الدكتور أنور مغيث يسرق جائزة “جيرار دي كريمونا الدولية للترجمة”

بغداد_ متابعة

رئيس المركز القومي للترجمة، والحفيد الأصغر للشيخ رفاعة الطهطاوي، الدكتور أنور مغيث، يحصل على جائزة “جيرار دي كريمونا الدولية للترجمة بضفتي البحر المتوسط” في دورتها الرابعة.

هذا وفاز بالجائزة في دورتها الأولى، المترجم الفلسطيني الكبير “صالح علماني”، الذي نقل إلى القارئ العربي أكثر من 100 كتاب عن الإسبانية، أشهرها روايات الكاتب الكولومبي الشهير “غابرييل غارثيا ماركيز: 100 عام من العزلة، والحب في زمن الكوليرا”، وغيرها من أعمال روائية خالدة، لكبار كتاب أمريكا اللاتينية.

وفي دورتها الثانية، منحت الجائزة، للمترجمة الإسبانية من أصل مغربي مليكة مبارك،، أما الدورة الثالثة للجائزة، فكانت من نصيب “مدرسة بيروت للمترجمين” اللبنانية.

وكان إعلان نتائج جائزة “جيرار دي كريمونا الدولية للترجمة بضفتي البحر المتوسط” قد تم بالتزامن مع يوم الترجمة العالمي، وهي جائزة دولية معنية في المقام الأول، بالترجمة عبر دول حوض المتوسط.

حيث يتم منح الحاصلين عليها، سواء أكانوا مؤسسة كاملة معنية بشؤون الترجمة، أم أفرادا مترجمين، تمثالاً وشهادة تقدير، أما حفل توزيع الجوائز، فعقد يوم الـ24 من اكتوبر في مالطة، ضمن منتدى أوروبا والبحر المتوسط، الذي تنظمه مؤسسة (أنا ليند) والتي أسستها “جامعة كاستيا-لامانتشا”، من خلال مدرسة المترجمين في طليطلة، وذلك بالتعاون مع مؤسسات عربية ومتوسطية عديدة.

ويعد المترجم الإيطالي الشهير “جيرار دي كريمونا”، المولود عام 1187، والتي تحمل الجائزة اسمه، من أهم علماء مدرسة طليطلة للمترجمين، الذين نقلوا المعارف والعلوم الإنسانية والفلسفية العربية إلى قراء أوروبا، ما كان له أكبر الأثر في إنعاش العلوم الأوروبية في العصور الوسطى بالقرن الثاني عشر، عن طريق نقل المعرفة العربية واليونانية في الفلك والطب وغيرها من العلوم.

ويكفي أن نعرف أن “دي كريمونا” قام وحده، بترجمة أكثر من 70 كتابًا إلى اللاتينية، وفتحت ترجماته الباب للحضارة الأوروبية، حيث ساهم ذلك في تقدم أوروبا العصور الوسطى، وبفضل أعماله وجدت أوروبا مدخلاً إلى المعارف الواسعة، التي كانت تقدمها بلاد الأندلس الإسلامية، والتي شكلت بذرة التقدم العلمي والتكنولوجي في أوروبا.

مقالات ذات صله