اخــر الاخــبار

الإرهاب يعبث بالبصرة.. تذمر شعبي من أداء قياداتها الأمنية “المترهلة” ومطالبات للعبادي بالخروج عن صمته

البصرة – محمد الجابري

جاءت الخروقات الأمنية الاخيرة في محافظة  البصرة لتكشف عمق استياء الشارع البصري من اداء الجهات الامنية المسؤولة وتقاعسها في حماية أرواح الأبرياء من المدنيين , في حين طالب البعض باجراء تحقيق عاجل من قبل الحكومة الاتحادية لمعرفة الحقيقة وكيف تم دخول تلك المركبات من بقية المحافظات.

فقد ابدى النائب عن محافظة البصرة مازن المازني استغرابه من عدم تدخل رئيس الوزراء حيدر العبادي في موضوع تغيير بعض القيادات الامنية في المحافظة باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، مبينا انه عليه التدخل في قضية الاجراءات الامنية، ولافتا النظر الى ان  رئيس الوزراء لا يستمع للاصوات التي تطالب بتبديل القيادات الامنية التي اكل عليها الدهر وشرب، وحتى الان لا توجد لدى الحكومة العراقية رؤية عن البصرة والخروقات والوضع المتدهور في المحافظة فيما يخص النزاعات وانفجار المفخخات التي حصلت .

وبين المازني خلال حديثه للجورنال، حسب المعلومات فان الجهات الامنية كان لديها معلومات ومنها قيادة العمليات والشرطة منذ الصباح او ظهرا بانه سيكون هناك استهداف للبصرة، لكن للاسف لم نرَ اجراءات بالمستوى المطلوب من الجهات الامنية والدليل على ذلك تحدي الجماعات الارهابية بات واضحا باعتبار انه تم ضرب السيطرة التي في مدخل محافظة البصرة، مطالباً الكتل السياسية بان يكون لها موقف في الامر باعتبار انها هي من تتسبب بوجود هذه القيادات الامنية الفاشلة في البصرة، مؤكدا انه يجب ان تاتي لجنة من وزارة الداخلية وتقيم الوضع الامني في المحافظة وتقرر الامر وتضع العقوبات المناسبة بحق الذين اخفقوا بالملفات المتعددة ولا نرى حسما لهذا الملف في البصرة .

بدوره استنكر المجلس السياسي في محافظة البصرة التفجير الانتحاري الذي شهدته المحافظة حيث بين رئيس المجلس نجاح الساعدي من خلال حديثه للجورنال انه، في الوقت الذي تتحقق فيه الانتصارات وتحرير اراضي الوطن على يد القوات الأمنية والحشد الشعبي طالت ايادي الإرهاب والتكفير محافظتي البصرة وبغداد باستهداف المواطنين العزل بعدد من السيارات المفخخة في محاولة من الإرهابيين فتح عدة جبهات بسبب تضييق الخناق عليهم في ميدان القتال وبدعم دول باتت واضحة للعيان في دعمها للإرهاب من دون الأخذ بحرمة الجوار .

وحذر الساعدي كل من يحاول زعزعة استقرار محافظة البصرة مطالبا القيادات الأمنية بان تكون جسداً واحداً في تبادل المعلومة والعمل عليها في الميدان بشكل مشترك بعيدا عن اي تقاطعات ،مبينا ان المجلس السياسي في البصرة يشدد على ضرورة ان يكون هناك تنسيق بين كل الجهات الامنية من اجل التشديد في حماية ابناء محافظة البصرة ،مؤكدا ان هناك دولاً وجهات تسعى لخلق الفوضى في المحافظة .

وفي هذا الاطار يقول المواطن ابو ناصر للجورنال تابعنا بتمعن ما حصل فالابرياء الذين سقطوا وذهبت ارواحهم الطاهرة لا بد من ان تأخذ الدولة حقهم وتطالب باتخاذ اقصى العقوبات بحق المقصرين في المحافظات الاخرى التي نقول لمسؤوليها كيف دخلت تلك المركبات محافظاتكم لتصل الى مداخل البصرة الحدودية او في السيطرات وهذا الامر يجب ان يتم فيه فتح تحقيق ومعاقبة كل المسؤولين في السيطرات الموجودين في المحافظات الاخرى حيث انه لم يستطيعوا الكشف عن السيارات المفخخة .

وفي السياق ذاته، اعلن قائد عمليات البصرة اللواء الركن جميل الشمري خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر قيادة عمليات البصرة وحضره مراسل الجورنال نيوز انه تم اخماد غزوة هجومية كانت متوجهة الى البصرة وهما مركبتان مفخختان كان يقودهما انتحاريان ، موضحا انه تم بناء خط صد شمال البصرة على مسافة 80 كم عن مركز المدينة وخط الصد في الرميلة والتي كانت مسؤولية الجيش العراقي وامامها تم بناء خط صد من قطعات الفوج الثالث لواء المغاوير وكانت هناك مراقبة شديدة من قبل استخبارات الداخلية وخلية الصقور لمجرى الحوادث ،مبينا انه بناءً على المعلومات فان العجلات توجهت الى البصرة احداهما نوعها فلاونزة يقودها انتحاريان متوجهة من صحراء الرطبة باتجاه محافظة البصرة .

ولفت النظر الى، ان السيارة المفخخة الاخرى كان يقودها شخص انتحاري جنسيته تركية حيث وجدت في جيبه مع عدد من الشرائح ولدينا اسمه الثلاثي الكامل والاستخبارات تدقق في ذلك هل هو موجود في داخل العراق او خارجه مبينا ان التحقيق مستمر بالامر، مؤكدا ان الامور حاليا جيدة وتم فتح بعض السيطرات وعاد الوضع بشكل جيد، على حد قوله .

مقالات ذات صله