استجوابات مرتقبة قد تطيح برؤوس كبيرة.. رئيس الوقف الشيعي على رأسها

قالت مصادر نيابية، ان عددا من الوزراء ورؤساء الهيآت المستقلة، بينهم رئيس ديوان الوقف الشيعي سيتم استجوابهم بداية الفصل التشريعي المقبل.
وقال النائب عبد السلام المالكي، انه “تم تقديم 62 سؤالاً الى رئاسة البرلمان بخصوص عمليات الاستجواب التي ستطال عددا من الشخصيات الحكومية بعد انتهاء العطلة التشريعية التي تبلغ 40 يوما”.
واضاف المالكي ، ان “الاستجوابات داخل البرلمان عملية صحية، وكسرت طوق المحاصصة الحزبية التي كانت بعض الكتل تستقوي بها امام الكتل الاخرى، لافتا النظر الى ان ملفات العديد من الوزراء ورؤساء الهيآت المستقلة مكتملة، وستطيح بهم، لان ما موجود من مخالفات وعمليات فساد قد تم توثيقها في تلك الملفات”.
واشار الى ان “عمليات الاستجواب ستبدأ مع عقد البرلمان فصله التشريعي المقبل، ومن المؤكد الاطاحة بمن سيتم استجوابهم لينضموا الى وزيري الدفاع والمالية الذين اقالهما البرلمان”.
وقدم النائب كاظم الصيادي في وقت سابق طلبا لاستجواب رئيس ديوان الوقف الشيعي/ وكالة علاء الموسوي بزعم ارتكابه مخالفات.
وقال النائب كاظم الصيادي إن تحديد موعد استجواب رئيس ديوان الوقف الشيعي متروك لرئاسة مجلس النواب”، مشيراً الى “وجود شخصيات طلبت تأخير الاستجواب”.
واضاف الصيادي أن “رئيس الديوان لا يملك شهادة بكلوريوس، وان شهادته الاعدادية لم تعترف بها وزارة التربية، وبالتالي فهو خريج دراسة متوسطة”، مشيراً الى “وجود ملفات فساد حقيقية داخل الوقف الشعبي وبعد اقالته يجب ان يحاسب”.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قرر في (28 شباط 2015) تكليف علاء الموسوي برئاسة ديوان الوقف الشيعي وكالة، بعد يومين من قبوله طلب رئيس الديوان السابق صالح الحيدري بالإحالة على التقاعد.

مقالات ذات صله