الحكلاء.. مدينة الدواوين والتلاحم العشائري

 قضاء الكحلاء وهي إحدى الأقضية التابعة لمحافظة ميسان في جنوب شرق العراق. تبعد عن مدينة العمارة مركز المحافظة حوالي 20 كم. كان السيد علي عبد الحسن يوسف هو أول مدير ناحية للكحلاء وفي سنة 1976 أصبحت الكحلاء قضاء “قائمقامية”.

اسمائها

القلعة: سميت المدينة بهذا الاسم وذلك بسبب قيام مؤسسها الشيخ فيصل الخليفة رئيس قبيلة البو محمد في عام 1848 م وذلك ببناء قلعة في ذلك الموقع لإدارة إعاشة الجيش المنظم من قبل في المنطقة التي تضم الكحلاء والشط وظلت تسمية ذلك المكان بالقلعة لفترة من الزمن.

مسيعيدة: وقد سميت بهذا الاسم نسبة إلى إحدى وصيفات الشيخ فيصل الخليفة والمسماة مسعودة.

الكحلاء: وهي التسمية الحالية للمدينة وقد اطلقت عليها هذه التسمية منذ اواخر الخمسينات من القرن العشرين.

مدينة تقع على نهر الكحلاء وتبعد عن مدينة العمارة بحدود “20 ميل” وللكحلاء كانت عدة تسميات كانت تسمى قديما قضاء الزبير في العهد التركي “العثماني” وقد الغيت هذه القائممقامية من قبل الاحتلال البريطاني وعهدت ادارتها الى السيد علي ناصر البهيجي من تجار المدينة ومديرا لبلديتها وقد اعيد تأسيسها في سنة 1848 وذلك ببناء قلعة وقد سميت بالقلعة في ذلك الموقع لإدارة إعاشة الجيش المنظم من قبل احد ملتزمي الاراضي وهي المنطقة التي تضم الكحلاء والشط وظلت تسمية ذلك المكان بالقلعة لفترة من الزمن بعد ذلك أطلقت عليها تسمية مسيعيدة نسبة إلى إحدى وصيفات الشيخ فيصل من عشيرة البو محمد والمسماة مسعودة التي تشرف على تموين الحوشية وكان ارتباط البهيجي بالإدارة السياسية في العمارة “الحاكم السياسي” وأصبحت رئاسة البلدية بعد الحكم الأصلي عام 1921م ترتبط بحكم اللواء وقد اعفي علي ناصر البهيجي في أوائل ذلك الحكم بعد ذلك ومسيعيدة ناحية تدار من قبل مدير ناحية واستمرت على هذا الحال إلى أن أصبحت قائممقامية عام1976 أما تسمية الكحلاء فأطلقت عليها في أواخر الخمسينات وكانت تضم محلتين هما السعفة والواقعة عليها اصل المدينة والعلوة  التي تقع على نهر الحسيجي اليمنى المتفرع منها نهر الكحلاء عند مدخل المدينة وقد توسعت كثيراً عما كانت عليها في أوائل الستينات اشتهرت مدينة الكحلاء وان مناطقها تتميز بزراعة الشلب واعدة من أهم المركز التسويقية لمحصول الرز في العهد الملكي أو العهد الجمهوري وذاعت في الأفاق سمعت ونوعية الرز في الكحلاء وأطلق العامة عليها تسمية “الجحلة” وتعني الموقع كثير النباتات وقبل الكحلاء كحلت الأرض عند ما تسقها بالماء فنسبة الزرع ووجود المطاحن ومعامل الجرش والهبش إذ كان مركز الناحية يحتوي أكثر من ستة مطاحن وكانت هناك حركة واسعة للنقل المائي وخاصة السفن ذات العوادي إذ ترى العشرات منها بمعدل يومي خاصة في أواخر الخريف وهي تنقل محاصيل الرز إضافة إلى سيارات الحمل التي لا تنقطع ليلاً أو نهاراً وقد شيد بها مسجدين الأول هو المسجد الجامع الذي شيد على نفقتهم الخاصة.

