التجاوزات العشائرية والانتشار المخيف للمخدرات في البصرة يجبران العبادي على الاستعانة بالجيش

البصرة – محمد الجابري
أكد عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة البصرة مجيب الحساني ان هناك انتشاراً لظاهرة المخدرات والنزاعات العشائرية في محافظة البصرة، وبعد قرب نهاية معركة القوات الأمنية بهزيمة تنظيم داعش الإرهابي، حيث الانتصارات الواضحة والمعلنة للجميع التي تحققها القوات الأمنية والحشد الشعبي فإن الحكومة ستقوم بإعادة إحدى القوات الأمنية المهمة في محافظة البصرة وهي الفرقة 14 العسكرية .

وقال الحساني للجورنال “ان هناك توجيهاً من قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لإعادة الفرقة 14 إلى محافظة البصرة حيث أن القوات الأمنية في المحافظة لا تغطي كل المساحة الموجودة فيها او المواقع الجغرافية، حيث ان المحافظة تشهد صراعات عشائرية وعصابات منظمة وعلى مساحات وحدود واسعة وكبيرة جدا وقوات حرس الحدود لا تمتلك الوسائل الحديثة التي تمكنها من السيطرة على الحدود، فنقص الأجهزة والكاميرات والعُدد غير الكافية، وهذا الأمر يتطلب إضافة قوة أمنية، وهو ما كان مطلبا من الحكومة المحلية وبشكل مباشر لإعادة الفرقة 14 إلى محافظة البصرة وإعادة أفواج الطوارئ وأفواج الشرطة لسد النقص الحاصل في القوات الأمنية .

وفي معرض رده على إمكانية القيام بصولة أمنية جديدة في البصرة أوضح الحساني للجورنال نيوز “أتحدث بكوني مراقباً للشأن الأمني أن هناك اخطاءً تحصل من قبل بعض الجهات الأمنية وهو اعلان الخطط الأمنية، فأنا أرى أن بلدان العالم لا تعلن خططها تلك”.

وطالب “الحساني الأجهزة الأمنية في محافظة البصرة بعدم إعلان الخطط الأمنية إلا بعد تنفيذها لغرض نجاحها، مشيرا إلى أن بعض العشائر والعصابات والمجرمين ومهربي المخدرات سيأخذون احتياطاتهم إذا تم إعلان الخطة الأمنية ولابد من عدم اعلان ساعة الصفر بقيام القوات الأمنية بالعملية الأمنية او العسكرية” .

وشهدت محافظة البصرة قبل ايام حصول مصادمات بين الأجهزة الأمنية وبعض المتظاهرين المطالبين بتحسين الطاقة الكهربائية فضلا عن مصادمات بين بعض العشائر التي تثير النزاعات العشائرية حيث تستمر النزاعات العشائرية لساعات طويلة ولا تستطيع بعض عناصر القوات الأمنية إيقاف تلك النزاعات إلا بعد هدوئها بسبب شدة تلك النزاعات.

مقالات ذات صله