اين الحكومة من جشع بعض الفلاحين …مزارع يدفن طماطته في الارض لانخفاض تسعيرتها

على الرغم مايبذله الفلاح من جهد جسدي ومادي ومعنوي الا ان هناك فئة اصبح التذمر صفة من صفاتهم ، فما ان انخفضت اسعار الخضروات والفواكه حتى نراهم يحتجون بطرق مختلفة ، فكان اخر ما قام به بعض الفلاحين هو رمي محصولهم الزراعي ارضا، احتجاجا على انخفاض اسعار الطماطم والخيار.
العراق اليوم يعاني من فاجعة تمس جميع الطبقات وبالتحديد الطبقة الفقيرة التي لاتمتلك حتى لقمة العيش، فكيف لفلاح يعيش ظروف سيئة ان يرمي كمية كبيرة من ما انتجته ارضه ؟
هنا دور الحكومة ، التي تعتبر الرادع الوحيد بوجه هذه الفئة ، وبالتالي عليها معاقبة من يتصرف بمثل هذه التصرفات ، فنحن نعيش ازمة فقر حادة وبحاجة للمحصول المحلي ودعمه لزيادة الانتاج العراقي .
تناقل ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي”الفيسبوك”، صوراً لاحد المزارعين في قضاء الدجيل وهو يحتج على انخفاض اسعار الطماطة.
واظهرت الصور قيام أحد المزارعين في قضاء الدجيل التابع لمحافظة صلاح الدين، برمي محصوله من الطماطة في الأرض وذلك إحتجاجاً لإنخفاص إسعارها في الاسواق.
حيث وصل سعر الصندوق في الجملة ٢٠٠٠ دينار أي سعر الكيلو يعادل ٥٠ دينار،علماً إن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم بها هذا المزارع مثل هكذا فعل .
واثار الامر”سخط” الناشطين متهمين اياه بعد احترام نعمة الله “عز وجل” وانه كان الاجدر به توزيعها على النازحين والفقراء.
ولم يمض سوي يومين على قيام فلاح من قضاء الدجيل برمي محصوله الزراعي من الطماطة على الارض احتجاجا على انخفاض اسعار بيعها حتى قام مزارع اخر، اليوم الاثنين، برمي محصوله من الخيار.
واظهرت الصور التي تناقلها ناشطون على “الفيسبوك”، قيام أحد المزارعين برمي محصوله من الخيار على الأرض اعتراضاً على اسعار البيع.
ونقل شهود عيان عن المزارع قوله،” يعني لو ابيع الكيلو ب2000 دينار لو ارمي الخيار وما اخلي الناس تاكل لان صار الكيلو ب500″.
يشار الى انها ليست الحادثة الاولى التي يقوم بها المزارعين برمي محصولهم على الارض احتجاجا على اسعار البيع الامر الذي وصفه مواطنون بـ” الجحود” ونكران فضل الله عزوجل.

مقالات ذات صله