الأمراض السرطانية تنتشر بناحية الضلوعية نتيجة المخلفات الحربية

صلاح الدين-وسام الخزرجي 

 

اكد قائممقام الضلوعية التابعة لمحافظة صلاح الدين  حميد كريم  إنتشار الامراض السرطانية بسبب المقذوفات الحربية،

وقال كريم لـ( الجورنال ) ان “انتشار حالات الاصابة بالامراض السرطانية لم يكن نتيجة المعارك ومخلفات الحرب ابان تصدي اهالي الضلوعية لعصابات داعش الارهابية، بل تعود للمقذوفات الحربية ابان الاحتلال الامريكي” مبينا ان “عصابات داعش هاجمت الضلوعية بغاز الكلور وتمت خلالها معالجة كافة المصابين وبعد تحرير الضلوعية من العصابات الارهابية ارسلت وزارة البيئة انذاك فريق عمل متكامل لرفع الألغام والمخلفات الحربية من الاحياء السكنية وبعد ذلك عاد المواطنون لديارهم، “واكد كريم ان “احدى الاصابات بمرض السرطان ظهرت قرب احدى المدارس التي سقطت قربها براميل متفجرة وحضر ايضا فريق مختص من وزارة الصحة ولم يثبت التقرير الطبي تأثير البراميل المتفجرة حول بروز هذه الاصابة”، داعياً وزارة الصحة والبيئة الى ارسال فرق مختصة لاجراء مسح على المناطق التي ظهرت فيها حالات الاصابة بمرض السرطان، موضحا ان “اهالي المصابين يواجهون صعوبات كبيرة في تأمين العلاجات لابنائهم المصابين كونهم لا يملكون الاموال اللازمة.

من جانبه بين مدير عام مستشفى بلد العام الدكتور محمد عبد الصاحب لـ(الجورنال) ان “الكثير من حالات الاصابة بالامراض السرطانية يتم كشفها من قبل الاطباء بمستشفى بلد العام الا ان المستشفى يفتقر للكوادر المختصة او الادوية لمعالجة هكذا امراض خطيرة كون المستشفى لا يملك وحدة الامراض السرطانية وبالتالي لم يتم تزويد المستشفى بالعلاجات الخاصة، مطالباً وزارة الصحة بدعم مستشفى بلد بالكوادر الطبية كونه يغطي عدة مناطق كقضاء الدجيل وناحية يثرب وناحية الضلوعية وناحية الاسحاقي بالاضافة الى سكان بلد حيث يقف المستشفى عاجزاً امام معالجة هكذا إصابات التي بدأت تنتشر لاسيما سرطان الثدي مما يضطر المواطنون للذهاب الى بغداد او المناطق الاخرى فيما يمكن معالجة بعض الحالات خاصة اذا كانت في بدايتها بدلا من ترك المواطن يواجه المصاعب لاسيما وان هذه العلاجات تحتاج الى مبالغ كبيرة واغلب المواطنين ليس بمقدورهم تغطية هذه التكاليف ان لم تفتح وحدة الامراض السرطانية لتقديم خدمة للمصابين بالأمراض السرطانية.

مقالات ذات صله