انفتاح عراقي على التعاقد مع شركات لتطوير الخدمات النفطية

بغداد – فادية حكمت
قال عضو لجنة النفط والطاقة النيابية مازن صبيح المازني ان ” الاستثمار في القطاع النفطي مع الشركات العالمية قد يكون في بعض العقود مفيدا للعراق ويساعد على زيادة الطاقة الانتاجية للنفط ” .

وأضاف المازني في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ، أن ” الازمة التقشفية التي يمر بها البلد اثرت نوعا ما في الاستثمار في القطاع النفطي الا ان هناك خطوات جادة من قبل وزارة النفط والحكومة لتوقيع العقود الاستثمارية مع شركات نفطية عالمية عرف عنها زيادة وتراكم الخبرات على مدى عقود ” .

وتابع أن ” على الحكومة متابعة تلك العقود المبرمة مع الشركات الاجنبية خوفا من عدم جدية البعض منهات والتلاعب واستغلال الكميات المنتجة من النفط لصالح الشركات بصورة ربحية استغلالية ، مشيرا الى ضرورة ان تكون تلك الشركات معروفة عالميا وان تتشارك مع الشركات المحلية لاكتساب الاخيرة الخبرة العالمية من تلك الشركات الاجنبية وان يتم دراسة تلك العقود من قبل وزارة النفط ولجنة الطاقة النيابية ” .

وبين المازني أن ” هناك خطة لدى وزارة النفط بالنسبة لشركاتها الخاسرة وهي شركة ناقلات النفط والحفر العراقية والمعدات النفطية وشركة المشاريع الهندسية وشركة تعبئة الغاز، وان هناك عقودا مع شركات سميت بعقود ( المشاركة ) تمت مع تلك الشركات” ، لافتاً النظر الى ان قانون الاستثمار وضح الية التعاقد ما بين وزارة النفط والشركات المحلية من القطاع الخاص والشركات النفطية الاجنبية والتي تكون من صلاحية المدير او من صلاحيات الوزارة ” .

واكد عضو لجنة الطاقة النيابية أن “لوزارة النفط مطلق الحرية في التعامل مع الشركات النفطية العالمية او المحلية” ، معرباً عن تفاؤله بان الصناعة النفطية تتجه نحو التطور والتحسن ومن الممكن تجاوز الازمة المالية لكون الصناعة النفطية وزيادة الواردات من العملة الصعبة مرتبطة بزيادة الاسعار العالمية من النفط الخام واتفاقات اوبك اي الدول المنتجة للنفط ” .
بدوره قال الخبير النفطي حمزة الجواهري إن” العقود التي تنفذ من الشركات الاجنبية تضم بين طياتها اكثر من عقد ما بين عقد لتنفيذ المشروع وعقد ادراي لادارة المشروع ” .

وأضاف الجواهري في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ، أن ” العمليات التطويرية التي تقوم بها هذه العقود تصب في مصلحة البلد لكونها تدعم عملية الانتاج النفطي الوطني كالعقود مع شركة بتروفاك البريطانية ، لافتاً النظر الى أنه لايمكن تطوير القطاع النفطي من دون العقود التطويرية مع الشركات الاجنبية ” .

وتابع ” يجب ان تكون هناك شركات محلية تؤسس عقود شراكة مع شركات عالمية لها باع طويل في مجال الانتاج والتطوير النفطي ، من اجل اكتساب المهارات والخبرات” ، مشددا على ضرورة الشراكة مع خبرات عالمية وملاكات ورأس مال ، مؤكداً ضرورة ان تعطي الحكومة الاولوية لشركات المحلية وان تعطي لها البيئة المناسبة للعمل مع الشركات النفطية العالمية.
واشار الجواهري الى أن ” النظرة المستقبلية للقطاع النفطي العراقي هي نظرة متفائلة لتحقيق العراق زيادة بانتاج وتصدير للسنوات السابقة وحاليا هناك خطط واستراتيجبات جيدة واكتشاف وتطوير الرقع الاستكشافية واستغلال للغاز الطبيعي ” .

وأعلنت شركة بتروفاك إبرام عقد جديد وتمديد اتفاقية قائمة لتوفير خدمات البناء والهندسة والتكليف والبدء بتشغيل شركتين نفطيتين دوليتين في العراق بقيمة إجمالية تزيد على 100 مليون دولار أميركي.
ولم يتم الكشف عن هوية الشركات المعنية.

كما لم تحدد شركة بتروفاك، وهي شركة خدمات نفطية مدرجة في لندن، عملياتها في أبوظبي والشارقة، الشركات التي تعاقدت معها.

وقال ماني راجاباثي، المدير التنفيذي لشركة “بتروفاك”، “يعدّ العراق سوقا مهمة لنا، وكما يتضح من عدد العقود التي حصلنا عليها هناك العام الحالي، فقد أثبتنا باستمرار قدراتنا على التنفيذ والتنفيذ نيابة عن عملائنا في الهندسة وخدمات الإنتاج”.
وأضاف “بينما نمضي قدما، ستبقى فرقنا مركزة على ضمان تقديم الخدمات بما يتوافق مع توقعات عملائنا لتمكينهم من تحقيق أقصى قدر من القيمة من أصولهم من النفط والغاز”.

ووقعت الشركة الشهر الماضي اتفاقية إطار عمل لمدة 10 سنوات مع شركة النفط الوطنية العمانية، شركة تنمية نفط عمان (بدو)، لتوفير خدمات الدعم الهندسية والمشتريات وإدارة البناء. ولم يُكشف عن قيمة العقد.

مقالات ذات صله