اسود الرافدين يواجه الشمشون الكوري ودياً على ملعب “الامارات” استعداداً لتصفيات المونديال

محمد خليل
يحتضن ملعب نادي “الامارات”، اليوم، المباراة الودية التي تجمع المنتخب الوطني امام نظيره الكوري الجنوبي في إطار استعدادات اسود الرافدين لمواجهة اليابان في تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018.
وتأتي هذه المباراة في إطار استعداد المنتخب الوطني لمباراة اليابان في الـ 13 من الشهر الحالي، ضمن تصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018.
بعثة اسود الرافدين وصلت، يوم الاحد الماضي، حيث باشر اللاعبون بالتمرينات من اجل الوصول الى الجاهزية القصوى في مباراة اليوم، نظراً لانخفاض اللياقة البدنية لدى بعض اللاعبين بحسب تصريحات مدرب المنتخب الوطني باسم قاسم.
وواصل المنتخب مرانه في اليومين السابقين، مساءً، على ملعب “نادي الامارات” في امارة رأس الخيمة بدولة الامارات العربية المتحدة.
وأكد المدير الإداري للمنتخب الوطني باسل كوركيس، أن نادي الامارات وافق على استضافة المباراة الودية بين المنتخب الوطني ونظيره الكوري الجنوبي.
وقال كوركيس لـ(الجورنال) إن “نادي الإمارات وافق على استضافة المباراة الودية بين المنتخب الوطني أمام كوريا الجنوبية الأربعاء”.
واوضح كوركيس بالقول: “مدافع نادي اودينيزي الإيطالي علي عدنان وجناح العربي الكويتي علي حصني، التحقوا امس، لانخراط في المران الأخير لاسود الرافدين”.
وتأخر كلا من علي عدنان وعلي حصني من الالتحاق بكتيبة اسود الرافدين بسبب عدم الحصول على تأشيرة الدخول الى دولة الامارات العربية المتحدة.
واختار المدير الفني للمنتخب الوطني باسم قاسم ٢٤ لاعباً للمواجهتين وهم: محمد كاصد وجلال حسن وفهد طالب واحمد ابراهيم وسعد ناطق ومصطفى ناظم وهمام طارق وعلي فائز وعلي عدنان ووليد سالم واحمد عبد الرضا وعلاء عبد الزهرة وايمن حسين وسعد عبد الامير وأمجد عطوان ومهدي كامل واحمد ياسين وعلي حصني وبشار رسن ومهند عبد الرحيم وحمادي احمد وعلي بهجت وريبين سولاقا وبروا نوري.
واستبعد مدرب المنتخب الوطني باسم قاسم، لاعب الميناء محمد شوكان ولاعب الزوراء أمجد كلف من تشكيلة المنتخب الوطني في مباراتي كوريا الجنوبية واليابان.
في المقابل قام باستدعاء كلاً من: بروا نوري وريبين سولاقا وعلي فائز لتشكيلة المنتخب الوطني، الا ان الأخير غادر معسكر المنتخب الوطني بعدما أوضحت الفحوصات عدم جاهزيته للقاء.
واظهر المنتخب الوطني اداءً مقبولاً في المباراة الودية امام الأردن، حيث كانت المباراة الأولى على ارض العراق والأولى تحت قيادة المدرب الجديد للمنتخب الوطني باسم قاسم.
وبالرغم من رضا قاسم عن أداء الفريق الا انه سجل في الوقت ذاته بعض الملاحظات على أداء الفريق.
حيث قال في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إن “البداية جيدة من حيث أداء الفريق بصورة عامة، والنتيجة التي انتهت إليها المباراة”.

ولفت إلى أن “الطموح أكبر بكثير، وعلينا تقديم أداء أفضل في الأيام المقبلة، لكن لضيق الوقت، وكثرة ارتباطات اللاعبين، وتجمعهم السريع، أعتقد أن النتيجة والأداء مقبولين”.
وأشار إلى أنه لاحظ انخفاض المستوى البدني لبعض اللاعبين، ما يحتم علينا رفع جاهزيتهم من خلال الدفع بهم في المباراة المقبلة، وتكثيف التدريبات، كي يصلوا للجاهزية البدنية، قبل لقاء اليابان 13 من الشهر الجاري، بتصفيات المونديال.
وأوضح أنه يسعى لإسعاد الجماهير العراقية، من خلال تقديم منتخب قادر على الدفاع عن إرث الكرة العراقية، ويكون مقارعًا لمنتخبات القارة.
وأكد “هذا الأمر لن يأتي بالتمني، بل بالاجتهاد والمثابرة. علينا جميعًا كاتحاد معني باللعبة، وجهاز فني، ولاعبين تقديم أفضل ما لديهم لاستعادة هوية المنتخب العراقي، والعودة إلى تحقيق نتائج مميزة”.
ويحاول “الجنرال” -كما يلقبه الجمهور- أن يزيد من جرعات التمرينات من اجل التحضير لموقعة اليابان في الجولة الثامنة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم في روسيا العام المقبل.
وفقد المنتخب الوطني رسمياً فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم، حيث يستقر في المركز الخامس (قبل الأخير) في ترتيب المجموعة الثانية من التصفيات.
ولعب المنتخب الوطني 7 مباريات، حصد من خلالها 4 نقاط فقط، من فوز على تايلند وتعادل امام استراليا و5 هزائم امام استراليا والسعودية مرتين واليابان والامارات.

مقالات ذات صله