الصدر خرج غاضبا من بيان التحالف الذي كتبه الجعفري

الجورنال- خاص

 فيما اكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، ان البيان الختامي لاجتماع كربلاء الذي نشر لا يمثله، مبينا انه لم يكن بحضوره وحضور رئيس المجلس الاعلى عمار الحكيم، اكد بيان لرئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري ان البيان نوقش مع الصدر والآخرين وتم الاتفاق عليه.

وقال الصدر في رد على سؤال ورده بشأن ما تم التوصل اليه في اجتماع كتل التحالف الوطني الذي عقد بكربلاء، واطلعت عليه (الجورنال) “اجد لزاما ان اجعل الشعب في الصورة مما حدث بالاجتماع”، مبينا ان “البيان الختامي الذي نشرته القناة الرسمية لا يمثلنا على الاطلاق، ولم يكن بحضوري ولا حضور الاخ السيد عمار الحكيم”. واضاف “ركزت فيها على احقية التظاهرات والاحتجاجات وان صوت الشعب اعلى من صوت الحكومة وان على الحكومة حماية المتظاهرين والا اضطررنا حمايتها بانفسنا”، مشيرا الى ان “الاغلب ميال لحكومة تخرب، وهذا ما رفضته”.

وتابع الصدر انه “بعد هذا الاجتماع الذي لا نتائج فيه، يكون من الممكن رفع المطالب من شلع الى شلع قلع”، لافتا الى ان “التظاهرة لاجل دعم رئيس الحكومة من اجل اصلاحات شاملة وتشكيل حكومة تكنوقراط مستقلة، وعلى الاخ العبادي استغلالها لصالحه قبل ان تكون ضده”. واكد ايضا “منهم من لم يكن على اطلاع بمعاناة الشعب وقد وضحت لهم ذلك ولكن لا جواب”، موضحا انه “بعد هذا الاجتماع ساوعز لكتلة الاحرار البرلمانية تعليق حضورها في اجتماعات التحالف”. واشار الصدر الى انه “قيل للاخ العبادي مشروع، ولكني لم ار ولم اسمع اي شيء منه”، مضيفا “كنت اول الخارجين من الاجتماع والألم يعتصرني على مستقبل للعراق مجهول”.

من ناحيته نفى رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، انسحاب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر من اجتماع التحالف في كربلاء، وأكد أن الاجتماع قرب وجهات النظر الى حد كبير، وفيما أشار الى أن الشارع العراقي تأخر في هذا الحراك المطالب بالإصلاح، شدد على ضرورة إيجاد البديل الكفوء لان “السياسة لا تقبل الفراغ”.

وقال رئيس التحالف الوطني العراقي إبراهيم الجعفري، في بيان ورد (الجورنال)، إن “عدداً من الموضوعات جرت مناقشتها خلال اجتماع الهيئة القياديّة للتحالف الوطنيّ في محافظة كربلاء، وفي مُقدّمتها ملامح الوضع الأمنيّ، وجُهُود مكافحة الإرهاب، وأهمّـية تعزيز الانتصارات من خلال تعاون الجميع لحين إنجاز النصر الكامل على عصابات (داعش) الإرهابيّة، وتحقيق الأمن للمُواطِنين”.

وأضاف الجعفري، بحسب البيان، أن “المجتمعين ناقشوا التظاهرات وضرورة الحفاظ على الأمن وعدم حمل السلاح ومُراعاة النظام العامّ، والابتعاد عن بعض المناطق الحسّاسة”، مبيناً أن “التصورات تقربت الى حد كبير”.

مقالات ذات صله