(الفيسبوكيون) يصعدون للعنف و”الحواسم” يستعدون لنهب الممتلكات العامة

بغداد_ سعد المندلاوي

 تداولت وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، إشاعات وأخبار غير حقيقية لتأجيج الوضع وتعجيل صِدام محتمل بين المتظاهرين من جهة، وبين القوات الأمنية من جهة أخرى.

ويرى الخبير الامني كريم كامل الكعبي في تصريح لـ(الجورنال) ان معلومات امنية خطيرة تؤكد ان عصابات اجرامية ويبلغ عددها العشرات تتهيأ لسرقة الممتلكات العامة في دوائر الدولة مستغلة وقوع صدامات مسلحة تتوقع وقوعها بين الاجهزة الحكومية والمتظاهرين.

وقال الخبير الكعبي ان الاجهزة الامنية على دراية تامة بهذه المعلومات وانها اتخذت كل التدابير لتلافي وقوع مثل هذه الجرائم، مؤكدة ان عصابات الجريمة المنظمة في بغداد وعموم المحافظات تتحرك بسرية لـ”حواسم” جديدة نسبة الى اعمال وقعت بعد انهيار النظام الصدامي اذار عام 2003.

وكشف الخبير ان المصارف الحكومية والوزارات الخدمية والمراكز الاقتصادية الحيوية اولى اهداف هذه العصابات التي سيخيب ظنها بفعل التماسك الكبير بين مكونات ابناء الشعب العراقي.

بدوره قال النائب ماجد الغراوي في تصريح ورد (الجورنال) إن “السيد مقتدى الصدر أوضح، من خلال بيان أصدره، بأنّ لا إشاعات ولا أي تأثيرات تمنعنا من إقامة الاعتصامات بمحلها أمام أبواب المنطقة الخضراء”.

وتسعى هذه الإشاعات إلى تأجيج صِدام مزعوم واقع لا محال في التظاهرات والاعتصامات، وانّ التحالف الوطني قد انفرط عقده، وانّ العملية السياسية تتداعى.

بدورها قالت مصادر استخبارات غربية ومصادر دبلوماسية غربية ان السعودية عملت على اختراق صفوف المتظاهرين ونجحت بالاندساس اليها بالاضافة الى جماعة رجل مدعوم من المخابرات السعودية وكذلك انضمام جماعة الحسني اليماني المقيم في الامارات والذي يحظى بحمايتها ويطلق من هناك قناة فضائية باسم “المنقذ” مدعيا انه المهدي الموعود الامام الثاني عشر عند الشيعة الامامية الاثنا عشرية.

مقالات ذات صله