الفصائل الفلسطينية تشدد على نبذ الخلافات وتعزيز الصف الوطني

الجورنال / متابعة

بدأ في العاصمة اللبنانية بيروت المؤتمر العربي العام السادس لدعم الشعب الفلسطيني أعماله لمدة يومين.. وأكد المتحدثون أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية رغم كل الأحداث، وأن الانتفاضة الثالثة تحتاج إلى الدعم.

وبدأت أعمال المؤتمر العربي العام لدعم الشعب الفلسطيني في العاصمة اللبنانية بيروت بمشاركة سياسية وثقافية من عدد كبير من دول العالم وبمشاركة الأحزاب العربية والمؤتمر القومي الإسلامي وذلك بهدف دعم انتفاضة القدس.

ودان مسؤول العلاقات العربية في حزب الله لبنان الصمت الدولي إزاء الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وفي كلمته بالمؤمر أشار “حسن عزالدين” إلى أن “هذه الانتفاضة تؤكد أن جيلاً من الشباب الذي لم يعش مرحلة الاتفاقيات مع العدو والتنازلات والتفريط بالحقوق.. أنه يملك من الوعي والمعرفة والإدراك والبصيرة الثاقبة التي استطاع من خلالها أن يسقط هيبة العدو ولم يعر أي اهتمام لموازين القوى.”

وشدد المشاركون على ضرورة نبذ الخلافات وتعزيز الصف الوطني والارتقاء إلى مستوى تضحيات الشعب الفلسطيني.

هذا فيما تساءل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح “عباس زكي”، قائلاً: “أما آن الأوان لكي يكون العدو الوحيد مهدد الأمة من الخليج (العربي) إلى المحيط (الاطلسي) هو إسرائيل؟! أما آن الأوان لدبلوماسية شاملة من الحكومات والأحزاب وكل القوى والقطاعات لتؤكد على الظلم الذي يقع على الشعب الفلسطيني؟!”.

من جانبه حذر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “أحمد أبوفؤاد”: “لم يعد مقبولاً على الإطلاق أن يستمر الانقسام.. وهذا الشعب يقدم كل هذه التضحيات.. ويعلمنا جميعا الدرس بأن الوحدة الوطنية هي أساس الانتصار.”

وفي كلمته بالمؤتمر أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن انتفاضة القدس ستؤدي إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الضفة الغربية والقدس المحتلة.

وصرح موسى أبومرزوق بالقول: “إنها انتفاضة التحرير التي ستجبر الاحتلال على الانسحاب من الضفة الغربية والقدس.. وهي الانتفاضة التي ستجبر الاحتلال على إطلاق كل اسرانا الأبطال من سجونه.”

من جهته شدد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي “زياد نخالة” على ضرورة حماية الانتفاضة والتوحد وراءها؛ حيث قال في كلمته: “هذه الانتفاضة يجب أن نحافظ عليها ونحميها من التشكيك والتقليل من قيمتها وأهميتها وكل محاولات الالتفاف عليها أو احتواءها وعلينا أن نتوحد خلفها ونحافظ على استمرارها وديمومتها.”

وستتواصل أعمال المؤتمر الذي تشارك فيه العديد من النقابات والاتحاد والأطر العربية وأحزاباً عربية وإسلامية حيث من المقرر أن يخرج بعدد من التوصيات لدعم المقاومة الفلسطينية.

مقالات ذات صله