الإرهاب يتسلل إلى حزام العاصمة… الطارمية.. هل تحولت إلى بؤرة داعشية تنتظر الفرصة لـ”طعن” بغداد !

بغداد- هيفاء القره غولي
اعلن قائد عمليات بغداد اللواء الركن جليل الربيعي ،الخميس ، ان ” عمليات كبيرة تجري في العديد من المناطق وبالذات اطراف العاصمة “.وقال قائد العمليات جليل الربيعي في تصريح لـ «الجورنال نيوز» “لدينا عمل جيد ومنظم في مدينة الطارمية حيال معرفتنا بوجود ارهابيي داعش هناك “، مضيفا” تم قتل 11 ارهابياً في اليومين المنصرمين وقتل انتحاري مع ابنه “.
واشار الى ان “هناك تعاوناً كبيراً بين اهالي الطارمية والقوات الامنية وتم التبليغ عن عدد من الارهابيين من قبل الاهالي “.واضاف الربيعي ان”جميع المناطق التي تم تحريرها ادت الى هروب عناصر داعش والتركيز نحو اطراف بغداد والاماكن البعيدة والمفتوحة “.واوعز الى ان” الاستخبارات تعمل مع الاهالي لكشف الخلايا الارهابية والمراقبة الفنية التي تؤدي الى قتلهم والقاء القبض عليهم “.
عضو لجنة الامن والدفاع محمد الكربولي قال في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان” التنظيمات الارهابية تعمل شيئاً وتقول للاعلام شيئاً اخر، والحذر واجب من الخلايا النائمة والمعلومات يجب ان لا تهمل، “،مضيفا” اي معلومة ترد يجب ملاحقتها ومعرفة صحتها”.واوضح ان” الخلايا النائمة هي فكر ارهابي يندثر عن طريق تقديم الخدمات والاستقرار الامني والسياسي وان يكون هناك عمل حقيقي متزامن مع النصر لاعادة الاستقرار الى المناطق التي تم تحريرها “.
وفي السياق ذاته قال الخبير الامني عبد الكريم خلف لـ (الجورنال) ان”ولاية الجبل موضوع حديث وتتوزع اماكن وجودها تحديدا شمال ديالى وبعض خلايا داعش موجودة في كركوك والحويجة “،كاشفاً عن ان ” هناك عمليات تعرضية في شرق سامراء وصلاح الدين وهذه المناطق أكثر أمناً بالنسبة لداعش”.واضاف” داعش يتقلص بشكل كبير وهناك عملية مقبلة باتجاه الحويجة”.
وكان آمر الفوج الاول في لواء عامرية الفلوجة للحشد الشعبي بمحافظة الانباراعلن ،الاربعاء، تنفيذ عملية عسكرية لتفتيش وتأمين وادي قذف من خلايا تنظيم داعش الارهابي .وقال العقيد لورنس العيساوي لمراسل (الجورنال)، ان” القوات الامنية من الجيش وافواج الطوارئ وقطعات من لواء عامرية الصمود نفذوا عملية عسكرية لتأمين وتفتيش وادي قذف 80 كم شمال قضاء الرطبة 410 كم غربي الانبار وتدمير معاقل عناصر تنظيم داعش ومخابئ اسلحتهم”.واضاف ان” العملية العسكرية مستمرة لطمر خنادق التنظيم وانفاقهم مع تفتيش الكهوف والوديان والمناطق المنخفضة التي لا يمكن تأمينها او تفتيشها جوا الا بعمليات برية خاصة”.واشار لورنس الى ان” القوات الامنية مستمرة بعمليات التفتيش والتأمين وسيتم اعلان نتائج العملية العسكرية وما توصلت اليه القطعات بعد تأمين وادي قذف الخطر من خلايا داعش الارهابي الذي استخدمه في تدريب عناصره وتفخيخ العجلات”.

مقالات ذات صله