الأنبار على شفا مجاعة “حقيقية”.. اجتماعات سرية في تركيا لتوزيع المناصب في حكومتها المحلية

الأنبار-عمر الدليمي

كشف مصدر حكومي مسؤول في مجلس محافظة الانبار عن عقد اجتماعات سرية مغلقة في تركيا وعمّان لحل الصراعات السياسية بين حكومة الانبار وتوزيع المشاريع والمخصصات المالية من واردات الطريق الدولي بين اعضاء مجلس الانبار والمحافظ صهيب الراوي .

وقال المصدر لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” اجتماعات سرية مغلقة عقدت في تركيا وعمان وبحضور عدد من اعضاء مجلس الانبار وممثلي الكتل السياسية لحل الصراع السياسي المادي في الحكومة المحلية عبر تحديد وتوزيع مشاريع تاهيل وتامين الطريق الدولي والمخصصات المالية بين الكتل والاحزاب السياسية”.

واضاف المصدر ان” الاجتماعات السرية ناقشت ايضا توزيع الدرجات الوظيفية ومناصب الدولة في مؤسسات الانبار الحكومية عبر دفع مبالغ مالية ضخمة من مديري الدوائر الى الاحزاب السياسية وخصوصا رؤوساء المجلس والقائممقامية لكل قضاء ضمن حصص الاحزاب لضمان بقاء هؤلاء في مناصبهم”.

واشار المصدر الى ان” نقطة الخلاف الجذري في اجتماعات تركيا وعمان كانت الطريق الدولي وطريقة توزيع مشاريع التامين وتاهيل الطريق السريع بمشاركة الشركة الاميركية في حين نوقشت مبالغ دعم الحشد الشعبي ومعرفة المبالغ التي جُهزت لشراء عجلات وسلاح للحشد العشائري التي لم تعرف اين ذهبت خلال السنوات الثلاث الماضية”.

الى ذلك كشفت عضو مجلس محافظة الانبار ايمان العكيدي٬ انتشار مجاعة “حقيقة” في مخيم 18 كيلو للنازحين غربي الرمادي. وقالت العكيدي في تصريح صحفي٬ إنها “زارت مخيم 18 كيلو غربي الرمادي لغرض توزيع الأموال والمساعدات الغذائية لأكثر من 1000 اسرة نازحة في المخيم”٬ مشيرة الى “انتشار مجاعة حقيقية بين سكان المخيم لكون المساعدات الإنسانية غير كافية”. وبينت ان “سبب النقص الحاصل في المواد الغذائية بهذا المخيم جاء بسبب توجه المنظمات الإنسانية الى محافظة نينوى بعد تحرير أجزاء كبيرة منها”٬ مطالبة وزارة الهجرة والمهجرين والمنظمات الدولية بـ”الاسراع في تقديم المواد المعيشية لسكان المخيم لكون اغلب سكان المخيم عاطلين عن العمل”.

الى ذلك دعا امام وخطيب قضاء حديثة بمحافظة الانبار خلال خطبة الجمعة الى اصلاح الفكر ومحاربة عقيدة تنظيم داعش لايقاف التفجيرات الارهابية في العراق والتي تستهدف المدنيين والقوات الامنية خلال شهر رمضان .

وقال امام وخطيب جامع الرفاعي وسط قضاء حديثة غربي الانبار الشيخ بهجت احمد الالوسي خلال خطبته التي نقلها مراسل (الجورنال نيوز)، إن “الارهابي والانتحاري الذي يفجر نفسه بحزام ناسف وعجلة مفخخة غُسل دماغه بفكر وعقيدة الارهاب المجرم ما يتطلب محاربة فكرية ضد هذه العقيدة عبر تثقيف المواطنين والشباب وضرورة الابتعاد عن كل الافكار المشبوهة ومحاربتها ايضا”.

واضاف ان” دماء الشهداء في تفجيرات الكرادة وهيت وفي محافظات العراق يجب ان تتوقف بعزيمة ابناء الشعب العراقي عبر محاربة فكر وعقيدة التنظيم الارهابي وكشف مخططاتهم التي تستهدف الامن والاستقرار وعلى الجميع التعاون مع القوات الامنية”.

واشار الالوسي الى ان” تنظيم داعش الارهابي يحاول استغلال التجمعات والمناسبات في استهداف المواطنين الابرياء وخصوصا في هذه المرحلة التي تشهد انتصار القوات الامنية في الموصل وتقدمها في تحرير كل شبر في ارض العراق من دنس الارهاب”.

مقالات ذات صله