الحكومة المحلية تخشاهم والشرطة تتحاشاهم.. بقايا داعش تخوف الناس وتجمع أموال الزكاة وفطرة الصوم في الأنبار!!

الأنبار – الجورنال
حذر علماء الدين وشيوخ عشائر محافظة الانبار، الاثنين من وصول اموال الزكاة وفطرة الصوم الى عناصر تنظيم داعش مطالبين اهالي الانبار بالحذر والتأكد من ايصال الزكاة الى من يستحقها .

وقال حميد الدليمي عضو مجلس محافظة الانبار لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” علماء الدين وشيوخ العشائر وائمة المساجد ابلغوا المواطنين وحذروهم من استغلال تنظيم داعش الارهابي من حصولهم على الاموال وفطرة الصوم التي يجب ايصالها الى العوائل النازحة ومن يسكن خيام النازحين”.

واضاف ان” مجلس الانبار وبالتعاون مع مديرية الوقف السني عملت على توعية المواطنين عبر خطب الجمعة والتجمعات المدنية واللقاءات الجماهيرية والحذر من مخططات الارهاب المجرم”.
وتشير مصادر انبارية الى ان عناصر تابعة للتنظيم الارهابي بدأت بجمع اموال الزكاة وفطرة صوم رمضان من الاهالي ,في غياب شبه تام للرقابة الامنية .

وتؤكد المصادر ان بقايا العناصر الارهابية مازالت تخدع المواطنين وتهددهم في حال لم يدفعوا تلك المبالغ .
اما الشيخ حسن عواد الجوعاني امام وخطيب جامع القدوس في الرمادي فقد ذكر لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” تنظيم داعش الارهابي كان يفرض على اهالي مدن المحافظة قبل ثلاث سنوات تقريبا مبالغ مالية كبيرة مع جمع اموال الزكاة وفطرة الصوم من المدنيين بعد اجبارهم”.

واضاف ان” مدن الانبار المحررة والامنة تتطلب الان الحذر اكثر من حيل ومخططات التنظيمات الاجرامية التي قد تستغل المواطنين لغرض جمع مبالغ الزكاة عن طريق الابرياء وعلى الجميع التأكد من ايصال المساعدة وفطرة الصوم الى من يستحقها من الفقراء والمساكين”.

واشار الجوعاني الى ان” الاموال التي كان داعش الارهابي يجمعها من مدن الانبار التي كان يسيطر عليها تبلغ اكثر من 400 مليون دينار تقريبا في كل عام ولمدة ثلاث سنوات”.
اما الشيخ غسان العيثاوي الناطق الرسمي لمجلس عشائر الانبار أوضح لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” تنظيم داعش الارهابي ارتكب ابشع الجرائم ضد الابرياء وسرق الاموال والممتلكات المدنية والخاصة والعامة حتى فرض مبالغ ايجار على المحال التجارية التي كانت تابعة لدوائر البلدية”.

واوضح أن “تنظيم داعش الارهابي كان يمتلك ديوان الحسبة وديوان الزكاة الذي يجمع من خلاله مبالغ مالية من المواطنين بعد اجبارهم على ذلك مع سرقة العجلات والمولدات الكهربائية الحكومية وتفكيك المعامل الصناعية التي سيطر عليها التنظيم في اقضية ونواحي الانبار في المدة السابقة”.

مشيرا الى ان “اكثر من مليار دينار تقريبا جمعها داعش الارهابي في عام 2014 من الرمادي والفلوجة مع نهب المعدات والاجهزة لدوائر الدولة وتهريبها الى سوريا”.

 

مقالات ذات صله