العيداني بعد النصراوي.. بعد مرور 44 يوماً على اختياره محافظا وأزمات البصرة مستمرة!!

 

البصرة – خاص

لم تكن البصرة وخلال المدة الماضية بأفضل حالاتها حيث عانت ازمة سياسية حادة نتيجة اعتقال رئيس مجلس المحافظة صباح البزوني والحكم عليه بثلاث سنوات بتهمة الرشوة واستقالة محافظها ماجد النصراوي. اجتماعات ومباحثات متكررة اثمرت عن اختيار اسعد العيداني محافظا للبصرة بتاريخ 27‏/08‏/2017.

العيداني الذي جاء بعدد من الخطط والمستشارين على امل تغيير واقع البصرة المزري بسبب توقف المشاريع بحسب قرار 347 الصادر من رئاسة مجلس الوزراء، اصطدم بأزمة مالية حادة وخصوصاً بعد حذف الفقرة (هاء)  للمحافظات المنتجة للنفط ( بترو دولار) من قانون الموازنة التكميلية والتي صوت عليها مجلس النواب العراقي.

محافظ البصرة اسعد العيداني كشف عن عدم التوصل الى اي نتائج بخصوص حل الازمة المالية التي تمر بها المدينة. واكد ان المشاكل التي تعانيها المحافظة هي بسبب الازمة المالية على الرغم من ان هناك اموالاً بذمة حكومة المركز والمطالبة بها مستمرة وفق القانون.

حكومة البصرة المحلية وعلى لسان النائب الاول للمحافظ محمد طاهر التميمي صرح لمراسل ( الجورنال ) بان “ميزانية البصرة وصلت الى الصفر” مبينا أن هناك تدهوراً في الجانب الصحي والخدمي والتربوي، مطالبا الحكومة المركزية بـ “إطلاق ما وصفها بمستحقات البصرة” ولايوجد تغيير واضح بوجد المحافظ الجديد العيداني.

الى ذلك قال مسؤول العلاقات والاعلام في تربية البصرة باسم القطراني ” ان العام الدراسي مهدد بالتوقف بسبب الازمة المالية، مطالبا البرلمان العراقي ورئاسة الوزراء والجهات ذات العلاقة بإيجاد الحلول المناسبة والسريعة لحل ازمة التربية في محافظة البصرة”ولم تكن تربية البصرة وحدها من تعاني هذا التقشف المالي فقد اطلقت مستشفى الطفل التخصصي نداء استغاثة وعلى لسان مديرها الدكتور علي العيداني حيث اوضح لـ ( الجورنال)  ان المستشفى كانت تعتمد في جزء كبير من الاموال على الحكومة المحلية الا ان وضع ديوان المحافظ المالي دفعها الى قطع المعونات، اما وزارة الصحة فموقفها كما هو في السابق متمثل بعدم امتلاكها تخصيصات مالية اضافية وما يتوافر لها من تخصيصات تقوم باستثمارها لشراء بعض الادوية من الشركة العامة للأدوية والمستلزمات وترسل منها الى المستشفى بما يمثل 30% من حاجته الكلية، في حين تسعى ادارة المستشفى لتوفير النسبة المتبقية الـ70% من الاحتياجات عبر التبرعات.

 

مقالات ذات صله