العبادي في ميسان لمنع تكرار سيناريو “صولة الفرسان”

بغداد – الجورنال نيوز

استجاب رئيس الوزراء حيدر العبادي لطلب مجلس ميسان بارسال قوات عسكرية الى المحافظة لفرض الامن فيها وكبح جناح فصائل مسلحة بدأت تأخذ سطوتها مؤخرا ، وفيما رأى خبير امني ان من مهام القائد العام للقوات المسلحة هو حفظ الامن في جميع المحافظات وعدم السماح بحدوث فلتان امني، كشف مصدر مطلع عن سر زيارة العبادي المفاجئة الى محافظة ميسان وسعيه لمنع تكرار سيناريو صولة الفرسان في محافظة البصرة.

وقال عضو مجلس محافظة ميسان عيسى هاشم، ، أن “العبادي وعد بإرسال قوة أمنية كبيرة الى المحافظة لبسط الامن فيها وفرض هيبة القانون على قوة السلاح التي تفرضه العشائر في صراعاتها”، لافتا الى ان “الاسلحة التي تمتلكها العشائر اقوى من سلاح الدولة استولت عليها بعد سقوط النظام في 2003”.

وحذر  القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي في بيان صدر عقب اجتماعه بمحافظ واعضاء مجلس المحافظة وعدد من نواب المحافظة ، انه”يجب أن يكون هناك تنسيق بين مستوى الأمن في المحافظة والأمن في العراق بشكل عام، وواجبنا إقرار الأمن وحماية المواطنين وعدم السماح لفرض إرادة معينة بقوة السلاح، فالقانون يجب أن يسود ويطبق على الجميع”، مؤكدا “التزام الحكومة بإعطاء المزيد من الصلاحيات للمحافظات”.

وعقد رئيس مجلس الوزراء اجتماعا مع القيادات الامنية والعسكرية بقيادة عمليات الرافدين في محافظة ميسان.

ورأى الخبير الامني اللواء عبدالكريم خلف لـ(الجورنال نيوز) ، ان ” زيارة العبادي الى ميسان تحمل ابعاد اخرى وذلك لان المحافظة تحمل رمزية اقتصادية كبيرة نظرا لوجود رغبة من الشركات الاجنبية في الاستثمار فيها بالاضافة الى تصديرها مليون برميل يوميا وهذا يجعلها محط اهتمام المسؤولين في الحكومة”.

واضاف ان ” هناك عدد من الفصائل المسلحة بدأت بالتوسع خلال الظرف الراهن نظرا لانشغال الحشد الشعبي والجيش في مقاتلة داعش الارهابي”.

وتابع ان ” القائد العام للقوات المسلحة لن يسمح باي شكل من الاشكال عودة احداث الى عام 2008 وانتشار المكثف للمسلحين في محافظة البصرة”.

واطلق نوري المالكي في  25/ مارس / 2008 / الحملة العسكرية ضد المسلحين في محافظة البصرة والتي حملت اسم (صولة الفرسان) شارك فيها 45 ألف عسكري وتمكن فيها المالكي خلالها فرض الامن والقضاء على المظاهر المسلحة التي كانت تسيطر على الحقول النفطية في محافظة البصرة.

مقالات ذات صله