السماوة.. مدينة ثورة العشرين تشكو الحرمان

 تعتبر محافظة المثنى من المناطق التي سكنها الأنسان القديم منذ أقدم العصور التاريخية وما قبلها فقد وجدت آثار مستوطني المنطقة في العصر الحجري القديم في منطقة (وادي القصير) على بعد كيلو مترين فقط جنوب غرب قلعة القصير في بادية السماوة الجنوبية. وقد انتقل انسان وادي الرافدين من عصور ما قبل التاريخ الى حياة التمدن والحضارة. ولأول مرة في تاريخ الأنسان بمختلف عناصر الحضارة المميزة بظهور الوركاء حيث بداية ظهور المدينة ونظام الحكم والكتابة والتدوين والقوانين المنظمة للحياة الاجتماعية والفنون والآداب واسس المعرفة الأخرى.. والممارسات في المعابد والكهنة.. واضافة الى تطور الزراعة ونظام الري وبداية السيطرة على البيئة واستثمار امكانياتها.. وبذلك تعتبر الوركاء انطلاقة الثورة الحضارية في وادي الرافدين ومنه الى العالم اجمع.. كما ان السومريين عاشوا في الوركاء في الألف الخامس ق. م وأسسوا فيها دولة قوية ازدهرت في الالف الرابع قبل الميلاد وقد خلدوا فيها اثار حضارية شامخة حتى وقتنا الحاضر تشهد لهم بالتقدم وحضارتهم بالرقي والخلود. وتقع اطلال مدينة الوركاء تلكم المدينة العريقة على بعد كيلو متر واحد من مركز ناحية الوركاء الحالي وستين كيلو متر من قضاء السماوة ويصل اليها الزائر بواسطة السيارة من ناحية الوركاء. وهي على بعد ستين كيلو متر من هور (اللـﮔـطـة) المشهور بزرقة مائه، وتقع محافظة المثنى في المنطقة الجنوبية من العراق وتحدها من الشرق محافظة البصرة وذي قار ومن الغرب المملكة العربية السعودية وجزء من بادية النجف ومن الشمال محافظة القادسية وجزء من محافظة النجف ومن الجنوب العربية السعودية وجزء من محافظة البصرة والكويت. وقد مرت هذه المنطقة اسوة ببقية مناطق العراق بأدوار تاريخية عديدة، اذ تعرضت للاحتلال العثماني والفارسي والبريطاني فعانت ما عانت من ضروب التخلف والظلم والاستغلال وقد ركبها الجهل وفتك بها المرض فوهنت وعشعشت فيها الخرافة ردحا ليس بالقليل. وتتألف محافظة المثنى من أربعة اقضية وهي:

1- قضاء السماوة وفيه مركز المحافظة وترتبط به ناحية السوير.

2- قضاء الرميثة وترتبط به ناحية الوركاء وناحية المجد وناحية الهلال وناحية النجمي.

3- قضاء الخضر وترتبط به ناحية الدراجي.

4- قضاء السلمان وترتبط به ناحية بصية.

المساحة والسكان

تبلغ مساحة محافظة المثنى بحدودها الادارية الحالية 51029كيلو متر او 15/004/665 دونما. ومساحة البادية الجنوبية الداخلة ضمن محافظة المثنى 13/200/000 دونم. ومساحة الاراضي الصالحة للزراعة في المحافظة 1/116/200 دونم. ومساحة الرقعة التي يمكن استغلالها ضمن حدود الارواء 430/500 دونما. وتبلغ مساحة الاراضي المستغلة فعلا 250/000دونما. ومساحة الاراضي الغير صالحة للزراعة 465،688دونما. ويبلغ عدد نفوسها حسب الاحصاء المحلي لسنة 1998 / 439732. الذكور منهم 215190 والاناث 224542

