الكوت ميناء نهري وأرضا كانت تكسوها وتظللها الغابات

 

 الكوت مدينة عراقية تقع على ضفاف دجلة يبلغ عدد سكانها 374 الف نسمة بحسب احصاء عام 2003م تقع في جنوب شرق بغداد، وهي المركز الإداري لمحافظة واسط العراقية وهي محافظة حدودية مع جمهورية إيران الإسلامية عبر معبر بدرة – مهران، ومن المواقع المشهورة في المدينة: معمل النسيج وشارع الهورة وفندق المصايف السياحي جامعة واسط التي تعد من أهم المعالم الحضارية في المحافظة

كانت الكوت تسمى سابقاً بكوت الأمارة، يقع قرب المدينة سد تم إنشاءه عام 1939م. يتفرع من عندها نهري الدجيل والغراف. وتشتهر الكوت بأنواع السمك الجيد الذي يتم اصطياده من نهر دجلة، والكوت شهدت إحدى معارك الحرب العالمية الأولى بين الإنكليز والعثمانيين ولا تزال المدينة تحتفظ بمقبرتين احداهما مقبرة الإنكليز والأخرى مقبرة الاتراك.

يحيط نهر دجلة بثلاث جهات من الكوت ويربطها جسران عبر النهر احدهما سدة الكوت والاخر جسر الكرامة الذي شيد في عهد الزعيم عبد الكريم قاسم مؤسس جمهورية العراق 1958 عانت الكوت من الحرب العراقية الإيرانية حيث تعرضت لقصف الطائرات الإيرانية وكما عانت من قصف طائرات التحالف خلال حرب الكويت.

تعد مدينة الكوت مركز محافظة واسط التي تتكون من عدة اقضية أخرى من غير قضاء الكوت وهي قضاء الحي وقضاء العزيزية وقضاء الصويرة وقضاء النعمانية وقضاء بدرة وغيرها. ويتبع قضاء الكوت إداريا ناحيتي الشيخ سعد وناحية واسط.

وتقع مدينة الكوت 180 كلم جنوب بغداد ويقطعها نهر دجلة من الشمال الغربي الى الجنوب الشرقي وترتفع ضفتا النهر حولها ارتفاعا تجعل الاسقاء متعذرا. ويتفرع نهر الغراف منه قبالة الكوت فيسقي قضاء الحي. وهو موضع مدينة واسط التاريخي.

والكوت “هي الوريث لمدينة واسط ذائعة الصيت في التاريخ الإسلامي التي أنشأها الحجاج عام 702م. و كلمة الكوت يشاع إنها هندية، وعلى الغالب برتغالية وتعني الساحل المحرف من كلمة (Coast) اللاتينية، ومفهومها في العراق ما يبنى لجماعة من الفلاحين على حافة نهر او ساحل بحر ليكون مأوى لهم او مسكنا من القصب والبواري (حصر القصب)، واما من الطين واللبن، وقد يبنى وحده او يبنى حوله بعض الأكواخ، واقرب ما يكون لتعريفه الميناء او المجمع البحري، او مخزن الذخائر الحربية.

