انس عبد الصمد: “الميتا مسرح” هو مسرح المستقبل

لان الفرقة اعتمدت التمثيل الصامت عنواناً لها لتأدية اعمالها الفنية وقد نجحت في ذلك على مر السنين التي قدمتها على الرغم من قلة الفنانين الذين يزاولونها للصعوبات فيها التي تحتاج الى لياقة بدنية عالية وتركيز ذهني، الا ان الفرقة وجدت انها اكملت مهمتها لتنتقل الى فن اكثر حيوية وابتكاراً.استطاعت فرقة المستحيل شق طريقها في مجال التجريب في المسرح العراقي وان تقطع اشواطاً كبيرة من خلال الورش الكثيرة التي اقامها مدير الفرقة الفنان انس عبد الصمد الذي يسعى من خلال التجريب المسرحي ان يصل الى حركة جسد معبرة في المسرح اطلق عليها (ميتا مسرح) وقد ذكر في بيان مسرحي للفرقة فك ارتباطها بالتمثيل الصامت (البانتومايم) والانطلاق بالميتا مسرح وهي تسمية معناها ما بعد المسرح وجاء في البيان “في الوقت الذي تستمر فرقة مسرح المستحيل في تعميم اسلوب” الميتا مسرح ونقله لاكبر عدد من المهتمين بالمسرح من نخب وشباب مسرحي واع في ظل التطور الحاصل بالمسرح العالمي لخلق جيل مسرحي عراقي له القدرة على التواصل مع العالم في كل المدن التي زارتها الفرقة بجهود ذاتية من طوكيو وكوريا وتركيا والمغرب وتونس وبغداد وكركوك مروراً بالديوانية واستمراراً الى السماوة و20 مدينة اخرى محلية وعالمية.واضاف البيان نعلن (فك ارتباط اعمال الفرقة بالبانتومايم بشكل نهائي) واعتماد على الاسلوب الاكثر تطوراً وبحثا وهو “الميتا مسرح” لتكون مدينة الديوانية هي مكان الأعلان الرسمي للبيان ولا يسعنا الا ان نقدم الشكر والأحترام لكل من رفد الفرقة دعماً لها بكل المجالات ليصل عدد المتدربين الى 855 متدرباً من كل العالم موزعين بين شرق اسيا وافريقيا واوربا والعراق. وتابع: “الميتا مسرح” هو المسرح القادم بابتكار عراقي الاسلوب مسرحي متفرد من خلال نقله وتسجيله بالمؤسسات الفنية المحلية والعالمية.الى ذلك قال المخرج انس عبد الصمد لـ (الجورنال) البيان الذي اصدرناه مهم لولادة اسلوب جديد بالمسرح يتفرد به العراق وفرقتنا هو الميتا مسرح وهو بديل وتطوير للتمثيل الصامت المعروف بالعالم وننشر هذا الاسلوب من اسيا وافريقا وكل العالم وهو في نجاح كبير، أي ان التمثيل الصامت هو اسلوب ارشيفي غربي لم يعد يجدي مع التطور التكنلوجي بالعالم وانا منذ 15 سنة ابحث واصارع لتحديث الاسلوب واخيراً اعتقد اننا نجني ما تعبنا عليهواضاف: “الميتا مسرح” هو المسرح القادم بابتكار عراقي الاسلوب مسرحي متفرد من خلال نقله وتسجيله بالمؤسسات الفنية المحلية والعالمية. وتابع: البيان تكمن اهميته في فصل البانتومايم عن المسرح الحديث واعتباره اسلوباً منفرداً بعد ان كان ممزوجاً في المسرح والدراسة الاكاديمية مع المسرح في المهرجانات والدراسات وجاء البيان ليفصل هذا الاسلوب عن المسرح ويعتبره اسلوباً قائماً بذاته لكن من دون اطلاق عروضه مع المسرح بشكل ممزوج، فالبيان هو صعب للغاية لتغيير مفهوم موجود متذ اقدم الازمان لكن وجدناه ضرورة في ظل التطور الحاصل بالمسرح العالمي، والبديل عنه هو “الميتا مسرح” وهو نتاج عملي بعد عملية بحث وتجارب لفرقتنا في العراق ومختلف دول العالم كانت البداية من شرق آسيا وصولاً للديوانية في 20 بلداً و25 مدينة من المغرب وتونس وتركيا وكوريا الجنوبية وايران ومدن عديدة وقرى بعيدة وقريبة.
وأوضح: “الميتا مسرح” هي تسمية معناها ما بعد المسرح هو اسلوب مسرحي ولد للضرورة الفنية في ظل التطور الحاصل والثورة التكنلوجية، وفي العالم وجدنا ان الوقت قد حان لكسر السائد المسرحي وايجاد وسيلة تعبير. خاصة بعملنا وباسبقية عراقية مسرحية، فاعلنا البيان من الديوانية وسمي بيان الديوانية لما تملكه المدينة من ارض خصبة للميتا مسرح بما تملكه من طاقة بشرية وبنى تحتية فنية، وسوف يصدر البيان في كتاب على شكل دراسة ليكون منهجاً احدث تغيراً في النسيح العالمي.

مقالات ذات صله