الحالة الاقتصادية

محافظة المثنى يسودها الطابع الزراعي الا انها اشتهرت ببعض الصناعات المحلية اليدوية المتميزة كالنسيج الخاص بالمداد والبسط (الغلايج) وتطريز الازر الذي اخذ الطابع الفولوكلوري المتوارث في التصاميم والالوان والذي كان يرافقه حكايات الجدات للاحفاد والصغار والكبار الملتصقين بدائرة الدفء حول الموقد او (المنقلة) في الليالي الباردة من الايام الخوالي على ضوء الفانوس او (اللالة) يتحدثون عن الفتوة والفداء والبطولة.. وتكثر في المحافظة وفي السماوة خاصة الاملاح – ملح الطعام – حيث توجد فيها اكبر ممالح في العراق واغزرها انتاجا.. وتكثر في السماوة الصناعة الاسمنتية وتطورت تطورا كبيرا في سنوات معدودة، اضافة الى بعض الصناعات النفطية والمداجن ومعامل الاعلاف وما الى ذلك من مشاريع في طور النهوض..

الحالة الادارية

كانت السماوة قضاء تابع الى لواء الديوانية ثم صارت لواء بقرار مجلس قيادة الثورة في 26/6/1969وبموجب تطبيق قانون المحافظات في 1/10/1969 اصبحت محافظة باسم (المثنى) نسبة الى القائد الاسلامي المعروف مثنى بن حارث الشيباني. . .

السكان

 تسكن المحافظة مجموعة كبيرة من العشائر العربية مثل عشائر بني حجيم ومن عشائرها من سكنة السماوة وهي آل بو جياش والتي تتفرع الى – الشنابرة – آل بو جراد – آل زويد. وغيرها وهناك عشيرة كبيرة تسكن السماوة وهي عشيرة آل زياد والتي تسكن غرب وشمال وجنوب غرب مدينة السماوة وتتوزع الى عدة بطون وهي: آل بلحه-الدراوشة- آل عصيدة – آل ديم – آل بو حمد- آل بو حسان. وتسكن قضاء الرميثة عشائر بني عارض والخزاعل والظوالم وآل ابي حسان وبني زريج واستوطنت المحافظة بعض العوائل التي تنتمي الى عشائر اخرى. وقد استوطنت هنا طلبا للرزق منذ امد بعيد.

بادية السماوة.. ثروة مائية كبيرة غير مستثمرة

كان المنظر مثيرا للقلق، جاء هذا من خلال ارتفاع الغبار الكثيف الذي أحاط بالسيارة التي اقلتنا إلى مشارف البادية الجنوبية في السماوة، سالكين طرقا غير معبدة، إلا أن اهل الخبرة أشاروا بضرورة التهيؤ جيدا من خلال أخذ قناني الماء وأخذ بعض الاطعمة الجافة حتى نتمكن من عبور الطريق المؤدي إلى بادية (الكصير) والتي تبعد ما يقارب

الــ(70) كم عن السماوة مركز محافظة المثنى باتجاه الجنوب الغربي منها إلى عمق الصحراء.. التوغل وسط تلك الطرق التي أتى ترتيبها كيفما اتفق من خلال مرتسمات وضعها قاطنو تلك المناطق على معرفتهم، صعب جدا، فلا بد من وجود دليل يعرف تلك الطرق ومن خلاله يتم تحقيق غاية الوصول.

اتجاهنا، كانت غايته معرفة هل ان بادية السماوة تمتلك في أرضها مخزونا مائيا كبيرا، هل ان الزراعة هناك ناجحة وتحقق اكتفاءً مائيا من خلال الآبار الارتوازية ؟، ماذا لو تفاقمت مشكلة ضمور نهر الفرات وقلّة مناسيبه المائية؟، هل ستكون الصحراء العراقية بمائها الجوفي المخزون، بديلا زراعيا جيدا؟

الوصول إلى العمق

حين الوصول إلى عمق منطقة (الكصير) كان بانتظارنا هناك، (شاكر البركي) وهو مزارع من أهالي مدينة السماوة يقطن في بيت شيده على ارض يملكها في تلك المنطقة منذ العام (1991) ولم يغادرها ابدا. شاكر كان قد زرع اربعمئة دونم من الحنطة والشعير معتمدا في سقيها على الآبار الخمسة التي يمتلكها في أرضه مع بعض المزروعات.

