اجنة اصطناعية من “خلايا الفئران”

استطاع علماء هولنديون إنتاج أجنة اصطناعية باستخدام خلايا الفئران في المختبر.

وتأتي مساعي الباحثين، في محاولة لفهم كيفية حدوث الحمل المجهري، وأيضا التوصل إلى فهم أفضل لأسباب فشل حالات الحمل في الأشهر الأولى.

وتُصنع هذه الأجنة الاصطناعية في الأطباق، وتعلق على بطانة الرحم عند إناث الفئران أياما عدة. وأنشأ العلماء الهياكل الشبيهة بالأجنة، من خلال مزج نوعين من الخلايا الجذعية للفئران.

ويقول الخبراء إن دراسة هذه العملية، يمكن أن تساعد في تطوير الأبحاث المتعلقة بالخصوبة.

و أكد العلماء أن هذه المحاولة كانت الأكثر نجاحا حتى الآن في بناء جنين مبكر من خطوط الخلايا الجذعية، وأنها منحتهم أملا أكبر لفهم بعض جوانب العقم وتحسين نتائج المساعدة على الإنجاب.

وفي حال نجح العلماء، فإن ذلك سيفتح الباب أمام التجارب على الأجنة البشرية.

ويشار الى ان علماء في بريطانيا  ابتكرو لأول مرة هيكلا يشبه جنين الفأر باستخدام ركائز ثلاثية الأبعاد ونوعين من الخلايا الجذعية في بحث يعزز فهم المراحل الأولى من نمو الثدييات.

لكن الفريق وهو من جامعة كمبردج ونشر نتائجه في دورية ساينس قال إنه وعلى الرغم من التشابه الكبير بين الجنين الصناعي والحقيقي فإن من غير المرجح أن يحدث تطور آخر إلى جنين فأر يتمتع بالصحة.

لكن ولخدمة أغراض البحث استطاع العلماء إظهار كيف تتبع الجنين الصناعي نفس نمط تطور الجنين العادي حيث ترتب الخلايا الجذعية نفسها بالطريقة ذاتها.

وقالت ماجدالينا زيرنيكا-جويتز وهي أستاذ بقسم علم وظائف الأعضاء والنمو وعلم الأعصاب في جامعة كمبردج والتي قادت البحث إن النجاح الذي تحقق مع خلايا الفئران يجب أن يمهد الطريق لعمل مشابه مع الخلايا البشرية مما يساعد العلماء في التغلب على أحد العوائق الرئيسية في أبحاث الأجنة البشرية وهو قلة الأجنة.

مقالات ذات صله