المنتخب الأولمبي يرفع شعار “الفوز لا غير” أمام السعودية في تصفيات آسيا

محمد خليل

يخوض المنتخب الأولمبي مواجهة مصيرية، اليوم الاحد، أمام مضيفه ومتصدر المجموعة المنتخب السعودي، على إستاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض ضمن الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لنهائيات آسيا تحت 23 عاماً في الصين العام المقبل.
صراع الصدارة
المنتخب الأولمبي يسعى من خلال مواجهة اليوم، خطف صدارة المجموعة الثانية للتأهل مباشرة الى النهائيات دون الدخول في الحسابات المعقدة، حيث يتأهل أصحاب المراكز الأولى الى جانب أفضل 5 منتخبات تحصل على المركز الثاني في المجموعات الـ 10 من التصفيات.
المنتخب الاولمبي يملك في جعبته 6 نقاط حصدها من انتصارين على أفغانستان والبحرين، حيث تغلب في المباراة الأولى بثمانية اهداف دون رد، فيما حقق فوزاً صعباً في المباراة الثانية بنتيجة هدفين لهدف.
على الجانب الاخر، فأن المنتخب السعودي حصد 6 نقاط ايضاً من فوز على البحرين بثلاثة اهداف لهدف، فيما انتصر على أفغانستان بثمانية اهداف دون رد، وبالتالي تصدر المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن المنتخب الأولمبي.

ضيق الوقت
مدرب المنتخب الأولمبي عبد الغني شهد، اشتكى من ضيق الوقت وارتفاع درجات الحرارة التي اثرت بشكل سلبي على أداء المنتخب الأولمبي.
وقال شهد خلال المؤتمر الصحفي الذي عقب مباراة البحرين إن “المنتخب البحريني قدم مباراة متوازنة في مباراته الأولى امام السعودية، والخوف من النتيجة شكل ضغطاً نفسياً على لاعبي المنتخبين”.
وأوضح “عملنا بشكل كبير كي نهيئ الفريق نفسياً وبدنياً ولم يكن لدينا الوقت الكافي للوصول الى الاعداد المطلوب وهذه أحد عيوب التصفيات، حيث ان المستوى الفني للمنتخب الأولمبي العراقي ولجميع المنتخبات الأخرى بدأ ينخفض بسبب قصر الوقت بين مباراة وأخرى وكذلك درجات الحرارة المرتفعة”.
مواجهات تاريخية
كعب اسود الرافدين هو الأعلى في المواجهات التاريخية بين المنتخبين، اللذان تقابلا في ثمان مناسبات، حيث تغلب العراق في 6 مباريات وتغلبت السعودية في واحدة فقط، فيما كان التعادل حاضراً في مباراة واحدة.
المواجهة الأولى بين المنتخبين كانت في دورة الألعاب الاسيوية عام 1982، حينها تغلب العراق بهدف دون رد، وفي عام 2003 تقابل المنتخبان في دورة الصداقة الدولية السابعة وتغلب العراق بهدف نظيف.
المواجهة الثالثة كانت في عام 2004 في تصفيات آسيا الأولمبية والتي انتهت بفوز السعودية بهدف دون رد، ليتقابل الفريقان مرة أخرى في نفس العام حين تغلب العراق بثلاثة اهداف لهدف، وفي عام 2013 تعادل الفريقان بنتيجة 2-2، وفي عام 2014 تقابل الفريقان ثلاث مرات، وتغلب العراق في جميع المواجهات بنتيجة بثلاثة اهداف لهدف، وهدف دون رد وبثلاثة اهداف دون رد.
لعنة الإصابات
ويعاني المنتخب الأولمبي من لعنة الإصابات، التي ضربت 3 لاعبين خلال المباراتين السابقتين امام أفغانستان والبحرين.
والمشكلة الأكبر التي تكمن لدى المدرب عبد الغني شهد هو مركز المدافع الايسر، فبعد إصابة حمزة عدنان القوية واللاعب علي كاظم فأن مركز المدافع الايسر أصبح شاغراً، مما يدفع المدرب اللجوء الى الحلول الترقيعية، والاقرب لهذا المركز هو المدافع احمد عبد الرضا.
في حين تبقى مسألة اشراك قائد الفريق بشار رسن في شك لغاية الان، إذ ارتأى عبد الغني شهد الى عدم اشراكه امام البحرين كي يتعافى تماماً من الإصابة.

مقالات ذات صله