يقول البركي انا لم أغادر ارضي منذ وقت طويل وها انا امارس عملي الزراعي في هذه الارض الطيبة معتمدا على ما تجود به الآبار الارتوازية من ماء مخزون في بطون الارض. اما عن عملية حفر تلك الآبار فيقول: ان الحفارات الحديثة اختصرت الوقت وأصبحت تحدد اماكن المياه من خلال مجساتها وكانت الجهات الحكومية استخدمت هذه الحفارات قبل خمسة اعوام في حفر الآبار وتحديدا في بادية الرحاب التي تعتبر من اغنى المناطق في زراعة الحنطة والشعير وتعتمد بالدرجة الاولى على مياه الآبار الارتوازية. ويحدثنا شاكر أيضا عن عملية الحفر وأعماقها وأشكالها مضيفا: ان حفر الآبار يختلف من موقع الى آخر، ففي داخل المدينة يتراوح من (18 ـ 30م) اما في البادية في مناطقنا الصحراوية فيتراوح الحفر من (50 ـ 280م) تبعا لارتفاع الأرض.

ارض المستقبل الخصبة

عضو مجلس محافظة المثنى ورئيس لجنة البيئة (الدكتور علي حنوش) ذكر ان المياه الجوفية في العراق تمثل ما نسبته (3%) من كمية المياه التي تحويها وهذا جاء وفقا للتقديرات الهيدرولوجية، وبطبيعة الحال فإن هذه النسبة تعد بسيطة جدا بحسب القياسات القائمة على الدراسات بطريقة الاستشعار عن بعد لمعرفة المخزونات في جوف الارض.

حنوش، والذي يعتبر من الخبراء في الحقل البيئي، يضيف قائلا عن مصادر المياه: هذه الاراضي كانت مليئة بالغابات وغزيرة بالأمطار وهذا يعود الى عشرات الآلاف من السنين وكانت التغييرات المناخية تلعب دورا كبيرا في هذا محدثة اغناءً بالموارد الطبيعية وكميات المياه.

ووفقا لدراسة أعدها حنوش تؤكد: هناك مناطق مميزة كبادية الرحاب في المثنى وهي الاخصب ونعلق عليها الآمال في المستقبل وذلك لسببين: الاول نوعية التربة، والثاني قرب المياه من سطح الارض ونقاوتها التي هي افضل من مياه نهر الفرات. فضلا عن ان هذه المناطق تعتبر من الأودية الجيدة ذات الخصوبة العالية المنتجة لمحصولي الحنطة والشعير او المزروعات الأخرى. ورغم ذلك وما تقدم من تقارير ودراسات تبقى هذه المناطق بحاجة الى دراسات مسحية ونحن نعاني فقرا في هذا الجانب.

المياه الجوفية.. هل تكون البديل؟

وعن مقارنة الوضع العراقي بالدول المتقدمة يذكر: اليوم العالم يفكر في تحليل الترب الموجودة لديه لمعرفة التركيب المعدني ومستوى خصوبة الاتربة وما هي النباتات التي تصلح لزراعتها، ونحن ما زلنا نميل الى الطرق التقليدية بالزراعة والتي يعود عمرها إلى مئات السنين!!. موضحا: ان بعض الابار المنتشرة في البادية قابلة لاستخدامات عديدة كون مياهها تحوي على نسبة عالية من الكبريت وهي تصلح لبعض انواع النباتات التي تعيش على المياه الكبريتية بكونها نوعا من انواع السماد. مع تأكيدات الخبراء في ان انخفاض مناسيب المياه الواصلة إلى نهري دجلة والفرات قد يسبب مشكلات زراعية واروائية ويسهم في تفاقم ظاهرة التصحر وايضا ارتفاع نسبة الجفاف، والتساؤل المطروح هنا هل نستطيع اعتبار المياه الجوفية بديلا نوعيا عن الانهر؟ عن هذا يقول عضو المجلس الدكتور علي حنوش من الصعب جدا ان تكون المياه الجوفية بديلا عن مياه الانهار الطبيعية المتجددة والتي هي مورد مستدام ومتواصل ومن الممكن استخدام تلك المياه في الصناعة والزراعة وقطاع الخدمات اضافة الى مياه الشرب للمجمعات السكنية وسقي الحيوانات، لكنها لا تعتبر بديلا عن الانهار أبدا علما ان الاستخدامات الاخرى يراد لها سياسة حكيمة في مراقبة الآبار وأين تحفر وقياس كمية المياه التي تسحب سنويا ونوعية الزراعة لان عملية التجدد في هذه الموارد ضعيفة.

