السامرائي: تفجيرات باريس امتداد لأحداث العراق وسوريا

الجورنال/ بغداد: عد الخبير العسكري المتقاعد وفيق السامرائي، تفجيرات باريس بأنها امتداد لأحداث العراق وسوريا، وتذكر بهجمات 11 ايلول 2001.

ونشر السامرائي على صفحته الشخصية في الفيس بوك، قوله “تفجيرات باريس امتداد لما حدث ويحدث من تدمير فظيع في العراق وسوريا ودول عربية أخرى، ولا جدوى فعلية من محاولات دحر الارهاب عالميا دون علاج جذري لمنابر ومدارس التخريب والتحريض على ما يسمونه الجهاد في شبه الجزيرة العربية التي منها تخرج أوائل الارهابيين، ومنها تلقوا ويتلقون دعما لا حدود له من أموال النفط”.

وأضاف ان “التدخل الخليجي في سياسات ومصير دول عربية، أساء كثيرا للأمن الدولي وأخل بمعادلاته وتوازناته”، مستدركا بالقول “لذلك لابد من تحجيم الدور الخليجي ضمن حدوده الذاتية، وعدم التعامل معه كقوة تأثير دولي، ومطالبة الحكومات المعنية بوقف منابر التحريض والدعم”.

ولفت السامرائي الى ان “ما حدث في باريس لم يكن معزول عن موجات النزوح المليوني، وهو أمر كانت خطورته معلومة”.  ودعا الحكومة العراقية الى “العمل على قطع تدخلات الدول الخليجية في الشأن العراقي بكل أشكالها، كما دعا الادعاء العام لتفعيل القوانين الرادعة بهذا الخصوص”.

وذكر الخبير العسكري ان “القوات المشتركة العراقية على أبواب تحقيق نصر كبير في الرمادي، إلا أن الأمر يتطلب قطع خطوط تواصل السياسيين المخالفين مع دول أو مؤسسات أو ممولين خليجيين، ومنع تآمر أطراف خليجية مع أطراف شمال العراق تتمادى في تحدياتها لأمن العراق ومستقبله ومصيره”.

وتابع السامرائي “العراق يواصل انتصاراته بتضحيات ضخمة ولابد من تعزيز ذلك بحصانة وطنية رادعة تجاه مراكز التكفير ومدارسه وأفكاره وتدخلاته”، مشدداً على “الكتل السياسية وممن ابتلي بهم العراق عدم مساعدة من تسبب وساعد أو مهد لدخول داعش لإعادة التأهيل أو الظهور بمظهر البطولة أو حتى المقبولية”.

مقالات ذات صله