اتفاقية تبادل المطلوبين مع إيران ستعيد النصراوي.. البصرة تبحث عن محافظ وتيار الحكمة يرفع شعار “التكنوقراط”

بغداد – محمد الجابري
كشف عضو مجلس محافظة البصرة احمد السليطي، عن ان المجلس يتجه الى اختيار شخصية مستقلة لمنصب المحافظ لادارة المحافظة في المدة المقبلة لحين الانتخابات.وقال السليطي في تصريح للجورنال ، ان ” الكتل السياسية تخشى تسجيل الفشل الذي تعانيه المحافظة باسمها ونظرة أهالي البصرة جميعا في الوقت الراهن على المنصب “، مبينا ان” المجلس يخوض الآن حوارات وجلسات تفاوضية بشأن الشخصية التي سيقع عليها الاختيار”.

وأضاف، ان” الكتل السياسية الممثلة لمجلس البصرة تفضل في الوقت الراهن ترشيح شخصية من قبلها على ان تحمل الصفة المستقلة غير المنتمية لها وذلك حتى لا يتم تسجيل فشل السياسات السابقة باسمها فضلا عن أن إدارة المحافظ السابق ماجد النصراوي فشلت فشلا ذريعا ولم تقدم شيئاً من حيث الاعمار والمشاريع والبنية التحتية”.

وقدم محافظ البصرة البصرة ماجد النصراوي، الخميس، استقالته الى مجلس المحافظة وخرج بعدها الى ايران، في حين أصدرت هيئة النزاهة قراراً بمنع سفره لحين اكمال التحقيقات وطالبت الخارجية بالتواصل مع ايران من اجل إرجاعه .

من جانبها، اكدت الخارجية النيابية، ان العراق لديه اتفاقية تقضي بتبادل المعلومات والسجناء بين الجانبين وخاصة المطلوبين لدى الطرفين بحسب القوانين بين البلدين. وقال عضو لجنة الخارجية النيابية خالد الاسدي لـ «الجورنال نيوز»، إن “أي مطلوب يخرج من الأراضي العراقية الى الأراضي الإيرانية وعليه مذكرات قبض صادرة من القضاء فان أي مطالبة من وزارة الخارجية بهذا المطلوب يحتم على السلطات الإيرانية بحسب الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين أن تسلمه، والامر ذاته يطبق بالنسبة للمطلوبين الإيرانيين على أراضينا”.وأضاف ، انه” في حال امتلاك المطلوب لاكثر من جنسية وعمد إلى تغيير هويته واسمه فان الانتربول بامكانه القبض عليه وارجاعه الى العراق وذلك لانهاء الملفات المدان فيها”.

الى ذلك أعلن تيار الحكمة الذي يتزعمه رئيس التحالف الوطني “عمار الحكيم ” الاحد، دعمه ترشيح شخصية مستقلة (تكنوقراطي) لمنصب محافظ البصرة خلفا للمستقيل ماجد النصراوي “.
وقال القيادي في تيار الحكمة عبد الله الزيدي في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان” منصب محافظ البصرة كان استحقاق تيار شهيد المحراب سابقا، وتيار الحكمة بعد الانشقاق اصبح يمثل اغلبية داخل شهيد المحراب مقارنة بالمجلس الأعلى الذي يمتلك 7 نواب فقط لكن تيار الحكمة يرفض ترشيح شخصية حزبية لمنصب المحافظ “.

وأضاف ان” تياره مستعد للتنازل عن استحقاق منصب المحافظ من أجل البصرة وليس لكيان سياسي معين”، مشيرا الى ان” البصرة تحتاج الى شخصية مستقلة قادرة على انتشال المحافظة وتغيير واقعها “.
وأعلن محافظ البصرة ماجد النصراوي المنتمي للمجلس الأعلى الإسلامي سابقا، استقالته من منصبه والهروب قبل صدور قرار منع السفر “.ودعت هيئة النزاهة، وزارة الخارجية الى مفاتحة ايران، للتحرز على محافظ البصرة المستقيل ماجد النصراوي، مبينة ان الاخير هرب قبل وصول قرار منع السفر من قبل هيئة النزاهة.

الى ذلك حذر النائب عن محافظة البصرة جمال المحمداوي من خلال بيانات صحفية واجتماعات عقدتها لجنة النفط والطاقة النيابية من “الهدر في المال العام في مينائي البصرة النفطي والعمية، وكان لدينا لقاء قبل مدة مع مدير شركة نفط البصرة ووكيل وزارة النفط واشرنا الى ان عقد استئجار السكن العائم للعاملين في تصدير النفط في ميناء خور العمية والبصرة فيه هدر للمال العام ويشوبه الفساد والايجار الموجود والملاحظ لميناء العمية يصل الى مبلغ خيالي وهو 19 مليون دولار سنويا والمبلغ كبير جداً “.

من جانبه، أشار عضو لجنة النفط والطاقة النيابية مازن المازني في حديث لـ«الجورنال نيوز» الى ان “ملف النفط من اهم الملفات التي فيها شبهات فساد كبيرة وخصوصا في مينائي العمية والبصرة النفطي” موضحا ان “هناك تحقيقا فتح في هذا الموضوع وتم توجيه كتب عديدة الى هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ومكتب المفتش العام في وزارة النفط اضافة الى عقد اجتماع مع وكيل الاستخراج في وزارة النفط ومدير نفط البصرة الاستاذ حيان وتم تشخيص نقاط الخلل في هذا الموضوع وخلال الايام المقبلة سنقوم بزيارات ميدانية الى السكن العائم” موضحا ان “هناك وثائق عديدة قُدمت ايضا الى وكيل وزير النفط والى مدير شركة نفط البصرة ايضا”.

وتشهد محافظة البصرة وضعا سياسيا ليس مستقرا منذ ما يقرب من شهر حيث شهدت استدعاء مسؤولين كبار في الدولة الى النزاهة والتحقيق معهم في العديد من الملفات اضافة الى استدعاء رئيس مجلس المحافظة واعتقاله واستدعاء محافظ البصرة وموظفين كبار في مكتب المحافظ ما أوصل الحال الى ان تكون البصرة في اوضاع سياسية ليست مستقرة .

 

مقالات ذات صله