العبادي يكشف عن احباط مخططات ارهابية في كربلاء ويتوعد موقظي الفتنة الطائفية

بغداد – الجورنال نيوز
كشف رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، عن احباط عدة هجمات ارهابية حاولت اختراق مدينة كربلاء اثناء الزيارة الاربعينية، في حين اشار الى ان القوات الامنية المشتركة حققت تقدما كبيرا في مختلف محاورها في الموصل، كما توعد برد الصاع صاعين لكل من يحاول ايقاظ الفتنة الطائفية.

وقال العبادي في مؤتمر صحفي عقده في محافظة كربلاء، إن القوات الأمنية حققت نجاحاً باهراً خلال الزيارة الأربعينية على الرغم من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها البلاد، مبيناً أن “الزمر الارهابية” حاولت عدة مرات اختراق أجواء الزيارة في كربلاء من عدة مناطق ولكن الاجهزة الامنية بذلت جهوداً جبارة وتمكنت من إحباط محاولاتهم كافة.

وبشأن عملية تحرير نينوى أكد القائد العام للقوات المسلحة، أن القوات الامنية تقترب من مركز مدينة الموصل وحققت تقدماً في جميع المحاور بمشاركة الجيش والحشد الشعبي والعشائري، مشيراً الى أن تعاون أهالي محافظة نينوى سهّل عملية تحرير الكثير من المناطق.

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد تعهد بمواصلة محاربة الفساد، داعيا الى السير على خطى الاصلاح التي استشهد من أجلها الامام الحسين (ع)، مؤكدا اهمية عدم السماح لبعض من يحاول ايقاظ الفتنة الطائفية، قائلا: “سنرد الصاع صاعين”

وقال العبادي في كلمة متلفزة بمناسبة اربعينية الامام الحسين (ع) ،ان قوة العراقيين في تنوعهم واقلياتهم وطوائفهم ومختلف شرائحهم، ولن نسمح بعودة الفتنة الطائفية كما في السابق وعلى السياسين عدم الانجرار وراء الفتنة الطائفية والقومية المقيتة..

ودعا العبادي دول الجوار الى الوقوف صفاً واحداً مع العراق وهو يحارب الارهاب وعدم التدخل في شؤونه، مبينا ان العراق لايريد حرباً مع احد بل يريد السلام والعيش الكريم لابنائه.

واشار الى عدم السماح بأي تجاوز من قبل الاعلام الطائفي على اي مواطن عراقي مهما كانت قوميته وجميع العراقيين هم من الدرجة الاولى، مشيرا الى ان الاعلام العربي مطالب بايقاف اساءاته للعراقيين.

وياتي كلام العبادي هذا بعد ايام من نشر جريدة الشرق الاوسط السعودية تقريرا مفبركا نسبته لمنظمة الصحة العالمية يحذر من تنامي اعداد الحمل غير الشرعي في في مثل هذه المناسبات الدينية.

وأدانت منظمة الصحة العالمية إقحام إسمها في تقرير “مفبرك” لا يمت لمبادئها بصلة بخصوص الزواج “غير الشرعي” خلال المراسيم الدينية في العراق، وفي الوقت الذي هددت فيه بمقاضاة مصدر الخبر، دعت وسائل الإعلام الى عدم نشر مثل هذه الأخبار “الكاذبة” من دون التحقق من صحة مصادرها.

وبينما اعتذرت الصحيفة عما جاء في التقرير بعد نفي منظمة الصحة العالمية وقررت ايقاف التعامل مع مراسلها في العراق الا انها لم تقدم اعتذارا صريحا للحكومة والشعب العراقيين ما دفع السفارة العراقية في العاصمة البريطانية لندن الى تقديم دعوى لملاحقة الصحيفة عن هذه الاساءة

واخذت قضية التقرير الذي نشرته صحيفة الشرق الاوسط منحى جديدا بعد اعلان الاتحاد العربي للإعلام وعدد من الجهات السياسية إقامة دعوى قضائية بسبب الخبر المسيء للعراقيات.انتهى

مقالات ذات صله