من اعلام الكحلاء

ولد الأستاذ المربي والرسام والنحات والخطاط منعم مظلوم الحيدر عام 1918 في محافظة ميسان/ ناحية الكحلاء، لعائلة جنوبية مندائية معروفة بالزهد والبساطة والكرم، مكونة من ثلاث أخوة وثلاثة أخوات للمرحوم مظلوم لفته الحيدر وزوجته ناكة سهر المسودني، وأكمل دراسته الابتدائية فيها عام 1932، وأتم دراسته المتوسطة في مركز مدينة العمارة عام 1936، بعدها التحق بدار المعلمين الابتدائية في حي الأعظمية ببغداد لعدم وجود دار للمعلمين في العمارة وتخرج منه عام 1939. وكانت هذه المرحلة هامة في حياة المرحوم، كما كان رساما” بارعا” يستخدم الألوان الزيتية في رسم لوحاته لا سيما المناظر الطبيعية التي تحمل نكهة الجنوب في شموخ نخيله وجمال أهواره وامتداد مساحته المائية ومشاحيف الصيادين … وكان شغوفا برسم الصور الشخصية “البورتريت”

ففي فترة نشاطه الفني قام بعمل العديد من التماثيل للكثير من الشخصيات العالمية والتاريخية والقادة العراقيين، وآخر تمثال قام به كان للدكتور عبد الجبار عبد الله تكريما لهذا العالم المندائي، وهو موجود في مندي الطائفة في بغداد في وسط القاعة التي يقام فيها حفل توزيع جائزة الدكتور عبد الجبار عبد الله على الطلبة المتفوقين من الطائفة كل عام. كما وأنجز العديد من التماثيل لأصدقائه ومنهم تمثال رفيق أطيمش وهو أحد طلابه في الدورة التربوية لسنة 1952. وكان المرحوم قد بدأ العمل الفني نحاتا عام 1950، فأنجز تمثالين للشاعرين الكبيرين أبو العلاء المعري ومعروف الرصافي.

إعصار الكحلاء

وضرب اعصار قضاء الكحلاء في محافظ ميسان، وتسبب بتدمير عدد من المنازل وإحداث أضرار مادية بمحطة كهربائية، وفيما أكد مجلس المحافظة عدم سقوط ضحايا ، دعا المواطنين إلى “الحيطة والحذر”.

وقال المواطن عباس السراي من أهالي قضاء الكحلاء إن “إعصارا ضرب القضاء وتسبب بتدمير عدد من منازل المواطنين وإحداث أضرار بمحطة كهرباء الكحلاء، من دون خسائر بشرية”.

 وأضاف السراي، أن “تسجيل مثل هذا الحادث هو الأول من نوعه، ما سبب رعباً كبيراً لمواطني القضاء”، مبينا أن “مواطني القضاء متخوفون من تكرار مثل هذا الإعصار”.

فيما قال عضو مجلس محافظة ميسان سرحان الغالبي إن “إعصارا مفاجئا ضرب قضاء الكحلاء، جنوبي العمارة مما سبب حدوث أضرار مادية من دون سقوط ضحايا حتى الآن”، داعيا أجهزة الدولة ومنظمات المجتمع الدولي إلى “الاستعداد لتقديم المساعدة للمواطنين الذين تضرروا من الإعصار، والتحسب لحوادث مشابهة”.

وأضاف الغالبي، أن “الحادثة هي الأولى من نوعها في المحافظة”، داعيا المواطنين إلى “الحيطة والحذر من حوادث مشابهة وتجنبها حفاظا على سلامتهم”.

والإعصار هو الأول من نوعه الذي تشهده محافظة ميسان، “390 كم جنوب بغداد”، إذ لم يتم تسجيل أي حادث مشابه سابقا.

الصابئة المندائية في ميسان

عشائرالصابئة المندائية في العراق

1 المندوية: من فروع طائفة الصابئة المندائية وجدهم الاعلى سام الكبير وان اغلب ابناء هذه العشيرة هم رجال دين متحالفون مع عشائر كنانة العربية ومساكنهم بغداد والبصرة وميسان وذي قار يرأسهم مطشر بن تقي الهادي وفروعهم “بيت شيخ صكر، وبيت شيخ رام، وبيت شيخ زيد، وبيت عيدان، وبيت هلال، وبيت رجح وبيت شيخ مبارك، وبيت الشيخ سام، وبيت مرام، وبيت دخان، وبيت كوام، وبيت جالس، وبيت فارس، وبيت منتوب”.