وبلدة الكوت، الحالية لا يعرف على وجه التحقيق زمن تأسيسها، فيتناقل اهلها رواية خلاصتها (ان سبع بن خميس) احد شيوخ عشيرة ال مياح “وهم بطن من ربيعة” شيد قلعة من الآجر له في هذا الموضع سنة 1812م فكانت قلعته نواة نهضتها العمرانية ونسبت اليه ودعيت “كوت سبع” وهو اسم لا يزال يطلقه عليها بعض المعمرين ولا سيما من الأعراب. وقد يقال لها “كوت العمارة” بحذف المضاف اليه. كما وردت في كتاب فريزر لوقوعها على شط دجلة من جهة ولتتميز عن بقية الأكوات من جهة أخرى، فإن في العراق قرى عديدة يقال لها “كوت” مثل كوت الزين وكوت المعمر وكوت الإفرنجي وكوت العصيمي وكوت الباشا وكوت ابن نعمة.. الخ. ويذكر أمين الحلواني في كتابه “مختصر مطالع السعود” عام (1886 م) أن”الكوت” كانت موجودة في زمن ولاية سليمان باشا الممتدة بين (1779 م) الى(1852 م) وينقل المستر لونكريك فقرة عن تقرير الوكيل البريطاني في العراق المرفوع الى حكومة الهند في سنة (1855م) عن عزل شيخ بني لام وتعيين آخر بدله. وجاء ذكرها كذلك في رحلة ايليس ايرون الذي انحدر الى البصرة في عام (نيسان 1178 م) خلال دجلة باسم (كوت العمارة) وهناك رحلات اخرى لعدد من السياح الأجانب “يذكرون فيها انهم مروا في أثناء ركوبهم دجلة بقرية تسمى “الكوت” مما يدل على إنها قديمة، وربما كانت في غير موضعها الحالي فما كانت سنة 1869م نالت “شركة ستيفن لنج” البريطانية امتيازا بتسيير السفن التجارية بين البصرة وبغداد متخذة “الكوت” من عداد الموانئ الرئيسية التي ترسو عندها بواخرهـا، فتهافت عليها السكان، رويدا رويدا. فلما كانت الحرب الاولى احتلتها القوات البريطانية بعد ان احتلت مدينة البصرة في 23 تشرين الثاني عام 1914 م، حتى إذا وصلت الى قرية “سلمان باك” على مسافة 30 كيلومترا من بغداد جنوبا، تصدت لها بعض القوات التركية بالتحالف مع العشائر الثائرة فصدمتها بقوة اضطرتها الى أن تتراجع حتى بلدة “الكوت” الممتازة بموقعها الحربي و الجغرافي في 3 كانون الأول سنة 1915 م. وبقيت محاصرة مع الجنرال طاوزند مدة 15 شهرا لاقت خلالها أنواع الشدة، حتى أضطرها الحصار الى الاستسلام يوم 1 مايس 1916 م. فذاع اسم “الكوت” منذ ذلك الحين قي الشرق وفي الغرب. ولا تزال فيها مقبرة للجنود البريطانيين والهنود.

 وتقوم مدينة “الكوت” اليوم على الضفة اليسرى من دجلة.. وتحيط بها مياه النهر من ثلاثة أطراف فتجعلها “شبه جزيرة” يتصل طرفها الشمالي بالطريق العام الممتد الى العاصمة “بغداد” ويقابلها على الضفة اليمنى صدر الغراف مع قرية كبيرة يقال لها “صوب المكينة”. فيها ثلاث شوارع رئيسة يحاذي أحدها النهر ويمتد بامتداد البلدة من الشمال الى الجنوب وهو شارع النهر، ويمتد الشارعان الآخران باستقامة هذا الشارع أيضا، وتتفرع منها شوارع أخرى. واهم احياء المدينة القديمة الحسينية او الشرفية وحي المشروع وسيد نور واما الجديدة التي أنشئت بعد الجمهورية فهي 14تموز وحي السلام والهوره ودور المعلمين ومن الجانب الاخر للنهر فقد أنشئت احياء الفلاحية والانوار على الطريق الى الحي والناصرية وراء الجسر الجديد.

ويشاهد في مدخل الكوت اليوم “السدة” التي تم إنشاؤها وتدشينها في عام 1939 م وقد أنشئت على دجلة لرفع نسبة المياه فيؤمن بهذه الواسطة تدفق شطر منها الى ” الغراف ” النهر الذي ينقطع جريان الماء فيه بضعة أشهر في منتصف كل سنة حتى فصل الخريف فيصعب الاعتماد عليه في سقي، المحاصيل الصيفية بل حتى الشتوية أحيانا. وقد روعي في بنائها أن تكون صالحة للملاحة. وارض الكوت من اخصب اراض العراق وقد استحدثت زراعة القطن فيها بعد الجمهورية. ويلحق بمركز المدينة ناحيتان وهما ناحية النعمانية وناحية أم حلانة  وناحية النعمانية  كانت تسمى بناحية البغيلة. و البغيلة لتصغير “بغلة” و هي سفينة كبيرة ثم سميت بناحية “النعمانية ” في أواخر سنة 1935 م لقربها من طلول يقال إنها كانت مصيفا أو حصنا للمناذرة وكذلك لورودها كذلك في معجم البلدان للحموي وقد دلت الحفريات بان فيها اثار ترتقى الى العصر البابلى الحديث والفرثي والاسلامي.

