(الجورنال)تكشف عنها… هذه الملفات التي سيبحثها العبادي في السعودية

بغداد خاص
يرى مراقبون في بغداد أن العلاقات العراقية السعودية أخذت منحى تعاونياً ملحوظاً بناءً على توجيهات من الملك وولي عهده واستجابة كبيرة من قبل الحكومة العراقية. وقد تكلل ذلك التعاون بحزمة اتفاقيات توجت بدعم المملكة لإجراءات العبادي في الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية بعيدا عن مشاريع التقسيم وهبوط أول طائرة سعودية في مطار بغداد بعد توقف دام أكثر من ربع قرن.

ووصل رئيس مجلس الوزراء حیدر العبادي الى الرياض على رأس وفد رفیع المستوى يضم أكثر من 10 وزراء ومسؤولین ومستشارين في الحكومة العراقیة، وذلك لحضور مراسم توقیع اتفاقیة مجلس التنسیق السعودي – العراقي يوم غد الأحد. وسیرأس الجانب السعودي في مجلس التنسیق ماجد القصبي ومن الجانب العراقي سلمان الجمیلي”، وأشارت مصادر دبلوماسية إلى أن “العلاقات بین البلدين ستشھد انطلاقة كبیرة بعد إعلان عن ھذا المجلس الرفیع المستوى”؟ وبحسب المصادر تضم أجندة برنامج المجلس التنسیقي السعودي – العراقي عدة برامج وفعالیات على مدار الیومین المقبلين، تحتضنھا العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب فعالیات ثقافیة تُختتم بمأدبة عشاء. بینما سیتضمن البرنامج اجتماعاً لمجلس التنسیق، وتبادلاً للھدايا والتقاط الصور التذكارية، ومؤتمراً صحافیاً سیعقده رئیسا المجلس، إلى جانب لقاءات جانبیة.

وقال سفير العراق في الرياض الدكتور رشدي العاني ان الدكتور العبادي في الرياض بمعية وفد رفيع المستوى يضم 10 وزراء لأهم الوزارات ونحو 60 مستشاراً». وأضاف: «سيتم توقيع الاتفاقية (من قبل مجلس التنسيق السعودي – العراقي) ويُعقد مؤتمر صحافي، ثم تعقد لقاءات ثنائية بين مسؤولي البلدين. وسيرأس الجانب السعودي في مجلس التنسيق الدكتور ماجد القصبي ومن الجانب العراقي الدكتور سلمان الجميلي».

وأكد العاني أن العلاقات بين البلدين ستشهد انطلاقة كبيرة بعد إعلان هذا المجلس الرفيع المستوى. وأضاف: «تابعنا جميعاً بسرور بالغ هبوط أول طائرة للخطوط السعودية وفيها أكثر من 200 سعودي من رجال الأعمال والمسؤولين، وكيف كانت فرحة العراقيين بهم حيث خصصوا لهم أكبر مساحة في معرض بغداد الدولي».

بدوره، كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون، جاسم محمد جعفر، السبت، عن الملفات التي سيبحثها رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال زيارته إلى السعودية، مبينا ان الأخير سيعمل خلال زيارته على تقليل التصعيد بين طهران والرياض.

وقال جعفر وهو مقرب من رئيس الوزراء إن “زيارة العبادي الى السعودية ستكون مفصلة بضمنها وزراء ومستشارون واقتصاديون وامنيون”، مؤكدا انها “ستكون مكمله للأولى والتي تم خلالها تشكيل لجنة للتنسيق بين البلدين لوضع الاسس والاستراتيجيات من ناحية العلاقات الاقتصادية وإعادة اعمار المدن المحررة والتزويد بقاعدة بيانات بشأن الإرهابيين في العراق أو في سوريا”.

وتابع “سيناقش العبادي وضع مساحات حدودية للعلاقات المشتركة والتجارة الحرة في المناطق، بالإضافة إلى مناقشة قضية تفعيل مد الانبوب النفطي العراق القديم على البحر الأحمر التي اخذت من قبل السعودية قبل الحرب العراقية الكويتية”.

وأكد قائلاً “بعد ان تمكن رئيس الوزراء حيدر العبادي بحنكته في إدارة العراق بصورة ممتازة سيتمكن من سحب البساط من التصعيد الموجود بين ايران والسعودية وهذا ضمن البرنامج الخاص بالزيارة”.

وتوقع جعفر بأن “تكلف السعودية العراق وتعطيه بعض المساحات للمناورة”، مشيراً الى ان “هناك زيارة اخرى للعبادي الى ايران وتركيا ودول قريبة اخرى”.
وأشار الى ان “هنالك انفتاحا لابأس به في السعودية للشيعة من ناحية تقليل الضغوطات حيث اعطت الفرصة لكل الشيعة الذين يذهبون الى النجف وكربلاء في أربعينه الامام الحسين، الدخول عن طريق السعودية مباشرة”.

ووصل رئيس الوزراء، حيدر العبادي إلى الرياض، السبت، على رأس وفد رفيع يشمل أكثر من عشرة وزراء ومسؤولين ومستشارين في الحكومة العراقية، وذلك لحضور مراسم توقيع اتفاقية مجلس التنسيق السعودي العراقي الأحد.

وتضم أجندة برنامج المجلس التنسيقي السعودي – العراقي عدة برامج وفعاليات على مدار اليومين المقبلين، تحتضنها العاصمة السعودية الرياض، إلى جانب فعاليات ثقافية تُختتم بمأدبة عشاء. بينما سيتضمن البرنامج، غداً، اجتماعاً لمجلس التنسيق، وتبادلاً للهدايا والتقاط الصور التذكارية، ومؤتمراً صحافياً سيعقده رئيسا المجلس، إلى جانب لقاءات جانبية.

وكان الملك سلمان بن عبد العزيز أجرى اتصالين هاتفيين خلال الأيّام الماضية بالعبادي. وأفيد بأن الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وسبل تعزيزها وتطويرها من خلال مجلس التنسيق السعودي – العراقي.

مقالات ذات صله