البيشمركة تهدد بدخول كركوك والجيش يتوعد بسحق المهددين لاستقرارها

يتهم مراقبون تركمان، «الميليشيات الكردية» بالوقوف وراء اضطراب الوضع الأمني في كركوك، بهدف عودة قوات البيشمركة الكردية إلى المحافظة المختلطة.
وبعد هذه الاتهامات أعلن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، «رسمياً» تدخل قوات البيشمركه (التابعة له) في حال تعرض مدينة كركوك إلى «هجوم أو خطر».
وجاء في رسالة من مركز تنظيمات الاتحاد الوطني في كركوك، أمس الأول، نشرها الموقع الرسمي للحزب، إن «المركز يطمئن أهالي مدينة كركوك، بأنه في حال تعرض المدينة لأي خطر او هجوم، فإن قوات البيشمركه ستهب لنجدة المدينة واهلها».

ودعا البيان، أهالي كركوك إلى «عدم الإصغاء لدعايات أطراف غير مسؤولة، ولا ترغب الخير لأهالي المدينة، وعدم ترك بيوتهم وأملاكهم في المدينة».
وعقب عملية فرض القانون في المدينة تولت العمليات الخاصة الثانية التابعة لجهاز مكافحة الإرهاب مهمة «حفظ الأمن» بكركوك، بتكليف من القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.
بدوره قائد العمليات اللواء الركن معن السعدي، ، توعّد بـ«سحق كل من تسول له نفسه المساس بأمن كركوك».
وقال القائد العسكري: «جهاز مكافحة الاٍرهاب المنتشر في عموم المدينة ومداخلها ومخارجها، سيسحق كل من تسول له نفسه المساس بأمن كركوك ومواطنيها ومؤسساتها، سواء كانوا من فلول داعش أو أصحاب الرايات البيض أو المجرمين».
وحسب السعدي فإن قوته تُنسّق مع جميع التشكيلات الأمنية والشرطة الاتحادية، خارج حدود المدينة، مشيراً إلى أن هذه القوات «جاهزة أيضاً لتلقين كل من يحاول زعزعة أمن وسلامة مواطنينا».

مقالات ذات صله