الدوري الاسباني: فالنسيا يضاعف أزمة برشلونة.. وأتلتيكو يزاحم البطل

 

كسر المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حاجز النحس الذي لازمه في المباريات الأخيرة وسجل هدفا لم يكن كافيا لينقذ فريقه برشلونة من الهزيمة الثالثة على التوالي في رحلة الدفاع عن لقب الدوري الأسباني لكرة القدم بالهزيمة 1 / 2 أمام ضيفه بلنسية اليوم الأحد في المرحلة الثالثة والثلاثين من المسابقة.

وسجل النجم الشهير كوكي هدفا وصنع هدفا ليقود أتلتيكو مدريد إلى مواصلة الضغط وتشديد الخناق على برشلونة بفوزه الكبير 3 / صفر على غرناطة في وقت سابق اليوم.

وأفاق أتلتيك بلباو سريعا من صدمة الخروج من دور الثمانية للدوري الأوروبي واستأنف مسيرته في الدوري الأسباني بفوز ثمين 1 / صفر على مضيفه ملقة اليوم في مباراة أخرى بنفس المرحلة التي شهدت اليوم أيضا فوز رايو فاليكانو على فياريال 2 / 1 وتعادل أشبيلية مع ديبورتيفو لاكورونا 1 / 1 .

على استاد “كامب نو” ببرشلونة ، تلقى برشلونة صدمة كبيرة وواصل الفريق كبوته بهزيمة ثالثة على التوالي في الدوري وهي الرابعة للفريق في آخر خمس مباريات خاضها بمختلف البطولات.

وضاعفت الهزيمة في مباراة اليوم من محنة برشلونة بعد الخروج من دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا بالهزيمة أمام أتلتيكو مدريد منتصف الأسبوع الماضي.

وتجمد رصيد برشلونة عند 76 نقطة في صدارة جدول المسابقة بفارق الأهداف فقط أمام أتلتيكو مدريد وبفارق نقطة واحدة أمام ريال مدريد ليشتعل الصراع على لقب المسابقة.

وأنهى بلنسية الشوط الأول لصالحه بهدفين نظيفين سجلهما الكرواتي إيفان راكيتيتش عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 26 وسانتياجو مينا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وفي الشوط الثاني ، سجل ميسي هدف برشلونة الوحيد في الدقيقة 63 ليكون الهدف رقم 23 لميسي في الدوري الأسباني هذا الموسم.

ولكن هدف ميسي لم يكن كافيا لحرمان بلنسية من الفوز الثاني على التوالي في المسابقة بعد أربع هزائم ليرفع رصيده إلى 40 نقطة ويتقدم للمركز الحادي عشر بفارق الأهداف فقط أمام لاس بالماس.

وعلى استاد “فيسنتي كالديرون” في العاصمة مدريد ، واصل أتلتيكو انتصاراته في المسابقة رغم إخفاق نجمه الفرنسي هداف الفريق في هز الشباك.

ويدين أتلتيكو بفضل كبير في الفوز اليوم إلى لاعبه المتألق كوكي الذي سجل الهدف الأول للفريق في الدقيقة 15 ليكون الهدف الخامس له في المسابقة هذا الموسم ثم صنع الهدف الثاني للفريق بتمريرة بينية رائعة إلى زميله فيرناندو توريس الذي سجل الهدف في الدقيقة 59 .

وعزز البديل آنخل كوريا فوز أتلتيكو بهدف ثالث في الدقيقة 83 اثر خطأ دفاعي فادح من غرناطة.

ورفع أتلتيكو بهذا الفوز رصيده إلى 76 نقطة ليتقدم إلى مزاحمة برشلونة على صدارة جدول المسابقة وإن تفوق الأخير بفارق الأهداف فقط.

وتجمد رصيد غرناطة عند 30 نقطة في المركز السابع عشر بعدما مني بالهزيمة الثانية مقابل أربعة تعادلات في آخر ست مباريات خاضها بالمسابقة.

ورغم التفوق النسبي لأتلتيكو مدريد في الشوط الأول ، كان غرناطة ندا عنيدا لأصحاب الأرض في بعض الفترات وتصدت العارضة لتسديدة صاروخية من روبن روتشينا كانت كفيلة بتحقيق التعادل.

وفرض أتلتيكو سيطرته على مجريات اللعب في بداية المباراة وترجم هذا التفوق إلى هدف التقدم الذي سجله كوكي في الدقيقة 15 .

وجاء الهدف اثر هجمة منظمة سريعة مرر خلالها لوكاس هيرنانديز الكرة من الناحية اليسرى ووصلت لزميله فيرناندو توريس داخل منطقة الجزاء ولكن تسديدة توريس ارتدت من أقدام مدافعي غرناطة لتجد المتحفز كوكي الذي أعادها بتسديدة مباشرة إلى داخل المرمى على يسار الحارس.

