العمليات المشتركة :البيشمركة ماطلت لشراء الوقت والقوات الاتحادية لن ترحم المعتدي

قوات البیشمركة واقلیم كردستان بسبب “الغدر والخیانة” التي تعرضت لھاالقوات الاتحادية من قصف مدفعي وصاروخي مكثف في محافظة نینوى، مؤكدة أنھا “ستفرض” الأمن في جمیع المناطق المتنازع علیھا لحماية المدنیین.
وقال القیادة في بیان صحفي، ان القیادة الكردية لم تلتزم بما تم الاتفاق علیه بین بغداد وأربیل والقوات الاتحادية والبیشمركة في المناطق المتنازع علیھا.
وأوضحت “من خلال المسؤولیة والحكمة العالیة التي اظھرھا رئیس الوزراء,القائد الاعلى للقوات المسلحة, بارسال وفد تقني عسكري عالي المستوى لعقد سلسلة من الاجتماعات مع وفد الامن من اربیل، واعطاء مھلة عدة ايام من اجل القیام بذلك. حفظا لسفك الدماء وحماية المواطنین, لكن قیادة المنطقة (المناطق المتنازع علیھا) ومفاوض وفدھم انسحبت بشكل كامل يوم
أمس الثلاثاء الاول من تشرين الثاني الجاري، من مشروع الاتفاق الذي تم التفاوض علیه من قبل الفريق الاتحادي معھم”.
وبینت “ومن الواضح انھم يشترون الوقت وما عرضوه بعد كل تلك المفاوضات والاتفاقات وفي اخر لحظة ھو العودة الى ما دون المربع الاول، وضد كل ما تمالاتفاق علیه, وكل ما يعرضه ھو امر غیر مقبول على الاطلاق”.
واشارت الى انه “كانت المنطقة خلال وقت المفاوضات تحرك قواتھا وبناء الدفاعات جديدة لتعطیل نشر القوات الاتحادية والتسبب في خسائر”.
وھددت القیادة “ولذلك, لا يمكننا تحمل ھذا الامر ومن واجبنا ان نحمي المواطنین والقوات. وقد تم منح اربیل موعدا نھائیا للموافقة على الورقة التي تم التفاوض علیھا”, مؤكدة “وللاسف انھم (القیاداة الكردية) يعملون على المماطلة والخیانة من اجل قتل قواتنا كما فعلوا من قبل, ونحن لن نسمح بذلك”.
وشددت على ان “القوات الاتحادية مكلفة بأمن المناطق والحدود وحماية المدنیین، ولديھا تعلیمات صارمة بعدم الدخول في سفك الدماء ومنع ذلك الدماء”, محذرة “في حال اطلقت الجماعات المسلحة المرتبطة بأربیل الصواريخ والقذائف والنار على القوات الاتحادية وقتلت منتسبیھا، فضلا عن تخويف المواطنین, سیتم فرض السلطة الاتحادية ولن تكون القوات المعتدية امنة”.
وختمت قیادة العملیات بالقول “نؤكد ان مصالح شعبنا في جمیع المناطق التي ستقوم بھا القوات الاتحادية ستكون محمیة”

مقالات ذات صله