الغاز المشتعل من آبار النفط كنز العراق المهدور دون استثمار

العمارة -الجورنال
مليارات الدولارات تهدر في الحقول النفطية عبر حرق الغاز المصاحب للنفط في محافظة ميسان، ومع ان المحافظة قامت بالحد منها، إلا أن تزايد الحقول في الرقع الجغرافية المكتشفة، يجعل المشكلة ذات حلول معقدة، نتيجة السياسات النفطية المساهمة في هدر وتراجع قطاع الغاز الطبيعي في المحافظات الجنوبية.

رئيس لجنة الطاقة في مجلس محافظة ميسان عامر نصر الله أوضح لـ«الجورنال » ان المشاريع التي قامت بها وزارة النفط في حقول بزركان وأبو غرق للتقليل من حرق الغاز المصاحب للنفط غير كافية مع الزيادة الكبيرة لاكتشاف آبار نفط في محافظة ميسان، والحد من الاختناقات البيئية في مناطق الحقول، وهناك حاجة لإنشاء مشاريع اخرى مشابهة في حقل الحلفاية وهذا التوفير في الغاز سيؤمن كميات اضافية من إنتاجه قد تصل الى 250 مليون قدم مكعبة قياسية.
وشدد نصر الله على أهمية الغاز الطبيعي كثروة في أي بلد تتأتى من كونه الوقود النقي والأقل طرحاً للانبعاثات، وهو مصدر مهم للطاقة بغمكانه سد احتياجات البلد في التنوع المختلف للمجالات الحرارية والميكانيكية والكهربائية ولقطاعات النقل والصناعة والكهرباء والاسكان.

وزاد بإمكان استثمار هذه الثروات في إكمال المشاريع المتلكئة او المؤجلة بسبب التقشف والازمة المالية، بدلاً من تركها تحرق في الهواء عبر وضعها ضمن خطة الاستثمار لزيادة الغاز، من خلال تطوير وتأهيل محطات انتاج النفط الخام التي تسهم في تقليل الهدر في حرق الغاز المصاحب .

مقالات ذات صله