اخــر الاخــبار

الأجهزة الأمنية تكتفي بالفرجة .. «المطيرچية » في البصرة ينقلون المخدرات على ظهور الزاجل

البصرة الجورنال نيوز – محمد الجابري

تداولت صفحات التواصل الاجتماعي في محافظة البصرة صورا كثيرة مفادها تهريب المخدرات من خلال طيور تهبط في مناطق حدودية بين العراق والكويت حيث انه وبحسب ما تناقلته صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة انها وسيلة ناقلة للحبوب المخدرة ما يدل على تطور اساليب  تجار المخدرات وتنوعها  بقضية تهريب المخدرات وهي فرصة لتجارها الذين وجدوا اسلوبا جديدا وهو الحمام الزاجل حيث يضع المهربون على ظهر الطيور حقيبة صغيرة جدا فيها تجمع الحبوب المخدرة .

ويكشف عضو مجلس محافظة البصرة ورئيس لجنة النزاهة في مجلس المحافظة محمد المنصوري للـجورنال عن ورود معلومات كثيرة من ادارة منفذ سفوان وكمرك منفذ سفوان تفيد بضبط عشرات طيور الزاجل في احدى الشاحنات حيث تم اخفاؤها في داخل الشاحنة، وقد بلغ عدد الطيور التي ضبطت 88 طيراً حيث تمكنت الاجهزة الامنية في المنفذ من الانتباه للامر والتحرك حيال ضبط تلك الطيور ،مشيرا الى ان هناك معلومات تواردت وانتشرت بان الجانب الكويتي وتحديدا في العبدلي ضبط طيورا قادمة من العراق تحمل على ظهرها كميات من الحبوب المخدرة ،مؤكدا ان نوع الطيور التي تم ضبطها في منفذ سفوان في داخل احدى الشاحنات هي نوعية الطيور نفسها التي ضبطتها العناصر الامنية الكويتية .

ويستمر المنصوري ان هذه الطيور على ما يبدو انها مهربة في دول الجوار وخصوصا في الجانب الكويتي وهذا الامر اثار الجهات الامنية وعلى ما يبدو ان هناك بعض العصابات تقوم بتدريب هذه الطيور في الجانب الكويتي وهناك مزارع يتم فيها الاعداد لتهريبها حاملة معها هذه الحبوب المخدرة ومن خلال وضع اكياس صغيرة تحمل انواع عديدة من الحبوب المخدرة ،لافتا النظر الى انه كان الاجدر بالجهات الامنية في المنفذ ان تقوم بوضع خطة للقبض على العصابات الخاصة بتهريب تلك المخدرات ومعرفة اين تذهب تلك الطيور التي تم ضبطها وكان المفترض ان تتعاون كل الجهات الامنية في متابعة اين ستذهب تلك الشاحنة المحملة بالطيور لكان بالامكان الوصول الى خيوط العصابات التي تعمل على تهريبها وليس العمل على ضبطها فقط وفي النهاية قد يؤدي الامر الى قرارات تؤدي الى اطلاق سراح تلك الطيور وفي النهاية لا يتم الوصول الى اي دليل للقبض على العصابات التي تتاجر بالحبوب المخدرة .

من جهته كشف مصدر امني في داخل منفذ سفوان الحدودي الذي ربط الجانب الكويتي بالعراق والذي رفض الكشف عن هويته للجورنال ان الجهات الامنية قامت بضبط كميات من الطيور في داخل بعض الشاحنات يبلغ عددها 88 طيرا ،مؤكدا ان هناك معلومات امنية اخرى تفيد بوجود طيور زاجل قامت بنقل حبوب مخدرة على ظهرها والطيور تذهب باتجاه الكويت والدول الاخرى وهذا الامر جعل الجهات الامنية تحقق في الامر مبينا ان الشاحنة التي تم ضبطها كان سائقها عراقياً ووضع في شاحنته مجموعة من طيور الزاجل .

ويقول احد المتخصصين ببيع الطيور في البصرة ويدعى ابو داود للجورنال ان طيور الزاجل هي طيور مهمة ومعروفة بانها في الحروب كانت تنقل الرسائل من دول الى اخرى وكانت وسيلة تواصل مهمة فضلا عن سرعة وصولها، مبينا ان هذه الطيور تستطيع ان تقطع مسافات طويلة وعلى ما يبدو فان العصابات المتخصصة بتهريب المخدرات استغلت حتى الحيوانات للاسف الشديد، وهذا امر يحتم على القوات الامنية ان تأخذ احتياطاتها منه للحد من هذه الظاهرة .

ويطالب المواطن ابو نرجس الحكومة المحلية في البصرة بان تضع خططاً امنية للحد من تهريب هذه الطيور من خلال المنافذ الحدودية باعتبار انها اصبحت وسيلة جديدة تتبعها تلك العصابات لتهريب المخدرات، ومن السيء ان يصل الامر الى هذا الحد من قبل بعض العصابات المتخصصة بالتهريب، واليوم لا بد على المنافذ الحدودية ان تكثف التفتيش لكل المواطنين والشاحنات خوفا من دخول كميات من طيور الزاجل الى داخل العراق والتي قد يستغلها بعض الاشخاص في اطلاقها لتعود الى الدولة التي جاءت منها محمّلة بتلك الحبوب او امور اخرى على حد قوله.

مقالات ذات صله