التغيير تتبرأ من الوفد التفاوضي مع بغداد وائتلاف المالكي يتوعد بارزاني بحكومة أغلبية ستكشف حجمه

بغداد – ثائر جبار
أعلنت حركة التغيير الكردية، الثلاثاء ان” الوفد الكردي المشكل لزيارة بغداد لبحث قضية الاستفتاء لا يمثل كل أطياف الشعب الكردي، مشيرا الى ان الاستفتاء مرفوض من داخل العراق وخارجه ويؤثر في الوضع الاقتصادي والسياسي في الإقليم. في حين توعد ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي رئيس إقليم كردستان المنتهية ولايته بارزاني بحكومة اغلبية سيكشف من خلالها حجمه.

وقالت النائب عن الحركة شيرين رضا في تصريح لـ «الجورنال نيوز»، ان”حركة التغيير والجماعة الإسلامية ليستا مع اجراء الاستفتاء في الوقت الراهن لكونه يؤثر في الإقليم اقتصادياً وسياسياً لاسيما وانه مرفوض من داخل العراق وخارجه “.

وأضافت ان” الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني لم يحصلا على موافقة من الشعب الكردي وبغداد على اجراء الاستفتاء، لذلك سيكون ضعيفاً ومن المرجح ان يؤجَّل الاستفتاء”.

وأشارت الى ان “الوفد المشكل للتفاوض مع بغداد لا يمثل الشعب الكردي وانما يمثل الأحزاب المتفاوضة”.

لكن النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني أشواق الجاف قالت في تصريح لـ«الجورنال نيوز» إن “الاجتماع سيعقد لتحديد شخصيات الوفد الذي سيزور بغداد قريبا”، مبينة ان “الأسماء التي طرحت بصورة “غير رسمية ” هي الرئيس الاسبق لبرلمان كردستان عدنان مفتي الى جانب روز نوري شاويس”.
وأضافت أن “اللجنة العليا ستركز على تسمية شخصيات من جميع الاطياف والأديان وتشمل كل الأحزاب من ضمنها التركمان والمسيح”.

ومن المقرر ان يزور وفد رفيع المستوى من اقليم كردستان، العاصمة الاتحادية بغداد، قبل 10 آب الجاري، لبحث مسألة استفتاء كردستان مع مسؤولي الحكومة الاتحادية.من جهة اخرى وصف ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي رئيس إقليم كردستان “منتهي الولاية ” بالطفل المدلل المبتز. وقال القيادي في ائتلاف دولة القانون عباس الموسوي في تصريح لـ«الجورنال نيوز» : بدأت تنكشف الصورة اكثر واكثر في قضية سقوط مدينة الموصل ودعم “الدواعش” والتآمر على العراق من قبل رئيس الإقليم مسعود بارزاني بعد تحرير الموصل “.

وأضاف ان” معالجة القضايا السياسية التي ارتكبها بارزاني تحتاج الى حكومة اغلبية وطنية قوية قادرة على كبح جماح بارزاني وتجفيف منابع الدعم الدولي له ضد العراق، لافتاً النظر الى ان” بارزاني يعمل كالطفل المدلل الذي يبتز بغداد بين الحين والآخر بسبب ضعف الحكومة والتوافقات السياسية”.وأشار الى ان” ضعف حكومة بغداد مشروع عمل عليه رئيس الإقليم منذ مدة طويلة تحت نظرية (الأطراف القوية والقلب الضعيف) لكن نحن نؤمن بان القلب القوي قادر على قلب الطاولة على الأطراف الضعيفة ومحاسبتها”. وشدد على ان “محاسبة بارزاني تقع على عاتق القضاء العراقي بعد اثبات الأدلة”.

مقالات ذات صله