المياه الجوفية.. للشرب؟

اما مدير مكتب شؤون محافظة المثنى التابع لوزارة العلوم والتكنلوجيا (علي هادي متعب) فقد اوضح بالنظر لوجود شحة واضحة بمياه الشرب في محافظة المثنى فإن بالإمكان اليوم استخدام المياه الجوفية لأغراض الشرب والاستعمالات الحيايتة الاخرى وذلك بعد إجراء بعض المعالجات البسيطة وبذلك نتمكن من سد حاجة ما يقارب الــ (700) ألف نسمة من سكان المحافظة مع امكانية الحصول على هذه المياه من مصدرين رئيسيين هما مياه العيون في منطقة (آل عوده) التي تغذي مناطق قضاء الخضر وناحية الدراجي التابعة له وكذلك المناطق القريبة منها.

واسترسل متعب: المصدر الثاني يشمل حفر آبار تدفق ذاتي لسد حاجة المحافظة في التطور الزراعي باستخدام الوسائل الحديثة حيث يمكننا سحب مياه الآبار إلى نهر الفرات وذلك بحفر عدد كبير من الآبار وتأهيل العيون الكثيرة والتي تكون مصادرها من جبال الأناضول والصحراء الغربية منذ ملايين السنين.

خسارة مليار ونصف المليار لتر

واضاف مدير مكتب شؤون المثنى: علينا ايضا الاستفادة من المياه الجوفية في منطقتي (عين صيد) والتي هي عبارة عن ينبوع طبيعي يحوي على ماء بحاجة إلى كمية قليلة من الاوزون للتعقيم وصالح جدا للشرب رغم التناقص التي تعانيه هذه العين منذ (60)عاما لأسباب عديدة ومنها التفجيرات التي يقوم بها صيادو الأسماك بالقنابل اليدوية اضافة الى ان هناك بعض الآبار تذهب مياهها هدرا بسبب افتتاح نهر الصليبيات عام (1994) من دون استثمارها بشكل صحيح الامر الذي سبب خسارة كبيرة تقدر بنحو مليار ونصف المليار متر مكعب، علما إن معدل استعمال المواطن من الماء يقدر بـ(120) لترا يوميا وبعملية حسابية بسيطة تتبين لنا ضرورة دراسة الموضوع بشكل جدي من قبل المختصين لإمكانية استثمار المياه الجوفية وتوفير المياه الصالحة للشرب والاستعمالات الأخرى لمحافظة المثنى والمحافظات الجنوبية علما أنها مهيأة للاستثمار العراقي أو الأجنبي.

الزراعة الصيفية

الى ذلك، أعلنت زراعة محافظة المثنى عن توجهها للاعتماد على مياه الآبار في خطتها الصيفية لحل أزمة المياه. وقال معاون مدير الزراعة نعيم عبود: إن الحل البديل للخطة الزراعية الصيفية هو الاعتماد على مياه الآبار المتواجدة في بادية السماوة لزراعة (21) الف دونم. مضيفا أن انخفاض مناسيب مياه الفرات أدى إلى عرقلة الخطة الصيفية لزراعة محصول الشلب وبمساحة تقدر بـ(10) آلاف دونم في مناطق الرميثة والوركاء والمجد والنجمي، التي تعد من أهم المناطق الزراعية. مشيرا إلى أن كثرة المياه الجوفية في بادية السماوة وحفر الآبار الارتوازية ساعد في زراعة مساحة (21) الف دونم في محاصيل الخضراوات والذرة الصفراء والدخن وبعض المحاصيل الصيفية.