وأهل (الكوت) خليط من الأعراب والحضر وكذلك الكرد “الفيلية” والفرس الذين تجمعوا من ارض الرافدين للكسب والارتزاق، واهم عشائرها هي: 1-ربيعة وهي الاكبر وتضم عشيرة المياح 2- بنو لام، ثم يلي باقل عددا 3 – زبيد4 – شمر “الطوقه” 5– الدليم. وأكثر مقاطعاتها الزراعية التي كانت قبل الجمهورية بأيدي التجار المتنفذين من أهل بغداد خاصة، والعراق عامة، وقد حصلوا عليها بتأثير المناصب الحكومية التي كانوا يشغلونها ومنهم الأتراك حتى السلطان العثماني عبد الحميد نفسه ولا سيما في منطقة “ثريمة” الواقعة شمال الكوت. ومناخ المدينة جيد جدا حتى أنه يضرب المثل بطيب هوائه وجفاف أراضيه وعذوبة مائه وحسن منظره وموقعه وله ان يكون من أجمل مدن العراق.

حدثت على مستوى المدينة الكثير من الاحداث، أولها معركة الكوت بين العثمانيين والانجليز وبعد خسائر كبيرة استسلم البريطانيون حتى قدوم القوات المساندة من الهند في الحملة الثانية على مدينة الكوت، كما شاركت المدينة في ثورة العشرين، وكذلك الانتفاضة الشعبانية، واثناء الغزو الامريكي للعراق سيطرت على مدينة الكوت القوات الاوكرانية ضمن التحالف الدولي، وحدثت معارك كبيرة أدت الى سيطرة عناصر جيش المهدي على مدينة الكوت في عام 2004.

ذكر بعض المؤرخين بأن بلدة ماذاريا القديمة كانت تقع في موقع غير بعيد عن موقع مدينة الكوت الحالية وقد تكون الكوت من أصل بابلي ويدل على ذلك وجود مدينة من مدن البابليين تدعى (كوث) ورد ذكرها في التوراة (العهد القديم) وقد اختلف المؤرخون في أصل تسمية الكوت التي ظهرت للوجود في حدود منتصف القرن السابع عشر للميلاد وكان نهر دجلة في موضعها يسمى (شط العمارة ) فسميت (كوت العمارة) وقيل ( كوت الأمارة ) نسبة إلى أمراء ربيعة الذين حلو في تلك المنطقة وقيل (كوت سبع) نسبة إلى سبع بن خميس لأنه شيد فيها قلعة من الآجر سنة 1812م.غير أنها أصبحت بلدة مشهورة سميت (الكوت) وقد أجمعت مصادر عديدة على أن الكوت كانت موجودة في زمن الوالي العثماني سليمان باشا الكبير الذي حكم بين عامي 1779-1802 ويتميز موضع مدينة الكوت بأنه:-

1-قريب من نقطة تحول نهر دجلة بين مجرييه الشرقي والغربي خلال عصور طويلة من التاريخ.

2- الموضع الذي يتفرع فيه نهر الغراف من نهر دجلة.

3- عبارة عن شبه جزيرة نهرية.

