اشاعات مواقع التواصل الاجتماعي

مع توارد الاخبار وغالبيتها اخبار موجعة على اذان وقلوب المواطنين يبرز في الساحة ايضا تفعيل غير مسبوق للاشاعات تساعد في انتشارها مواقع التواصل الاجتماعي وتقوم بتغذيتها جهات داخلية وخارجية بالمختصر الجميع يعمل على افلاس العراقيين من الشعور بالسعادة ولو للحظة واحدة فمرة تبرز اشاعة قطع الرواتب ومرة تبرز اشاعة انهيار سد الموصل واخرى تقول ان العراق وسوريا لن يكونا في خارطة المستقبل القريب ، ومرات ومرات تؤكد جهات حكومية ونيابية ان على المواطن اظهار حبه للوطن من خلال التقشف بكل شيء عدا اظهار الولاء لاصحاب الجيوب المتخمة لانهم سيعملون على اسعاده وسيادة وطنه ذات يوم من الايام. المهم نوجه نداءنا لمطلقي الاشاعات والاخبار الموجعة لقلوب وجيوب ومستقبل المواطن المسكين الا يكفيكم ما فعلتم به بالله عليكم ؟

مقالات ذات صله