الاتصالات تطلق المشروع الوطني للإنترنت  في العراق

بغداد –  فادية حكمت

أعلنت وزارة الاتصالات  ، ان العام الحالي سيشهد انطلاق العمل بالمشروع الوطني للانترنت في العراق، وانطلاق الخدمة باسرع شبكة انترنت في العالم، وبكلفة اقل من الكلفة الحالية بنسبة كبيرة

وقال الناطق باسم وزارة الاتصالات حازم محمد علي في حديث خاص للجورنال ” إن المشروع الوطني للانترنت في العراق مشروع يدر ارباحا مالية ضخمة ، مشيرا الى انه قد يوازي المشاريع الاستثمارية في مجال النفط وتكريره ” .

واضاف ” ان المشروع لم تتحمل تكاليفه الوزارة بل  قامت الشركات المنفذة بتحمل جميع التكاليف والوزارة تحتفظ بحق الاشراف وادارة كامل مفاصل المشروع الوطني”.

وقال علي ” بعد اقل من عام على تاريخ بدء التنفيذ وخلال مدة قياسية نجحت وزارة الاتصالات مع الشركات المتعاقدة معها بانجاز 93% من مشروع مد وتجهيز الكابل الضوئي في جميع انحاء العراق الأمر الذي ينعكس على اسعار الانترنت المتاحة للمواطنين في العراق  ”

وأضاف أنه تم تشكيل لجان رقابية من الوزارة تتابع انعكاسات التخفيض على واقع المواطن بشكل فعلي، مبينا ان الشبكة مؤمّنة ومحمية وتعود ملكيتها لوزارة الاتصالات، وتشرف عليها الوزارة وبالتنسيق مع الجهات الامنية العليا في العراق، وسيكون للكابل الضوئي بوابات نفاذ دولية لحماية البيانات والمعلومات الداخلة والخارجة وفلترتها لضمان امن العراق

واشار الى ان المشروع استثماري واعد، ويحقق موارد مالية كبيرة للدولة من واردته،و بالرغم من ان الوزارة لم تتحمل تكاليف المشروع بل قامت الشركات المنفذة بتحمل جميع التكاليف لهذا المشروع

واوضح ان الوزارة تحتفظ بحق الاشراف وإدارة كامل مفاصل المشروع الوطني للانترنت في العراق حيث يشهد العراق اطلاق الخدمة بأسرع شبكة في العالم، وبكلفة اقل من الكلفة الحالية بنسبة كبيرة

“الكابل الضوئي” ضمن مشروع (سينفوني- أيرث لنك) سيدخل إلى الخدمة منتصف العام الحالي .. فما هو هذا المشروع وكيف سيحقق إيرادات مالية للموازنة العامة وما أهميته الأمنية في العراق؟.الا ان الأمر الاخر هو ان المشروع سيلغي جميع ابراج الانترنت.

عضو لجنة الخدمات والإعمار البرلمانية النائب توفيق الكعبي تحدث  عن المشروع،  في وقت سابق : “العراق اليوم يعتمد إعتماداً كلياً على النفط وهذا خطأ كبير يجب إستدراكه”، مشيراً إلى أنه  يجب أن تتنوع مصادر الدخل للإقتصاد العراقي من الزراعة والإتصالات وغيرها

وأضاف أن “الكابل الضوئي هو مشروع ناجح نأمل بأن يساعد في زيادة واردات العراق الإقتصادية فضلاً عن تحقيق الأمن”، ملمحاً إلى أن  لجنة الخدمات والإعمار أكدت لأكثر من مرة على تطوير مصادر الإقتصاد

ورجح  الكعبي أن “تكون هذه الهجمة على المشروع من قبل بعض الجهات التي سوف تُضرب مصالحها لأن المشروع سيكون منافساً للكثير من شركات الإتصالات والأنترنت”، داعياً “الجهات المختصة الى أن تكون حذرة من هذه الإساءات ومعاقبة مطلقيها إذا كانت بلا إثباتات”.

وأشار إلى أن  هذا المشروع سيخدم البلد والشعب العراقي كثيراً، لأن تكاليف الأنترنت والإتصالات أصبحت باهظة جداً على المواطن من قبل شركات الإتصالات والأنترنت المسيطرة على هذا الجانب

وكانت وزارة الإتصالات أكدت أن  مرور خط الترانزيت من خلال العراق سيحقق لنا إيرادات تصل إلى ملايين الدولارات ستدخل في ميزانية الدولة لافتاً النظر إلى أنه سوف يسحب خط الرابط بمصر من خلال قناة السويس وهذا له أرباح للعراق أيضا

وذكر بيان للوزارة  إن “الخط سيكون بمنزلة (ترانزيت) يصل شرق العالم بغربه من خلال مروره تحت الأراضي العراقية”، متحدثةً عن “فوائد أمنية فجميع الدول ستعمل على إبعاد أي تهديد أمنى في المنطقة خوفاً من اختراق الكابل والوصول إلى المعلومات الواردة فيه وأوضح أن وجود خط يمر بالأراضي العراقي ليس له علاقة بالترددات الخاصة بالهواتف وغيرها نافياً تمكن أي جهة خارجية من التجسس على ما موجود في الخط”.

وأكد أن “العراقيين هم أنفسهم فقط من يستطيعون التجسس من خلال نصبهم شبكات تمكنهم من الوصول إلى المعلومات الموجودة”.

ولفت النظر إلى “بعض الشائعات عن وجود مخاوف من اختراق الشبكة المعلوماتية للعراق تطلقها شركات منافسة لأن عملها سيتأثر بعد تنفيذ مشروع (سينفوني- ايرث لنك) ونحن كجهة رسمية تهمنا المصلحة العامة في أن هذا المشروع ليس فيه ضرر امني كما أنه يوفر إيرادات مهمة للخزينة”.

وكانت شركات الأنترنت قد تحدثت في وقت سابق عن أن تحويل نوع الخدمة من الأقمار الصناعية إلى الكابل الضوئي سيكبدها خسائر مالية كبيرة.

وتشن بعض الجهات السياسية ووسائل الإعلام حملات مضادة لتشويه حقيقة المشروع وإستثارة الرأي العام ضده.

الامر اللافت للانتباه هو ان تسعيرة خدمة الانترنت التي ستقدم للمواطنين هي نفسها التي تقدمها الشركات الحالية.

 

مقالات ذات صله