المسودنية: من فروع طائفة الصابئة المندائية والتسمية جاءت نسبة الى جدهم الأعلى عبد الله بن الشيخ بهرام المكنى ب عبد الله خبالة وخبالة في اللهجة العامية يطلق عليه “المسودن” يرأسهم نعيم بدوي “شم” وفروعهم: “بيت ناشي، والدليمات، وبيت كصاب، وبيت جبير، واهل الرملة، وبيت جبارة، وبيت ابو سمره، وبيت خداده، وبيت صباح، وبيت صنهير”.

الخفاجية: في ايران اسم اتخذت منه إحدى عشائر الصابئة المندائية اسم لها لأنها سكنت هذه المدينة موطن قبيلة خفاجة العربية القاطنة بعض بطونها في ايران.. والخفاجية من عشائر الصابئة المندائيين. هم طائفة دينية من الموحدين المؤمنين بالله الواحد وباليوم الاخر. لهم طقوسهم وشعائرهم الدينية الخاصة، ويحتل الماء مركزاً اساسياً في هذه الطقوس والشعائر. فهم يعَمّدون الطفل عندما يولد على غرار ما يفعل المسيحيون، كما يدخل الماء في طقوس الزواج والوفاة. لذلك سكن الصابئة منذ القدم عند ضفاف الانهر ومصباتها مثل شواطئ نهر الاردن وشاطئ الاهوار في العراق. وهم الان موجودون بنوع خاص في جنوب العراق ووسطه حيث الانهار وتفرعاتها وحيث الاهوار.

ورث الصابئة المندائيون فن الصياغة واعمال الفضة والذهب عن اجدادهم السومريين والبابليين.

سميت عشيرة الخفاجية بهذا الاسم لأنها سكنت مدينة الخفاجية على نهر الكرخة في ايران. وتقول محفوظات هذه العشيرة انهم نزحوا من الخفاجية الى العراق ايام الامبراطورية العثمانية وسكنوا قضاء ابي الخصيب في محافظة البصرة اولا ثم اتجهوا الى قضاء قلعة صالح في محافظة ميسان.

عشائر البو محمد كبيرة ومترامية الأطراف لها كثافتها بين العشائر انتشرت ثقلها السكاني في مدينة العمارة وأطرافها والمناطق المجاورة لها، ومن خلال زيارتي الميدانية التي قمت بها عند شروعي بتأليف كتابي “المغنون اليفيون وأطوار الأبوذية” للتقصي عن “طور المحمداوي” المنسوب لعشيرة البو محمد، حصلت على جملة من المعلومات التي تخص هذه العشيرة ورؤساءها وبطونها وما له صلة بتاريخها، إضافة إلى مراجعة بعض المصادر المختصرة التي لا تفي بالغرض الكامل.

البو محمد عشيرة كبيرة وكانت قبل أكثر من مائة سنة تقطن في جانبي دجلة من منطقة تسمى “أم الجمل” حتى منطقة “العزير” “ع” أي أنها كانت محاذية لمنازل عشيرة بني لام. وقد تآلفت معها في العلاقة الحميمة والمودة، وقد تلاحمت مع البو محمد وتداخلت في لحمتها العديد من العشائر وخاصة من عشيرة زبيد وربيعة، وهي لكثافتها التي لا حصر لها لا يمكن تحديد الرقم الحقيقي لتعدادها إلا عن طريق العديد من الزيارات الميدانية واللقاءات المكثفة ، وهذا ما لسنا بصدده وهناك تلميحات تشير إلى أن رؤساء البو محمد من انحدار عشيرة العزة وخاصة شيوخها من آل فيصل من عشيرة العزة وأن انحدارها جميعا من “قحطان” ومهما اختلفت آراء الموثقين بعشيرة البو محمد، فإن الحقائق تؤكد أن لهم علاقة وثيقة بعشيرة زبيد ومن اخوة “بكر من البو محمد” وان تسلسلهم من “محمد بن حسن بن عريبي بن وادي بن منشد بن خليفة بن داغر بن صبر بن لويلو بن جامل بن سعد بن محمد” وهو الجد الأعلى لهذه العشيرة ومنه انحدر بيت الرئاسة الذي تشعبت منه الافخاذ والبطون والتفرعات الأخرى.