ومفهوم كلمة الكوت في جنوبي العراق هو ما يبنى لجماعة الفلاحين على حافة النهر أو ساحل البحر ليكون مأوى لهم وهي اقرب ما تكون لقلعة في ميناء أو مخزن أو مستودع وقد عرفت في بلادنا العربية مواضع عدة باسم الكوت ومنها الكويت وهي الكوت الصغير الذي نشا كمرفأ للسفن الشراعية الصغيرة المستعملة في عمليات الغوص للبحث عن اللؤلؤ –  بنيت الكوت كميناء نهري يقع عند تفرع نهر الغراف من نهر دجلة وكانت قبل ذلك أرضا تكسوها الغابات وكان للملاحة آنذاك أهمية كبيرة في نهر دجلة وحتى السفن الكبيرة كانت تشاهد راسية في الكوت التي كانت محلاً لاستراحة الفلاحين والركاب وسوقا للتزود بالطعام والحاجيات ذلك أن موضعها قريب من منتصف المسافة بين البصرة وبغداد وكان هناك عامل آخر يساعد على نشوئها ونموها وهو العامل السياسي إذ أن مركز الحكومة لتلك المنطقة كان في زمن العثمانيين في (بدرة) وكانت الأخيرة كثيرة التعرض للغزوات لقربها من الحدود مع إيران فكان من الضروري البحث عن مكان آخر ليكون مركزا للإدارة الحكومية فكانت (الكوت) وبنيت فيها عمارة حكومية أولا ثم توسعت وشيدت فيها قلعة وأحيطت بسور من الطين والآجر المفخور (كان ارتفاعه مترين) وكان للكوت جسر قديم ورد ذكره أول مرة عام 1762م وأنشأت فيها عدة جسور حربية في زمن الحرب العالمية الأولى حتى كان عام 1934 حيث تم الشروع ببناء سدة الكوت الشهيرة وكانت أول الجسور الحديثة التي شيدت في هذه المدينة-  في عام 1822 م زار الكوت أحد السواح وكتب بأنها تتكون من مائة بيت وفي عام 1886م يصف الكوت سائح آخر فيقول بأنها بلده صغيرة كثيرة المساجد وسوقها صغير ويتميز بعرض المصوغات الفضية الجميلة.. وقد تعرضت الكوت بين شهر كانون الأول /1915م وشهر نيسان / 1916م لأطول حصار عسكري في التاريخ حتى ذلك الحين حيث عانى أهل المدينة الكثير جراء حصار الأتراك للجيش البريطاني فيها. وتتميز مدينة الكوت حاليا إضافة إلى وجود سدة الكوت التي لها وظيفة جمالية وسياحية إضافة إلى وظيفتها الإروائية بان نهر دجلة يخاصر ضفافها من ثلاث جهات ليحولها إلى شبه جزيرة نهرية وبوجود معمل النسيج والحياكة فيها وبوجود مراقد لأولياء الله الصالحين.

عدد النفوس الحضر المقدر لمدينة الكوت عام 2004 / بحدود245000 نسمة.

الأماكن الأثرية والسياحية فيها منها (سدة الكوت، غابة الكارضية، مدينة الألعاب، كورنيش شارع الضفاف).

الأماكن الدينية / مرقد السيد نور في محلة الشرقية، ومرقد السيد أبو الحسن في محلة الأنوار، وعدد من الجوامع والحسينيات

عشائرها

الشيخ كصاب (قصاب) قد تفادى فى حرب محمد فاضل باشا الداغستاني واصابه مرض قلب فمات بعد قليل، وكان قد أذن أن يسيروا لجهتهم، ولكن الشيخ كصاب لم يوافق حتى توفي، فنقلوه الى المعسكر.. وكانت فرس الباشا حينما قتل تسمى (وندة) يحبها كثيرا، ويطعمها السكر، ولما توفي صهلت عنده بأمل ان يقوم فيركبها. وحادث وفاته فى المجلد الثامن من تاريخ العراق بين احتلالين.

ويجاور السراي: 1 – المياح.

2 – المكاصيص. ورئاستهم فى بيت رشيد.

والسراي فى العمارة: يشاهد اختلاط بين افخاذهم ومن أكبرها الشغينات. ومنها ما يعد من أفخاذ أخرى. وفرعها صاحب موجز تاريخ عشائر العمارة الى: 1 – الصبيح وهم الرؤساء. من السراج من بيت جليب. ومنهم من يقول فرع مستقل. يسكنون مع بني لام وفى الحويزة. رئيسهم خزعل ابن حميد المشكور فى ناحية كميت. وهو رئيس السراي فى أنحاء العمارة. ويعد الزركان فى الحويزة من فروعهم مع انهم من قحطان، وكذا (الباوية) مما يدل على الاختلاط.

2 – الاخشاب: وفروعهم: (1) البو زيد.

(2) المواجد.

(3) الطليبات.

(4) الجيازنة.

(5) الجمالة.

(6) الهليجية.