ابرز عشائرها

وجاء في كتاب عشائر العراق لعباس العزاوي الصفحة رقم: 345 حتى الصفحة رقم 348 ما نصه “بنو حجيم من العشائر الكبيرة. انفصلت منذ أمد بعيد، وتفرعت كثيرا وتكونت منها مجموعات أو عشائر، منها بنو حجيم تساكن البدير (عشائر العراق ج3 ص139). ومنها ما هو منتشر باسماء جديدة، أو باسمها الاصلى ولا يزال آل محسن فى أنحاء الناصرية وكانوا رؤساء بني حجيم. وينتسبون كما يقولون الى بني العباس، والآن ضعفت هذه الرئاسة ولا تزال مكانتهم الاجتماعية معروفة. يسكنون فى الدخية والمكاد والدراجي التابعة لناحية البطحة ومنهم الصبحة والمشاعلة والبو جاولّي والمطر والبو شويل والبو نصير.

ويصعب تعيين أصل بني حجيم. ولعل العارفين يقدمون ما عندهم. وان كانوا يعدون من المنتفق. ولم يعدوا فى الاثلاث من مدة. والشائع انهم من عنزة. والظاهر انهم اختلطوا بهم. وصحيح تلفظهم (بنو حكيم).

قال البسام: “المؤملون ولا تأميل طالب الغيم. وهم ساكنون بين السماوة وديرة المنتفق فرسانهم خمسمئة خيال والفا سقماني” ومن عشائرهم: 1- الاعاجيب: من عشائر السماوة المعروفة. نخوتهم جمّاز. يسكنون الرميثة على شط الفرات، وعلى شط الرميثة فى أراضى دياحم، والبازول، والمنيثر، والسدرة والجمجة. فالسدرة وهى سدرة الاعاجيب حد ما بين الخزاعل والمنتفق، وهى ضمن الاراضى المسماة بـ(العوجة) وتدخل فيها أراضى بني حجيم ومن رؤسائهم أبو الجيج، وتسكن المملحة والجمجة، وهى عين ملح.

وفرقهم: 1- البوعبيد: رئيسهم الحاج سهر الحسن. وموطنه سوجة.

2- البو ناصر: رئيسهم علي الطشاش. يسكنون كوفة وسدرة.

وفروعهم: 1- البوناصر. فرقة الرؤساء.

2- العبد الواحد. رئيسهم حسين الصحو.

3- الزهاد. رئيسهم عليوي الموسى.

4- الخنفر. رئيسهم عواد الماصخ.

3- البو موسى: رئيسهم حسن الزغير. ويقيمون فى رجة الخزاعل.

وفروعهم: 1- السكران. رئيسهم دحام الرمل.

2- البلاسم. رئيسهم عبود البليط.

3- الحرب. رئيسهم عناد الهويني.

4- الدراوة. رئيسهم لوكي الغنم.

5- الخميس: رئيسهم سلطان الولع. يسكنون البازول.

وفروعهم: 1- البو ضبع. رئيسهم جبار العلي.

2- العبد الواحد. رئيسهم هوب آل محمد.

3- السعدالله. رئيسهم رسن المقصور.

5- آل عبدالله: رئيسهم نصور آل محمد. ومحلهم الولع.

6- سلاجعة: رئيسهم لطيف الولع وهم فى الولع.

7- آل دبيس: رئيسهم الحاج ابراهيم. فى الرفوش.

8- طواورة: رئيسهم حسن أغا فى الرفوش.

9- البو درقى: يرأسهم عكل أبو جيج وسعدون. فى سحار، وعطشان.

10- الدوتي جلة: رئيسهم جاسم المحمد. فى سحار.

