الحشد الشعبي ردا على الموازنة: سقطت أقنعة المتسترين بغطاء المرجعية !!

اعربت حركة عصائب «أهل الحق» إحدى فصائل الحشد،  عن استغرابها من «عدم مساواة منتسبي الحشد بأقرانهم في القوات المسلحة في موازنة 2018»، داعيةً مجلس النواب ومجلس الوزراء والرئاسات الثلاث إلى «السعي الجاد والعاجل لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة النظر في الموضوع».
وقالت، في بيان بعد انتظار طويل وخلافات وتجاذبات حادة أقر مجلس النواب الموازنة المالية لعام 2018، ونحن في الوقت الذي نؤكد فيه أن السبب الأساسي للتأخير هو انشغال الكتل بمصالحها الضيقة على حساب المصلحة العامة لأبناء الشعب العراقي، نرى أن هذا الأمر نابع من طبيعة النظام السياسي الذي اتخذ التوافقية عنواناً لمحاصصة مقيتة تقدم المصالحة الخاصة على العامة».
وأعلنت رفضها واستغرابها «من خلو هذه الميزانية مما قرره وشرعه مجلس النواب حين دعا قانون الحشد الشعبي رقم 40 لسنة 2016 إلى مساواة منتسبي الحشد الشعبي مع أقرانهم في القوات المسلحة من حيث الراتب والمخصصات. القانون تم التغاضي عنه في موازنة العام الماضي بحجة التقشف والانشغال بحرب داعش وتكاليفها الباهظة، ولم يتم إدراجه في هذه الموازنة أيضاً، مما يؤشر لنا تعمداً في إهمال حقوق رجال الحشد الشعبي».
وأشار البيان إلى أن منتسبي الحشد الشعبي «إلى الآن ـ ومع الأسف الشديد ـ ما زالوا محرومين من حقهم الطبيعي ولم يحتسب لهم الراتب والمخصصات وخصوصاً مبلغ الـ500 الف دينار (نحو 400 دولار أمريكي) التي يتقاضاها منتسبو الدفاع والداخلية وجهاز مكافحة الإرهاب، إضافة إلى عدم تحويلهم إلى الملاك الدائم فما زالوا يعملون بصيغة عقد يُجدد لهم كل ثلاثة أشهر دون أية مخصصات للزوجية والأطفال والشهادة الدراسية ولا غيرها».
وطالبت الحركة، مجلس النواب ومجلس الوزراء والرئاسات الثلاث والقوى السياسية الوطنية لـ« السعي الجاد والعاجل لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة النظر في هذا الموضوع الحيوي والهام الذي يمس حياة مئات الآلاف من العراقيين الأوفياء المضحين، فالذي حفظ الدولة العراقية يجب أن يكون هو صاحب الأفضلية في هذه الدولة لا أن يُظلم وتصادر حقوق الشرعية وذلك أقل الوفاء منا لهم».

من جانبها حركة النجباء، أحدى مكونات «الحشد»، أعتبرت أن ما جرى في البرلمان «أسقط أقنعة المتسترين بغطاء المرجعية وهموم الشعب».
وقال المتحدث باسمها، هاشم الموسوي، في بيان إن «الصراعات السياسية والصفقات ذبحت حقوق الحشد وغيبتها عن ساحة الموازنة لهذا العام»، داعياً الحكومة والبرلمان إلى «إعادة ذاكرة الأمس ومعرفة حجم تضحيات الحشد ودماء شهدائهم المقدسة».
وأضاف أن «ما جرى في البرلمان أسقط أقنعة المتسترين بغطاء المرجعية وهموم الشعب والشهداء»، مؤكدا أن «الاجحاف وعدم الانصاف سجية الأجلاف الذين لا يحملون هموم الوطن والمواطن ويتسترون على الفساد».
وتابع :»هناك أصوات في البرلمان وطنية ومجاهدة لا يمكن اسكاتها ومساومتها مهما كانت الظروف».

مقالات ذات صله