وتخلى غرناطة عن انكماشه الدفاعي تدريجيا وبدأ في مبادلة أتلتيكو الهجوم وكاد يحرز هدف التعادل من تسديدة صاروخية أطلقها روتشينا من خارج حدود منطقة الجزاء في الدقيقة 31 ولكن الكرة ارتدت من العارضة لتضيع الفرصة الذهبية.

وواصل الفريقان محاولاتهما الهجومية في الدقائق الأخيرة من الشوط ولكن دون جدوى لينتهي الشوط بتقدم اتلتيكو بهدف نظيف.

واستأنف أتلتيكو محاولاته الهجومية في الشوط الثاني ولكن محاولاته افتقدت للفعالية المطلوبة في مواجهة البسالة الدفاعية للاعبي غرناطة.

ودفع الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو بلاعبه أوجوستو فيرنانديز في الدقيقة 55 بدلا من يانيك كاراسكو لتنشيط أداء الفريق.

وأعلن فيرناندو توريس مجددا عن نفسه بقوة عندما استغل هجمة سريعة لأتلتيكو وأحرز هدف الاطمئنان للفريق في الدقيقة 59 .

وجاء الهدف اثر تمريرة بينية رائعة من كوكي ليتقدم توريس بالكرة في حراسة الدفاع ويضعها من فوق الحارس الذي تقدم لملاقاته حيث استقرت الكرة في المرمى.

ودفع سيميوني بلاعبه آنخل كوريا في الدقيقة 63 بدلا من الفرنسي أنطوان جريزمان الذي غاب عنه التوفيق في مباراة اليوم.

واندفع غرناطة في الهجوم أملا في تعديل النتيجة ولكنه اصطدم بالدفاع القوي والصلد لأتلتيكو.

ولقن أتلتيكو ضيفه درسا قاسيا في الدقيقة 83 عندما استغل البديل آنخل كوريا التراخي في دفاع غرناطة وخطف الكرة وانطلق بها سريعا لينفرد بالحارس ويلعبها في الزاوية البعيدة على يسار الحارس محرزا الهدف الثالث لأتلتيكو ليقضي على ما تبقى من أمل لدى لاعبي غرناطة.

ورغم محاولات غرناطة اليائسة في نهاية المباراة لم تتغير النتيجة ليحقق أتلتيكو فوزا ثمينا ويواصل الضغط على برشلونة.

واستغل بلباو سقوط سلتا فيجو في فخ التعادل مع ريال بيتيس بنفس المرحلة وانتزع بلباو المركز الخامس برصيد 54 نقطة بفارق نقطة واحدة فقط أمام سلتا فيجو وتجمد رصيد ملقة عند 41 نقطة في المركز الثامن حيث فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي.

ويعزز الفوز الثمين في هذه المباراة فرص بلباو للعودة إلى المشاركة في البطولة الأوروبية الموسم المقبل.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي ثم سجل راؤول جارسيا الهدف الوحيد للمباراة في الدقيقة 53 ليعوض غياب نجمه الكبير أريتز أدوريز الذي أصيب في لقاء الفريق أمام أشبيلية بالدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي.

وكان بلباو خسر بركلات الترجيح أمام أشبيلية في دور الثمانية لمسابقة الدوري الأوروبي يوم الخميس الماضي حيث تبادل الفريقان الفوز 2 / 1 ذهابا وإيابا وتعادلا 3 / 3 في مجموع المباراتين ليحتكما إلى ركلات الترجيح.

وأكد إيرنستو فالفيردي المدير الفني لبلباو على الأهمية البالغة للفوز في مباراة اليوم.

وأضاف : “اللاعبون أظهروا الكثير من شخصيتهم والروح المعنوية العالية في مباراة اليوم بعد 60 ساعة فقط من تجربتنا الصعبة في أشبيلية.. نجح اللاعبون في التخلص من الإجهاد وخيبة الأمل”.

وسقط أشبيلية في فخ التعادل مع ضيفه ديبورتيفو لاكورونا بهدف سجله فيسنتي إيبورا في الدقيقة 21 مقابل هدف أحرزه أوريول رييرا في الدقيقة 82 ليرفع أشبيلية رصيده إلى 49 نقطة في المركز السابع مقابل 38 نقطة لديبورتيفو الذي تقدم للمركز الثاني عشر بفارق الأهداف فقط أمام ريال بيتيس.

وفي مباراة أخرى اليوم ، حرم رايو فاليكانو ضيفه فياريال من تعزيز رصيده من النقاط في المركز الرابع وتغلب عليه 2 / 1 ليرفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز السادس عشر ليدعم فاليكانو فرصه في البقاء بدوري الدرجة الأولى فيما تجمد رصيد فياريال عند 60 نقطة في المركز الرابع.

وأحرز خافيير جيرا والفنزويلي نيكولاس فيدور ميكو هدفي فاليكانو في الدقيقتين السابعة و81 فيما سجل أدريان هدف فياريال في الدقيقة 20 .

مقالات ذات صله