3 – أهل الثلث: وفروعهم: (1) الوحيلات. فى أراضي أبي رمَانه التابعة لمركز لواء العمارة. رئيسهم غضبان القاطع. ومن فروعهم بيت جفال، وبيت راضي، وبيت سلامة، وبيت نصر الله، وبيت صياح، وبيت خليفة، وبيت صلبوخ، وبيت كريم، وبيت غنيم، وبيت عجيمي، والزيود، والبو ضويعن، والبو جميل، والشحولة، والبو محمد، والمحترجين.

(2) الحلاف. ومنهم فى قضاء العمارة ويعدون من ربيعة. رئيسهم بدن الناهض. ومنهم فى قضاء القرنة.

(3) البو فرادي. رئيسهم كنيهر الطخاخ.

(4) آل رسيتم. رئيسهم بدن المالح. ويتفرعون الى ابى جنيع، والبو معيلي، والبو سموم.

(5) الفكيكات. رئيسهم عبد الله الحلو. ومنهم بيت جحيش، وبيت كويش، وبيت طويمي، وبيت جميل. (منهم فى مهروت). ومن الفكيكات الاستاذ توفيق الفكيكي المحامي. وصار نائبا. وكان حاكما.

ويشاهد من هذه الفروع ان العلاقة متباعدة. وربما دخلت هؤلاء فروع أخرى من عشائر غير السراي كمياح وفرق ربيعة. وربما اختلط بهم غيرهم.

4 – الكريش (قريش): جاء فى نهاية الارب ان قريشاً من كنانة، غلب عليهم اسم أبيهم فقيل لهم (قريش) على ما ذهب اليه جمهور النسابين(1). وتعد من عشائر ربيعة المعروفة. كان يرأسها فرهود بن عباس بن عبد الحمد وتوفي فخلفه ابنه حسين. وصكبان الجاسم وتوفي. نخوتهم (يتيم). ويسكنون فى جانبي دجلة فى أنحاء البغيلة (النعمانية). وفرقهم: 1 – الحجَي: نخوتهم أولاد اليتيم. وهم من ربيعة ويتفرعون الى: (1) الرفيفات. رئيسهم مهدي الجليب. منهم (بيت طراد) و (بيت جلاب) و (البو ضاحي) و (السوالم). ومن السوالم بيت سلمان وبيت شديد وبيت شرجي.

(2) البريصات. رئيسهم كتَاب الجاسم. ومنهم (بيت عارف)، و (بيت كمر).

(3) الرويعيين. رئيسهم حيال الحوار. وتوفي والآن يرأسهم ناصر ابن حيال ومحي الحوار. ومنهم بيت حوار والبو فليح.

(4) بو عطية. نخوتهم (أولاد عطوان). رئيسهم صكبان الجاسم وتوفي وآلت الرئاسة الى ولده موحان والى عمه ثعبان الجاسم. وهم من الكريش الاصليين. وفروعهم: بيت ذياب، وبيت فياض، والنوافل، والحديَات، وجفانات، والبو نصيري ورئيسهم كنيهر المهيدي.

(5) أولاد بركة. نخوتهم (أولاد الكرعة). رئيسهم العام عبيد نعيَس الراشد. وقسم من هؤلاء من عشيرة العزة والباقون من كريش. ويتفرعون الى العراة، والبو مهية، وبيت جليب، والزهاملة.

2 – الفرج (فري): ونخوتهم (الرضاوي). ويقال انهم ليسوا من ربيعة. رئيسهم عبد الحسين بن سكن بن زكم. ويتفرعون الى: (1) البو لحي. يقال انهم من شمر طوكة. نخوتهم (أولاد حسن). ويقال لهم (حلوك الهوش). رئيسهم علي الفرهود الشاتي.

(2) السرايا. نخوتهم (أولاد الرضاوي) أو (أولاد ضو). رئيسهم حسين بن فرهود العباس. رئيس الكل. ويقال انهم ليسوا من ربيعة.

(3) الروضان. نخوتهم (أولاد الرضاوي). رئيسهم كاظم بن مسوسي.

(4) البسارجة (البو سارجة). نخوتهم (أولاد العود). رئيسهم جبر ابن كعيد الشمخي. وكان أبوه رئيسا. ويقال انهم من الصايح.

مقالات ذات صله