انتقادات حادة لطريقة اختيار مفوضية الانتخابات الجديدة واتهامات بالخيانة تطال الأحزاب

بغداد – هبة نور الدين
أكد تحالف القوى أكبر تكتل يمثل السنة داخل البرلمان، الاربعاء، أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الجديدة هي مفوضية أحزاب مئة بالمئة وبعيدة عن الاستقلالية. وقال عضو التحالف النائب محمد عبد ربه في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ,” هناك العديد من الاعتراضات على القائمة (ب) التي تصدرت القوائم المرشحة, ليس فقط من قبل القوى السنية وانما من التحالف الوطني وكتل سياسية أخرى بالإضافة الى الكرد”.
وأضاف أنه”على الرغم من الاعتراضات الحالية الا ان النتيجة ثابتة بتمرير المفوضية” , متوقعا “رفع بعض الكتل دعاوى في المحكمة الاتحادية للطعن بالتصويت على المرشحين”. مبيناً ان” اختيار الأسماء كان بعيدا عن الاستقلالية كما ادعى البعض لكون جميع الأسماء مدعومة من قبل كتل سياسية”. وكان مجلس النواب صوت يوم الاثنين الماضي على القائمة (ب) المرشحة لمفوضية الانتخابات المستقلة بواقع (152) صوتا.الى ذلك اكد عضو مجلس النواب كاظم الصيادي، عن تمرير مرشحي مجلس مفوضية الانتخابات خلافا للقانون والدستور وارادة اعضاء مجلس النواب والشعب العراقي، لافتاً الانتباه الى ان جميع الخيارات متاحة للدفاع عن الحقوق”. وقال الصيادي خلال تصريح صحفي، الاربعاء، إن “الاحزاب السياسية وبلعبة مكشوفة مارستها داخل مجلس النواب سعت لتأسيس مفوضية انتخابات مستغَّلة ومسيَّرة من قبلهم بدلاً عن ان تكون مستقلة لضمان اعادة تدوير الوجوه والاحزاب نفسها وضمان بقاء هيمنتها على مقدرات الشعب”، مبينا ان “الاحزاب المهيمنة اتفقت على ادارة البلد بهذه المحاصصة والتوافقية البائسة بغية منع الاحزاب الجديدة من الصعود”.واكد ان “مفوضية الانتخابات تم تمريرها خلافا للقانون والدستور وارادة اعضاء مجلس النواب والشعب العراقي”، مشددا على ان “المفوضية الحالية هي مفوضية الاحزاب المستغَّلة من قبل رؤساء تلك الاحزاب”.
من جانبه، افاد مصدر برلماني، بان عدداً من النواب، جمعوا تواقيع، للطعن بجلسة التصويت على تسمية الاعضاء الجدد لمفوضية الانتخابات. وقال المصدر ان “عددا من النواب المنسحبين من جلسة التصويت، قاموا بجمع تواقيع، للاعتراض على ان النصاب غير مكتمل اثناء جلسة التصويت”.واضاف ان “عدد الموقعين حتى الان وصل الى 45 نائباً وجمع التواقيع مازال مستمراً”.واضاف المصدر، ان عددا من نواب من كتل مختلفة، انسحبوا من جلسة البرلمان، اعتراضا على التصويت على مرشحي مجلس المفوضين للمفوضية العليا للانتخابات. وتابع، ان المجلس شرع بعملية التصويت السري، لاختيار مجلس المفوضين، في حين انسحب عدد من الأعضاء، اعتراضا على أسماء المرشحين. وتضمنت عملية التصويت السري، اختيار(14) اسماً لمرشحين من قبل حزب الدعوة والمجلس الاعلى وتيار الحكمة والحزب الاسلامي واتحاد القوى والتيار الصدري والاتحاد الوطني، واكد المصدر ان سليم الجبوري وبالاتفاق مع قادة الكتل يتحملون مسؤولية تدوير الوجوه الفاسدة والفاشلة التي دمرت العراق خلال السنوات الماضية. وأن اعلان هذه المفوضية يعني “موت الاصلاح وافلاس الدولة وعدم الاستقرار وخيانة الشعب”.

مقالات ذات صله