الجبوري: نرفض اي تواجد لمجاميع ارهابية تريد تصفية حساباتها السياسية على حساب العراق

بغداد – الجورنال

اعلن رئيس البرلمان سليم الجبوري، اليوم السبت، عن رفضه لاي تواجد ماوصفها ب “المجاميع الارهابية” التي  تريد ان تصفي حساباتها السياسية على حساب العراق.

وقال الجبوري خلال كلمة القاها في المؤتمر  لدولي الثالث للاتحاد العربي للتحكيم الدولي، ان “نقل مقر الاتحاد العربي للتحكيم الدولي يعد مكسبا للعراق والاتحاد على حد سواء ، فبغداد كانت ولازالت مركزا مهما للفكر المتجدد وداعما حقيقيا للعمل الجمعي العربي”.

واضاف ‏أن “مبدأ تحقيق العدالة الاجتماعية سيسهم إسهاما كبيرا في الاستقرار والتعايش السلمي الذي نطمح إليه ضمن برنامج المصالحة المجتمعية التي نسعى لها في العراق”، مبينا ان “تحقيق العدالة يبدأ من نوع التشريعات الرصينة التي تنطلق من مبدأ حقوق الإنسان والمساواة والحريات العامة مرورا بعملية التنفيذ المتعلقة بالوزارات العدلية بشكل خاص”.

واشار الجبوري الى ان “العراق استطاع ان يرتقي بالعمل العدلي بشكل نوعي خلال السنوات الاخيرة من خلال العمل على رفع مؤشر الشفافية في التنفيذ وفتح أبواب المؤسسات ذات العلاقة للدوائر الرقابية وعلى رأسها مجلس النواب لتصويب وتسديد عمل هذه المؤسسات التنفيذية، علما اننا لا نزال نطمح الى حالة الاكتمال ولا ندعي خلو هذا الجهد من بعض الاشكالات التي يؤمن الجميع بضرورة تجاوزها ومعالجتها”.

واوضح ان “مجلس النواب العراقي حرص ومنذ اللحظة الاولى في دورته الحالية الى دعم جميع انواع التشريعات التي تصب في نفع الفرد العراقي بشكل عام وتحقيق العدالة على وجه الخصوص وهو يسعى الى إقرار واحد من اهم التشريعات ذات المساس بالحقوق العامة والخاصة وهو قانون المحكمة الاتحادية اضافة الى قوانين اخرى ذات أهمية ومساس بحاجة المواطن”.

وتابع الجبوري، ‏لقد “أصبحنا في هذه اللحظة التاريخية بعد سلسلة من الأخطاء التي يجب ان نتحلى بالشجاعة ونتعرف بها ونتحمل على وجه تضامني مسؤوليتها، بين طريقين لا ثالث لهما إما الدولة ومؤسساتها ونظامها العام ودستورها وحكمها الرشيد أو الطريق الاخر الذي ليس فيه الا الفوضى والصراع والتناحر والخصومة ‏بين الطوائف القوميات والإثنيات”، مبينا ان “خيارنا النهائي والأكيد هو الانحياز للدولة المدنية بعيدا عن كل توظيف يسعى إلى فرض هيمنة او وصاية على المواطن غير تلك التي نظمها وأقرها الدستور والقانون”.

ولفت الى ان “النصر الذي ننتظره في الموصل ‏لن يتحقق بشكل ناجز مالم تتبع خطوات حقيقية في سبيل ترسيخ مفهوم هذا النصر من خلال الإجراءات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية والعمرانية ‏التي من شأنها استكمال كل صفحات النصر”، مبينا انه “‏من المهم أن يفهم الجميع إن النصر الذي سيتحقق في نينوى ليس ملكا لأحد وإنما هو نصر عراقي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى تجتمع تحته كل طوائف وقوميات الشعب العراقي من زاخو الى البصرة”.

واستطرد رئيس البرلمان، ان “مشكلة الإرهاب لا تتوقف عند تشخيص أسبابه ومنطلقاته وحسب بل من المهم أن نعمل معا على صياغة خارطة طريق استراتيجية لتحصين المجتمع من عودته من جديد من خلال بسط التعايش والمحبة وبث روح الطمأنينة للمواطن وإشراك جميع المكونات ‏في القرار العراقي”.انتهى3

مقالات ذات صله