المغرب وتونس يوقعان عدة اتفاقيات ويؤكدان ضرورة تجاوز الاتحاد المغاربي حالة الجمود

الرباط_ وكالات
وقع المغرب وتونس عشر اتفاقيات في ميادين اقتصادية واجتماعية ودينية وثقافية، كما اتفقا على رعاية مصالح جالية البلدين المقيمة في البلد الآخر وتحسين ظروف إقامتها، وعلى ضرورة تجاوز كل أشكال الجمود التي يعرفها اتحاد المغربي العربي.
وجاء هذا التوقيع خلال انعقاد اللجنة الكبرى المشتركة المغربية التونسية في دورتها التاسعة عشرة، برئاسة سعد الدين العثماني، رئيس حكومة المملكة المغربية ويوسف الشاهد، رئيس حكومة الجمهورية التونسية، اليوم الاثنين حسب ما نقله بلاغ صادر عن الحكومة المغربية.
وأشار الجانبان إلى ضرورة وجود إرادة سياسية قوية لبلدان المنطقة المغاربية بما يحقق أهداف معاهدة مراكش التي أعلنت خلق الاتحاد الذي بقي تقريبا حبر على ورق دون عمل مؤثر، وقال البيان إن “نجاح بناء تكتل اقتصادي مغاربي قوي لن يكون مصدر قوة لبلدانه الخمس فحسب، بل محركا فاعلا للتنمية في محيطه العربي والإفريقي والأورومتوسطي”.
وعبر الجانبان عن ارتياحهما لتطابق وجهات النظر حول مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، في ظل ما تشهده المنطقة المغاربية والعربية بشكل عام، كما اتفقا على “إيجاد الصيغ الكفيلة بدفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات قصد إعطائه بعدا شموليا يخدم مصالح البلدين الشقيقين”.
وتمسك المغرب وتونس بالاتفاق السياسي الليبي الذي جرى توقيعه في مدينة الصخيرات المغربية نهاية عام 2015، وهو الاتفاق الذي تمخض عنه تشكيل حكومة الوفاق الوطني، المدعومة من لدن الأمم المتحدة دون أن يمكنها ذلك من نيل ثقة البرلمان الموجود شرق البلاد، كما جدد الطرفان رفضهما للخيار العسكري، مؤكدين على ضرورة الحل السياسي التوافقي في ليبيا.

مقالات ذات صله