“الجورنال” تكشف عن سر رفض المرجعية إثارة تعديل قانون الأحوال الشخصية في هذا الوقت

النجف – آلاء الشمري
أكد مصدر مقرب من المرجعية الدينية في النجف الأشرف ان المرجعية غير راضية عن توقيت اثارة موضوع التعديلات على قانون الاحوال الشخصية، مشيرا ان دليل عدم رضاها هو صمتها وعدم تدخلها في الموضوع على الرغم من اهميته.
وقال المصدر لـ «الجورنال» ان ” القانون الجعفري الذي أجري فيه التعديل على قانون الاحوال الشخصية في وقته لم تضعه المرجعية التي امتنعت عن التدخل في بنوده لان لديها رؤية لتداعيات الموضوع ولهذا اجلت في حينه اعلان التعديلات على قانون الاحوال الشخصية ”
وشدد المصدر على ان ” المرجعية ليست ضد التعديل لقانون الاحوال الشخصية لان العراق يمتاز بتنوعه الديني والمذهبي ومن حق كل شخص عراقي ان تكون تشريعات مذهبه ودينه يُتعامل بها في المحاكم العراقية لكن الوقت غير مناسب حاليا “. واشار المصدر الى ان ” اثارة الموضوع جاء في وقت حرج لان العراق اليوم يواجه مشاكل عديدة منها ارهاب داعش ومشاكله مع الاقليم ”
وبين ان “السيد عبد العزيز الحكيم في حينه بدأ بمشاورات مكثفة مع المرجعية الدينية لتعديل بنود قانون الاحوال الشخصية لتكون متماشية مع تشريعات القرآن الكريم ومذهب اهل البيت مع مراعاة فتاوى المذاهب والاديان الاخرى ضمن التعديلات لكن هذا المشروع واجه انتقادات عنيفة قبل اعلانه ولهذا انسحب السيد عبد العزيز في حينه بأمر من المرجعية من تقديم المشروع لان التوقيت لم يكن مناسباً.

مقالات ذات صله