الصقور والقيثارة يطالبان باسترداد الألقاب الضائعة والاول يرسل كتاباً رسمياً للآسيوي

محمد خليل

طالب ناديا القوة الجوية والشرطة، باسترداد القابهما الضائعة خلال فترة النظام السابق والتي الغيت لأسباب ودواعي سياسية، فيما قدمت إدارة “الصقور” كتاباً رسمياً الى الاتحاد الآسيوي من اجل تسجيل البطولات والاعتراف بها رسمياً.
وذكر بيان رسمي لنادي القوة الجوية تلقت (الجورنال) نسخة منه، إن “العميد وليد حميد الزيدي نائب رئيس الهيئة الادارية لنادي القوة الجوية اتحاد كرة القدم، زار الاتحاد العراقي لكرة القدم، حاملا بنفسه كتاب النادي المتضمن الموافقة على اضافة البطولات المدرجة في ارشيف اتحاد كرة لأربعة مواسم التي الغيت في زمن النظام السابق وذلك لتبديل اسم البطولة في ذلك الوقت”.
وأضاف أن “هذه البطولات مسجلة في ارشيف الاتحاد الاسيوي لكرة القدم، وبذلك إذا ما تم الاعتراف بها من قبل اتحاد الكرة فان نادي القوة الجوية حاصل على تسع بطولات وليس خمسة بطولات”، فيما شدد الزيدي خلال لقائه بالمسؤولين في اتحاد الكرة، على “ضرورة احتساب بطولات نادي القوة الجوية واضافتها الى ارشيفه”.
واكد انه “في حال لم تتم إضافة هذه البطولات من قبل اتحاد الكرة، فان ممثل عن النادي سيذهب الى الاتحاد الاسيوي لاسترجاع حقه”.
وفي سياق متصل، ذكر بيان عن النادي أن “القرار الذي أعلنته لجنة الانضباط في اتحاد كرة القدم بشان العقوبات التي فرضتها على بعض لاعبي نادي القوة الجوية بعد المباراة مع نفط الوسط، حالة من الغضب والاستياء من قبل ادارة النادي واللاعبين وجماهير الفريق لكونها غير عادلة في الوقت الذي انصفت فيه فريق نفط الوسط”.
وأوضح “نستغرب كيف يمكن لمن طرق الأبواب ودخل المنازل من أبوابها، أن يتساوى بمن تخطى الحواجز وكسر النوافذ واساء للضيوف بشتى انواع الكلمات المسيئة والافعال المشينة، لكن على ما يبدو ان لجنة المسابقات وكعادتها تمارس ذات النهج ضد نادي القوة الجوية وجماهيره وهو ليس بجديد على لجنة الانضباط في سياستها العدوانية ضد الجوية عبر جميع الحالات المشابهة التي تعرض لها الفريق في مسيرة الدوري، الا ان هذا الاسلوب في التعامل لن يوقف عجلة الجوية للمضي نحو الهدف وهو احراز لقب الدوري”.
وفي الجانب المقابل، قال عضو المكتب الإعلامي لنادي الشرطة ماهر حسان في بيان اطلعت عليه (الجورنال) إن “يتوجب على اتحاد الكرة ان يتفطن الى امر في غاية الأهمية، حيث من غير المعقول ان دوري الكرة في اتحاد عمره يتجاوز الـ(65) عاماً انطلقت بشكل منظم منذ العام 1974 فقط، فأي تاريخ ذلك الذي يتغنى به الجميع والارث الكروي لا يمكن الاعتراف به، ويستباح امام انظار الجميع والسبب مبهم”.
وأضاف أن “الاتحاد العراقي بكرة القدم، تأسس في العام 1948 وأصبح عضوا في الاتحاد الدولي بعد عامين وانضم للاتحاد الاسيوي منذ العام 1970، هناك عدد من الاندية التي يعود تأسيسها الى العقد الثلاثيني من القرن الماضي سبق لها وان رفدت المنتخبات الوطنية بعدة لاعبين خطوا بحروف من الق تاريخ الكرة العراقية كيف يتم السماح بشطب تاريخها لأسباب ودواع سياسية في ذلك الوقت، وعليه فان ارتباط تاريخ الاتحاد سيكون وبما لا يدعو للشك بالاعتراف بالقاب تلك الاندية ومن بينها الشرطة”.
وتابع أن “فريق اليات الشرطة لقب الدوري للمواسم (1967-1968) و (1968-1969) و (1969-1970) و (1971-1972) ولقبين باسم مدارس الشرطة ومنتخب الشرطة، ومثل العراق في بطولة دور ابطال اسيا بنسختها الرابعة التي اقيمت في بانكوك ورفض اللعب امام مكابي تل ابيب الاسرائيلي المباراة النهائية في الثاني من نيسان 1971 الامر الذي يؤكد شرعية الالقاب المذكور والا كيف مثل النادي الكرة العراقية في بطولة قارية لولى حصوله على لقب الدوري المحلي وهو مثبت في سجلات الاتحاد القاري، لذا يجب ان يتم اضافة الالقاب المذكورة وبشكل رسمي في السجلات الارشيفية لاتحاد الكرة لإنصاف تاريخ الكرة العراقية”.

مقالات ذات صله