النجيفي: ازمة البرلمان جاءت بين من يؤمن بالدستور والمنقلبين عليه

بغداد- الجورنال نيوز:
عد رئيس ائتلاف متحدون اسامة النجيفي، اليوم الاربعاء،ان أزمة البرلمان جاءت نتيجة صراع “بين من يؤمن بالدستور ومنقلب عليه”، وفيما دعا الامم المتحدة الى التدخل لحل هذه الازمة، اعربت الامم المتحدة عن رغبتها برؤية عراق مستقر بعيد عن الصراعات السياسية.
وذكر بيان للمكتب الاعلامي للنجيفي، تلقت (الجورنال نيوز) نسخة منه، ان “رئيس الائتلاف اسامة النجيفي، استقبل مساء اليوم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش”، مبيناً ان “الاجتماع ناقش الوضع السياسي وتطورات مجلس النواب والصراعات السياسية التي تهدد عمل المجلس”.
واضاف النجيفي، ان “آخر ما يحتاجه العراق هو الدخول في صراعات سياسية تؤثر على المواجهة مع (داعش)، وتؤثر على الملفات المهمة التي تنتظر الحلول والمساعدة كأوضاع النازحين وعودتهم إلى ديارهم”.
وأشار النجيفي الى أن “المشكلة ألقيت على مجلس النواب، وحدث صراع سياسي بين جهات ملتزمة بالدستور والقوانين النافذة والأنظمة، والنهوض بالعملية السياسية ، وبين أطراف منقلبة على هذه الثوابت باعتماد أساليب لا تتفق مع المعايير الديمقراطية”.
واكد النجيفي أن “المهم هو معالجة الحالة ومنع تكرارها، ويمكن الاستفادة في هذا المجال مما تتيحه وثيقة الاصلاح الوطني ، والمجلس السياسي في مناقشة أمور ستراتيجية بعد إنهاء الأزمة الحالية”.
ودعا رئيس ائتلاف متحدون الأمم المتحدة لـ”تقديم المساعدة باعتبارها جهة محايدة تحظى باحترام جميع الأطراف”، مبيناً اهمية استعادة العمل في مجلس النواب، لاسيما بعد دعوة السيد الصدر الاخيرة، وعودة اجتماعاته للنظر في الكابينة الوزارية وله أن يوافق أو يعترض عليها” .
من جانبه اكد ممثل الامين العام للامم المتحدة يان كوبيش ان “الأنظمة البرلمانية تتنافس لتحقيق أهدافها الى أن تكون تحت سقف الدستور والأنظمة”، مشيراً الى ان “الأسرة الدولية تحتاج إلى رؤية عراق مستقر بعيد عن الصراعات السياسية وذلك لمساعدته في الحرب ضد الارهاب ومساعدة النازحين، ودعم جهود تحرير الموصل”.
وأشار إلى أن “جهد الأمم المتحدة هو المساعدة في الفهم المشترك وتخطي الصراعات بما يعود بالفائدة على العراق”، مؤكداً ان “المجتمع الدولي قلق لما يحدث بسبب تأثيره على الملف الأساسي وهو القضاء على الارهاب” . انتهى4

مقالات ذات صله