وعشيرة البو محمد من عشائر زبيد هذا ما صرح به السيد ابراهيم فصح الحيدري في كتابه عنوان المجد. “ومن عشائر العمارة آل محمد وهي لكثرتها لا تحصى وشيوخهم آل فيصل من عشيرة العزة عن قريب وتمعدنوا وهم جميعا من قحطان”.

نهر الكحلاء والروافد التابعة له

 كثيرا ما كنا نسمع عن نهر الكحلاء والروافد عات التابعة له لأهميته الاقتصادية وكثافته السكانية في عهوده السالفة، والذي ينبع من نهر دجلة قرب مدينة العمارة لقد كان زاخرا بكميات كبيرة من الإنتاج الزراعي والعدد الهائل من السكان الذين يقطنون المقاطعات التابعة له والواقعة ضمن الروافد الفرعية والرئيسة الواقعة هناك مثل نهر العسيكي ـ وام الطوس ـ ونهر الطلعة ـ ونهر العديل ـ ومقاطعات المعيل ـ ونهر ابو زمور ونهر الاعيوج.

 وتمتد مقاطعات الكحلاء في منطقة واسعة ذات تربة خصبة تحدها من الشرق الاهوار ومن الشمال اراضي “السواعد” ومن الجنوب المقاطعات التابعة الى “نهر الاكرع وام الطوس” ومقاطعات “نهر العديل والصلبة” وغيرها وهي مندمجة من الجهة الشرقية مع “اهوار الحويزة” ومنحدرة باتجاه مقاطعات المعيل والطلعة ومقاطعات “بلوة والزريبات” ومن الطبيعي انها كانت لذلك تمثّل اهمية اقتصادية كبيرة، كما انشئت خطوط مواصلات في الانهر فيما بين تلك الجماعات بواسطة الزوارق سابقا لأنها لم تكن تعرف اي وسائط نقل ولأنها تتصل بممرات الانهر نحو المقاطعات الاخرى

  والى النواحي والاقضية المجاورة شأنها في ذلك شأن بقية المقاطعات الموجودة في الريف حيث مكنهم استيطانهم هذا من الحفاظ على مواقعهم السياسية والاقتصادية وكذلك فان نهر الكحلاء ينحدر نحو الاهوار وهو مزود بعدد كبير من الروافد على الجابين الايمن الايسر ومن الممكن ان تتم الملاحة في قسميه الاعلى والاسفل لكونه واسعا ويختلف عن بقية الانهر الفرعية، فكانت السفن الشراعية تمر فيه وهي محملة بكميات كبيرة من الرز نحو مدينتي “الكحلاء” و “العمارة” ومن الطبيعي ان الفيضانات كانت تغمر ذلك النهر سنويا وكذلك الروافد التابعة له لكن السيطرة كانت مهمة بالنسبة للفلاحين حيث ينخفض مستوى المياه في شهر حزيران من كل سنة ويصل الى ادنى مستوى في شهري ايلول وتشرين الاول ، ويعتبر الفيضان غير ايجابي لان الفلاحين كانوا يستفيدون من المياه لإرواء مزارعهم في الصيف والشتاء، وكانت لهذا النهر وما زالت مسميات حسب المناطق التي يمر بها فعند منحدره وفي ملتقى “العمارة” حتى وصوله ملتقى ناحية “الكحلاء” يسميه السكان بـ “شط العمارة” وعند ملتقى الناحية “الكحلاء” حتى بداية

