(الجورنال) تكشف خفايا اجتماع الاطراف السنية وخلافاتها على “الغنائم”

بغداد- الجورنال نيوز

تباينت مواقف الاطراف السياسية في المشهد العراقي من عقد موتمر عمان والخاص بشخصيات معارضة للحكومة العراقية ,ففي حين انتقدته اطراف التحالف الوطني والحزب الاسلامي والوقف السني ,رأت كتل اخرى مثل متحدون فيه فرصة لتسوية حقيقية بين مكونات الشعب في المرحلة المقبلة .

الرفض الاول لهذا المؤتمر كان من التحالف الوطني عبر النائب سليم شوقي الذي قال ان اجتماع المعارضة العراقية في الخارج او ما يسمى بقادة المشروع العربي في عمان هو ” كلمة حق يراد بها باطل” لكون الدستور تطرق الى ذكر الاقاليم في المادة 119 وهذا يعني ان الاقاليم تبنى على اطار اداري وليس مذهبي ما يساعد على تقسيم البلاد “.

واضاف شوقي ان اي اجتماعات تعقد بخصوص المطالبة بالاقاليم او ادارات المحافظات خارج البلاد لا سند قانونيا لها بوصفها مدعومة من اطراف خارجية واقليمية لا تريد مصلحة البلاد ، مشيرا الى أن”مؤتمر عمان لم يكن بموافقة الحكومة او البرلمان وحضره بعض المطلوبين للقضاء”.

الخارجية النيابية بدورها اشارت الى ان اي اجتماع يعقد في الدول الاقليمية المجاورة يقوم على دعم من الاموال القطرية والسعودية ومحكوم عليها بالفشل وليس لديها الفرص لتحقيق ما تؤول اليه.

الى ذلك قال عضو الخارجية النيابية مثال الالوسي ان امن العراق وسلامة اراضيه نقطة حمراء لا يجب التقرب منها من قبل القادة السياسيين المنضوين من داخل الحكومة او حتى تلك التي تحسب على المعارضة ، مشيرا الى انه ” بامكان الجهات التي تحسب على المعارضة عقد مؤتمراتها في بغداد او السليمانية او اي منطقة اخرى في البلاد كي يكون في اطار السيادة الوطنية”.

واستبعد الالوسي ان تكون هناك علاقة في توقيت زيارة رئيس اقليم كردستان الى الامارات وعقد مؤتمر المعارضة العراقية برئاسة خميس الخنجر في عمان.

بدوره لايرى المحلل السياسي احمد الابيض جدوى سياسية من اقامة مؤتمرات عن الشأن العراقي في خارج العراق لكونها  تستفز الداخل خاصة القادة السياسيين في التحالف الوطني والممثلين عنهم في الحكومة ، لافتا النظر الى ان هذه الاجتماعات ينظر اليها على انها تحصل على دعم اقليمي من بعض الدول التي يعدها العراقيون احد اسباب اختلال الامن في البلاد.

الابيض ألمح الى أن هناك صراعا داخل البيت السني على زعامته بدأت تبرز معالمه خاصة مع تأكيد المجتمع الدولي على تقديم مساعدات مالية لاعادة اعمار المناطق المحررة والتنافس للظفر ببعض منها.

واستبعد المحلل السياسي ايجاد توافق داخل البيت السني او حتى الحصول على تأييد من الحكومة العراقية لاقامة مثل هذه الاجتماعات وبالتالي فان مصيرها الفشل ، مشيرا الى ان المجتمعين في عمان يطلقون على حراكهم السياسي “المشروع العربي السني” وهذا ينتقص من العرب الشيعة او قد يخونهم وقد تكون هذه من احد الاسباب التي تؤدي الى رفض هذ المشروع جملة وتفصيلا.

يشار الى ان مصادر سياسية كشفت عن فشل مؤتمر “المشروع العربي السني” الذي اقيم في عمان بعد حصول خلافات حادة بين الاطراف المشاركة في المؤتمر بسبب رفض بعضها تولي خميس الخنجر زعامة المكون السني في الخارطة السياسية الجديدة ما جعل الاخير يخرج غاضبا من المؤتمر.

وكان القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي باقر جبر الزبيدي قد كشف في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك٬ عن عقد “الطيف السني العراقي اجتماعا طارئا بحضور القوى المشاركة بالحكومة وقادة المجاميع المسلحة٬ وأبرزها جامع وحماس وكتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي وحزب البعث جناح الدوري والنقشبندية”.

وأضاف الزبيدي أن “هدف اللقاء هو مناقشة ملف التسوية الوطنية بعد تسلم اتحاد القوى العراقية نسخة من مسودتها الخاصة”٬ مبيناً أن “المجتمعين سيناقشون المسودة للاتفاق على التعديلات٬ فضلاً عن الإضافات التي تمثل رأي قادة السنة وسيتم مناقشة ملف الموصل والأنبار والإقليم السني فيهم.

مقالات ذات صله