الاستخبارات التركية تلاحق أموال السياسيين الأكراد وأنقرة تتخذ منفذاً تجارياً بديلاً مع بغداد

بغداد- الجورنال نيوز
كشفت مصادر الشرطة السويسرية لوكالة “اي ان اف” التركية، ان المنظمة الاستخباراتية التركية، تلاحق نشاطات السياسيين الاكراد في سويسرا، مستهدفة اياهم في تحقيقاتها، عقب عقد الاقليم استفتاء استقلال كردستان. واشارت الوكالة في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال »، الى دخول اعضاء المنظمة الاستخباراتية التركية لسويسرا تحت حماية المؤسسات والقنصليات الدولية، حيث افادت الشرطة بـ “عدم استطاعتها اعتراض طريق العناصر الاستخباراتية” مؤكدة استقصاء الاستخبارات التركية لنشاطات الاقليم المالية في سويسرا، في حين اعتماد اغلبية السياسين الاكراد للمصارف السويسرية لحماية اموالهم المغسولة.
في غضون ذلك، قال مصدر عراقي في تصريح صحفي إن الجانب التركي أبلغ الحكومة العراقية بإعداد خطة بديلة لإغلاق المنافذ البرية مع الإقليم، بهدف عدم تأثر التجارة وحركة نقل البضائع والأشخاص مع بغداد. وتشمل الخطة اعتماد الأراضي الإيرانية للدخول إلى العراق عبر طريق بري سريع يربط الأراضي التركية بالإيرانية ويصل طوله إلى 100 كم تقريبًا، وطريق آخر يمرّ عبر قناة السويس، ثم إلى ميناء العقبة الأردني، ومنه إلى العراق.وبيّن أن “مسألة إبقاء المنافذ مفتوحة حتى الآن هي لإعطاء أربيل فرصة للتراجع عن موقفها، وإفساح مجال للوسطاء الدوليين”. لافتاً النظر إلى أن الموضوع “مسألة أيام، وفي حال استمرت مماطلة أربيل في الرد؛ فسيتم تنفيذ القرار مرة واحدة”.

مقالات ذات صله