اقتصاديون يحذرون من أضرار تعليق الرحلات الجوية الإيرانية إلى مطار النجف الدولي

النجف الأشرف- آلاء الشمري
حذر اقتصاديون في النجف من الاضرار التي سيخلفها تنفيذ قرار رابطة شركة الطيران الايرانية بتعليق الرحلات الجوية الى مطار النجف بدءا من مطلع تموز المقبل .

وقال الخبير الاقتصادي زهير شربة للجورنال نيوز ان ” تنفيذ القرار سيسبب ارباكا للعملية الاقتصادية في النجف بشكل عام ولسلطة المطار بشكل خاص “.داعيا سلطة الطيران الى ايجاد بدائل بزيادة عدد الرحلات للخطوط الجوية العراقية بين مطار النجف والمطارات الايرانية .

وأكد شربة ان ” القرار سيسبب ارباكا في بداية الامر لكن ليس لمدة طويلة فالحل متوافر لكن يحتاج الى وقت”.موضحاً ان ” الاضرار الاقتصادية لقلة عدد الزائرين الايرانيين ستؤثر في الحركة الاقتصادية في مدينة النجف وبقية محافظات الفرات الاوسط “.
واضاف ان “واردات مطار النجف ستنخفض بعد تنفيذ هذا القرار لان الواردات تعتمد على رسوم الهبوط والاقلاع “.
وكانت رابطة شركة الطيران الايرانية اعلنت توقف ايران عن تسيير الرحلات الجوية نهاية شهر حزيران الجاري بسبب فرض رسوم غير متعارف عليها في بقية مطارات العالم ومنها اجور الهبوط 85 دولاراً وكل مقعد 15 دولاراً بالاضافة الى مبلغ 10 دولارات من كل زائر .
جاء ذلك بعد اعلان دائرة الكمارك العراقية إحدى مديريات وزارة المالية في وقت سابق فرض رسوم كمركية جديدة على جميع المنافذ الحدودية والمطارات العراقية تطبيقا لتعليمات مركزية في عموم العراق.
في حين اعلنت إدارة مطار النجف الأشرف الدولي أنها ليست طرفا في تعليق عمل الشركات الإيرانية إن اتخذت هي قرار الانسحاب.

واعربت شركتان ايرانيتان عن استعدادها لنقل المسافرين من النجف الى العتبات المقدسة في إيران وبالعكس إذا ما دخل قرار ايقاف الرحلات حيز التنفيذ.

من جانب اخر كشفت سلطة الطيران المدني العراقية، عن سعيها لإنشاء أكبر مطار دولي في البلاد بمحافظة كربلاء بكلفة تصل إلى 2.5 مليار دولار، مبدية عزمها على دعم اسطولها الجوي بأحدث الطائرات العملاقة ومضاعفة عدده ثلاث مرات عام 2016، لإحياء الاستثمارات في قطاع السياحة والسفر وجذب أكبر عدد ممكن من السياح.
جاء ذلك في مقابلة نشرتها صحيفة The National الإماراتية، مع المدير العام لسلطة الطيران المدني العراقية، ناصر حسين، في بغداد.

ونقلت الصحيفة عن حسين، قوله إن “الحكومة ستكشف الاسبوع المقبل عن قائمة من الشركات المتعاقدة التي ستقدم عروضها لإنشاء مطار دولي جديد في كربلاء،(108 كم جنوب العاصمة بغداد)، بكلفة تصل إلى مليارين و500 مليون دولار”، مشيراً إلى أن “المطار الجديد سيكون الأكبر في البلاد إذ تصل طاقته الاستيعابية إلى 20 مليون مسافر سنوياً”.

وذكرت صحيفة The National، أن “العراق الذي يمتلك خامس أكبر احتياطي للنفط في العالم يسعى لإحياء وتطوير البنى التحتية لقطاع الملاحة الجوية في البلاد بعد أن تعرضت المطارات والاسطول الوطني للخراب نتيجة عقود من الحروب والعقوبات والإهمال”.
وبينت الصحيفة، أن “الخطوط الجوية العراقية تقدمت بطلب للحصول على ثماني طائرات ايرباص SAS مع 39 طائرة بوينغ تتضمن نوع دريملاينر الحديثة 787”.

وأضاف المدير العام لسلطة الطيران المدني العراقية، بحسب الصحيفة الإماراتية، أن “العراق يعتزم تنفيذ خطة لتوسيع حجم اسطوله الجوي الوطني وزيادة عدد طائراته الى أكثر من ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 65 طائرة بحلول العام 2016″، مبيناً أن “الخطوط الجوية العراقية تجري حالياً مباحثات مع شركة بومباردير الكندية لصناعة الطائرات في صفقة تقدر بـ200 مليون دولار لتزويدها بسلسلة طائرات CSeries- 100 ذات المئة مقعد، تسلم بحلول العام 2016 حال توقيع العقد”.

وعزا حسين، اختيار موقع مدينة كربلاء، لإنشاء المطار الأكبر بالعراق، وفقاً للصحيفة، إلى أنه يشكل “موقعاً استراتيجياً على مسافة 40 كم من مدن أخرى مهمة، مثل النجف،(160 كم جنوب بغداد)، والحلة،(100 كم جنوب العاصمة)، لاستيعاب الزخم الحاصل حالياً على مطاري بغداد الدولي والنجف”.

مقالات ذات صله