11- الرواوشة: وقال القزويني: “الاعاجيب قبيلة فى العراق من المعادن”اه ولم يزد على ذلك.

2- الظوالم: رئيسهم الشيخ جياد بن شعلان ابو الجون. ونخوتهم (باشة). يسكنون فى العوجة ما بين الابيّض والسماوة فى الرميثة. وهم من بني حجيم. ومنهم من يقول انهم حمدانيون ومنهم من قال أصلهم من شمر.

وكان رئيس الظوالم الشيخ شعلان أبو الجون. وتوفي 29-1-1930م وكان من رجال الثورة العراقية. وصار نائبا فى المجلس التأسيسي. وعرفت هذه العشيرة بالبسالة والشجاعة. وفروعها: 1- البو حسين: (1) آل سلمان. الرؤساء. يرأسهم كامل بن غثيث الحرجان ومحمود بن ساجت آل ثويني. ومنه أخذت المعلومات فى 27 كانون الثانى سنة 1939 م ومن غيره. وأفخاذهم: 1. آل حاجم. رئيسهم كامل آل غثيث.

  1. آل ضيدان. رئيسهم مطلك آل جياد.
  2. آل وزيّر. رئيسهم محمود بن ساجت آل ثويني.

(2) البو حمد. رئيسهم سوادي العجل.

(3) آل عويف. يرأسهم سوادي السلمان وجبار الفضاض. فى أبي شريش.

(4) البو ماجد. رئيسهم عواد الكريدي.

(5) البو عواني. رئيسهم مطلك الجياد.

(6) الكديشات. رئيسهم كاظم الزغيري.

(7) البو شريش. رئيسهم فرهود الحرجان فى أبي شريش. وافخاذهم: 1. البخاترة. يرأسهم نجم العبد الله. وعلوان الجاسم.

  1. آل حجيم. رؤساؤهم ندة الخشان وحسين الحاجم وعبد النبي البرهان.

(8) البو شويط. وفروعهم: 1. البو غزيّل. رئيسهم مدلول العباوي.

  1. البو عوفي. رئيسهم غاوي الحسين.
  2. البو هيجل. رئيسهم كاظم الفلاح.

(9) البو عبيد.

2- الجمعة. رئيسهم جياد بن شعلان أبو الجون. وفروعهم: )1( آل حميَد. الرؤساء. ومنهم: 1. آل شنَابة. رئيسهم حنيويت آل عبد السادة.

  1. أبو الجون. الرؤساء.

(2) البو حويجمة. يرأسهم علي المحداد وتوفي فى الرميثة فى 16-5-1955م وهو خال الشيخ جياد الشعلان وانفرد بالرئاسة كاظم الحاج راضي. يسكنون فى حجامة. ومنهم: 1. البو كريز. رئيسهم كاظم الحاج راضي.

  1. البو جناني. يرأسهم علي الجياد ومسير. يسكنون فى حجامة.
  2. البو شورد. يرأسهم راضي الرباط ومحسن.
  3. البحر. يرأسهم جلاب الجاسم وشنان.

(3) آل سميَح. يرأسهم عباس العود ومنشد الحمد. ومنهم: 1. البو جويعد. رئيسهم مطرود الجندي.

  1. الحمران. أو الحمامرة. يقيمون فى أم كنكون وجويلانة.
  2. البو علي. رئيسهم بعيد الحربي.
  3. الحلاحلة. رئيسهم سولي الجبر. يسكنون فى حجامة.
  4. البو بحر. رئيسهم منشد الحمد. يسكنون فى حجامة.

(4) البو خضير. رئيسهم مجهول آل محمد. وتوفي فخلفه ابنه: 1. البو هيجل. رئيسهم راضي الطرار. يسكنون فى أبي علاوة.

  1. السبعة. الرؤساء.
  2. البو مويش. كشيش الكوماني.
  3. البو كرم. رئيسهم عباس العبود.

(5) الملحان. رئيسهم جهاد الحمادي.

ويجاورهم البو جيَاش والزيَاد.

مقالات ذات صله