باتت من الأطلال.. مواطنو البصرة يكتبون “شهادة وفاة” جسورها والمحافظة تعطلها بانتظار كشف اللصوص!!

البصرة – الجورنال
كثيرة هي الجسور الصغيرة والكبيرة في محافظة البصرة والتي فيها مشاكل عديدة تتعلق بقضايا مالية او بسبب سوء التنفيذ فعشرات الجسور في مركز المدينة لم تكتمل لتزيد معاناة ابناء اغنى محافظة نفطية بالواردات لتكون الازدحامات في مختلف الطرق والتقاطعات بسبب عدم اكتمال هذه الجسور .

يكشف النائب عن محافظة البصرة فالح الخزعلي لـ”الجورنال” عن احالة ملف بعض الجسور في مركز محافظة البصرة الى هيئة النزاهة بينها جسر التربية وجسر الزبير وجسر محمد باقر الصدر الرابط بين مركز المحافظة وقضاء شط العرب وجسور اخرى مهمة في حل الاختناقات الحاصلة في مركز المحافظة ،فضلا عن الجسور المعلقة الصغيرة الخاصة بالمشاة، مؤكدا انه تمت مخاطبة هيئة النزاهة بها لكنه لم يصل الرد حيالها الى الان.

وبحسب قول مدير دائرة الطرق والجسور في البصرة محمد قاسم لـ”الجورنال”، “ان هناك الكثير من المشاريع التابعة للوزارة متوقفة، فقط جسر الفيحاء الكونكريتي هو الذي تقدمت الاعمال فيه” مبينا ان القرض المالي الذي خصص من قبل المحافظة ومجلس المحافظة هو الذي جعل التقدم في انجاز هذا الجسر الذي وصلت نسبة انجازه بحدود اكثر من 90% ،لافتاً النظر الى ان الطرق المتوقفة هي ام قصر وسفوان وام قصر والزبير وطريق عتبة بسبب قرار 347 وهناك مداولات للمباشرة فيها عن طريق البنك الدولي والبنك الاسلامي حيث ان البنك الدولي باشر صيانة وتأثيت الطريق السريع من البطحة الى سفوان ومن الرميلة الى مركز المحافظة .

وبين ان دائرة الطرق والجسور لديها مشاكل كبيرة حيث انها تفتقر الى الملاك الهندسي والفني والحرفيين حيث انه قل العدد من 117 الى 68 موظفاً بسبب احالة بعضهم على التقاعد حيث ان الدائرة مقيدة ولا نستطيع تنفيذ اي مشاريع عملاقة بسبب قلة الملاكات ،لافتا النظر الى انه طالب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات السابقة والحالية بتخصيص موظفين للدائرة وبحدود ما يقارب الـ 50 موظفاً لكنه لم يتم تخصيص اي موظف الى الان، مشيرا الى ان بعض الاليات التخصصية متوقفة بسبب عدم وجود سواق لها فضلا عن عدم وجود ملاكات اخرى متخصصة بالدائرة فضلا عن عمال خدميين للدائرة .

الحكومة المحلية من جهتها تشير للجورنال وعلى لسان النائب الاول للمحافظ محمد طاهر التميمي الى انها كانت ساعية الى دعم الدوائر تتعلق بتخصيص اموال لإكساء بعض الشوارع والطرق الخارجية ومعالجة المطبات والجسور الخارجية ،مشيرا الى ان الموانئ العراقية خصصت مبالغ لمحافظة البصرة حيث عملت المحافظة من خلال قسم الهندسة على عمل الكشوفات للمشاريع وباشرت اغلب الدوائر اكساء بعض الطرق الفرعية والشوارع وبسبب ان هناك بعض المشاكل لم تنجز من قبل مديرية طرق وجسور البصرة، حيث ان بعض المشاريع انجزت قبل عام 2016 ومشاريع ظلت جزءاً منها في عام 2016 والجزء الاخر في عام 2017 خاتما بحديثه ان المشاكل الموجودة حاليا في مديرية الجسور سيتم حلها من خلال الاتفاق مع الشركة العامة للموانئ العراقية من خلال تخصيص اموال خاصة لدائرة الطرق والجسور في محافظة البصرة .

المواطن ابو سجاد من اهالي قضاء شط العرب يقول للجورنال انه بسبب الازدحام الحاصل في جسر التنومة الذي انشئ حديثا يضطر الى قطع مسافات طويلة للوصول الى جسر اخر لعله يستطيع اللحاق بعمله مدرساً في احدى مدارس المحافظة الواقعة في مركز المدينة، ويشير الى انه ليس الوحيد الواقع في حفرة هذه المعاناة وانما طلبة واساتذة وموظفين في مختلف دوائر الدولة .

ويواصل ابو سجاد بحديثه ان المعاناة كثيرة وبسبب عدم اكتمال جسر محمد باقر الصدر المعلق الذي يعد اكبر جسر في المحافظة فان المعاناة تزداد يوما بعد يوم ،مطالبا الحكومة بالاسراع في تنفيذ هذا المشروع والضغط على الجهات المنفذة في اكمال اعمال تنفيذ الجسر ليكون رابطا بين مركز المحافظة والقضاء معربا عن امله ان ياتي اليوم الذي يسمع فيه طرق طبول فرح افتتاح الجسر.
المواطن ابو رقية من اهالي قضاء ابي الخصيب يقول للجورنال إن القضاء يفتقر الى انشاء اي جسر وهو من الاقضية الكبيرة وهناك تقصير حكومي واضح على الرغم من وجود نواب واعضاء في مجلس المحافظة في هذا القضاء الكبير ،لافتا النظر الى عدم وجود جسور معلقة صغيرة تنقذ حياة الطلبة من اية حوادث قد تحصل، على حد قوله .

مقالات ذات صله