن كارلوس نوزمان عضو اللجنة الأولمبية الدولية، ورئيس اللجنة الأولمبية البرازيلية وبالتالي رئيس ألعاب ريو، اشترك مع آخرين، في توفير مدفوعات مزعومة بقيمة مليوني دولار للحصول على حق استضافة الألعاب، رغم أن ريو دي جانيرو كانت تملك أسوأ الظروف لاستضافة الأولمبياد.
وداهمت الشرطة مؤخرا في ريو، منزل نوزمان بعدما تعرض لاتهام من الإدعاء العام بالاشتراك في مؤامرة مع سيرجيو كابرال حاكم ولاية ريو دي جانيرو السابق، والذي اعترف هذا العام بدوره في شبكة فساد محلية، لإرساء حق استضافة الألعاب.
وقال باخ للصحفيين في ليما “منذ الصباح تواصل المحامون مع السلطات القضائية البرازيلية. بمجرد ظهور أي دليل سنبدأ في التحرك”.
وخرجت الكثير من المزاعم للعلن، بعد إقامة أول أولمبياد في أمريكا الجنوبية منذ عام واحد تقريبا. وهناك تحقيقات جارية في تقريبا كل المشروعات المتعلقة بالألعاب.
وظهرت القضية للرأي العام، بعدما أجرى محققون فرنسيون تحقيقات مع لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سابقا، ونجله بابا ماساتا دياك الذي تمحورت شبكة فساد خلفه وفقا للتحقيقات.
وتم تجريد دياك، عضو اللجنة الأولمبية الدولية سابقا، من منصبه الشرفي في عضوية اللجنة الأولمبية الدولية.
ونفى دياك وابنه كل هذه المزاعم. وقال ماساتا دياك لرويترز منذ أيام إن هذه المزاعم هي “أكبر كذبة في تاريخ الرياضة العالمية”.

مقالات ذات صله