 “الطلعة” وهي دار الشيخ “فالح الصيهود” سابقا يدعونه “نهر الزبير” وما بين الطلعة وحتى دار “جيجان ابن فالح” يطلق عليه اسم “شط العدل” اما الاسم الشائع له فهو “نهر الكحلاء الرئيسي” حتى اننا نجد من بينها المبازل الموجودة هناك والتي تصلح هي الاخرى كأماكن لسكن الفلاحين الذين لا توجد لديهم اراض زراعية، وذلك من جراء الاعداد المتزايدة هناك الذين يعتمدون على الزراعة فلا يجدون اماكن خالية يسكنون فيها لانهم اسر فلاحية مهاجرة من اماكن اخرى ومن اراضي عرب ستان والمناطق المجاورة، وقد كنا نشاهد بأعيننا بانه لا توجد هناك اراضي بور وخالية من السكان حيث ان معظم الاراضي في تلك المناطق اصبحت مستغلة على مدار السنة فتجد ان معظم السكان كانوا يرغبون او يقبلون الحصول

حتى على نسبة قليلة من الاراضي بحيث لا تتعدى حصة الفرد الواحد منهم “6 كبالة” وهي بالتقدير الحاضر “6 دونم” وطبيعي ان جميع هذه الاراضي والروافد تابعة الى “البو محمد” اي تحت عهدة الشيخ “محمد عريبي” واولاده مثل الشيخ جاسم وحطاب وغيرهم، اما الجانب الايسر من نهر الكحلاء فكان بعهدة الشيخ “فالح الصيهود” وابنائه “خريبط الفالح” و”جيجان” و”الشيخ بنية” و “الشيخ عجمي” و”الشيخ مجبل” ونستطيع القول انه بحوزة الشيخ “محمد عريبي” وابنائه واشقائه تنحصر ايضا عائدية الاراضي الواقعة ضمن مقاطعات “نهر العسيكي” ونهر “ام الطوس” و”نهر العكيل” و “نهر الصلبة” وجميع المقاطعات التابعة لتلك الانهر الكبيرة والصغيرة، اما بعض الاراضي والبساتين فقد اعطيت الى بعض السادة مثل اراضي الصلبة التي اعطيت الى “السيد يوسف البطاط” وبعض البساتين التي تقع في “نهر ام طوس” فقد اعطيت الى السيد “سيد ابراهيم” وكذلك مقاطعات النخيل في “نهر الاعيوج” فقد عهد بها الى “السيد محمد العابد” وابنائه واشقائه.

نهر العسيكي

 يقع هذا النهر الشهير الذي ينبع من نهر الكحلاء شمال ناحية الكحلاء ويعتبر أحد الروافد الهامة لنهر الكحلاء ويمتد باتجاه الطريق المؤدي الى مصب الاهوار مخترقا العديد من الاراضي الخصبة وتقع على ضفافه بعض بساتين النخيل والكروم والتين وغيرها، وكما ان معظم الاراضي التي تقع على جانبيه قد خصصت لزراعة القمح والشعير والرز ويتفرع نم جانبه الايمن “نهر المحدر” و”نهر المنيعية” و”نهر التمرة” و”نهر الطمامة” و”نهر البطاط” ثم يصبح ذلك النهر ذا فروع عديدة مثل “نهر الشلفة” و”نهر المفيشيج” وهذان النهران لهما شهرة واسعة بزراعة رز العنبر والشتال الذي يصدر منه بكميات هائلة الى كل من البصرة وبغداد ومدينة العمارة بواسطة السفن الشراعية كما تشتهر تلك المناطق في صيد الاسماك وتربية الجاموس بكثرة وخصوصا في المناطق الشرقية منها لقربها من الاهوار .

الانهر على الجانب الايسر

 ان الروافد الفرعية التي تقع على الجانب الايسر لنهر العسيكي هي اولا “نهر حميدة  الذي تسكن فيه عائلات فلاحية تنتمي الى قبيلة “البهادل” ثم يأتي بعد ذلك نهر ام عظيمات ثم “نهر حمور” ولها مبازل ايضا يدعونها في الريف “المصافي” لسحب الملوحة من تلك الاراضي الزراعية للمناطق المحاذية لمقاطعة “ام الطوس” الى نهرين هما الايمن والايسر ومن الطبيعي ان مقاطعتي “ام عظيمات” و”مقاطعة نهر حمور” كانتا شهيرتان بزراعة القمح والشعير والذرة وتربية الابقار والاغنام وخصوصا في “مقاطعة حميدة” حيث نصبت مضخات مياه في تلك المناطق من قبل  الشيخ محمد بن عري

مقالات ذات صله